على مدار السنوات، طُرحت مرارًا فكرة أن Xbox قد يكون في وضع أفضل كشركة مستقلة بدلًا من كونه قسمًا تابعًا لـ Microsoft — وها هو صوت جديد ينضم إلى هذا الطرح.
فقد كتب المحلل Rhys Elliott من شركة Alinea Analytics أن “الخطوة الأكثر منطقية على المدى الطويل” بالنسبة لمايكروسوفت هي فصل Xbox كشركة مستقلة. وأوضح أن Xbox يمتلك “بعضًا من أكثر الملكيات الفكرية قيمة في صناعة الألعاب”، بما في ذلك سلاسل Xbox الشهيرة وألعاب الشركات التابعة مثل Activision و**Bethesda**.
وأشار إليوت — المعروف بآرائه الجريئة وتحليلاته العميقة — إلى أن صناعة الألعاب تحقق هوامش ربح أقل مقارنةً ببعض قطاعات مايكروسوفت الأخرى، موضحًا أن استقلال Xbox قد يمنحه حرية أكبر بعيدًا عن ضغوط تحقيق عوائد استثمار تضاهي خدمات مثل Microsoft Azure أو الانتشار الهائل لنظام Microsoft Windows.
ويرى إليوت أن هذه الخطوة قد تسمح لـ Xbox “بالعودة إلى جذوره كمنافس شرس يركز على الألعاب قبل كل شيء”.
وأضاف أن الرئيسة التنفيذية الجديدة لقسم الألعاب في مايكروسوفت، Asha Sharma، قد تكون الشخصية المناسبة لقيادة Xbox خلال مثل هذا التحول، بما يساعد العلامة على “استعادة إرثها الممتد لـ 25 عامًا”.
وقال إليوت:
“يجب أن يتوقف Xbox عن كونه مجرد هامش في استراتيجية Satya Nadella، وأن يصبح كيانًا قائمًا بذاته. لقد أصبح كبيرًا بما يكفي لذلك. الطريق الأفضل من وجهة نظري هو تحرير Xbox — ليس عبر إنهائه، بل عبر فصله كشركة مستقلة.”
وأضاف:
“صناعة الألعاب ستكون في وضع أفضل بوجود Xbox قوي ومستقل.”
وجاء تعليق إليوت حول “إنهاء Xbox” في إشارة إلى تصريحات سابقة لمؤسس Xbox المشارك Seamus Blackley، الذي شبّه مهمة شارما المحتملة بدور “طبيب رعاية تلطيفية يقود Xbox بهدوء نحو نهايته”.
ورغم هذه الطروحات، أكد إليوت أن فصل Xbox عن مايكروسوفت ليس أمرًا مرجحًا في المستقبل القريب، داعيًا في الوقت الحالي إلى منح شارما الفرصة لإدارة أعمال Xbox. كما أعرب عن أمله في أن تستلهم أسلوبها من رئيس Take-Two Interactive، Strauss Zelnick، الذي لا يعد لاعبًا متحمسًا لكنه يدير أعمال الألعاب بكفاءة. واستشهد بتصريح لزيلنيك قال فيه:
“أنا لا ألعب ألعاب الفيديو. دوري هو جذب أفضل المواهب في الصناعة والحفاظ عليها وتحفيزها، ثم تركها تعمل.”
دعوات قديمة تتجدد
الدعوة إلى فصل Xbox ليست جديدة. فقد كان من أبرز المطالبين بذلك مؤسس مايكروسوفت المشارك Paul Allen، حيث طالبت شركته الاستثمارية منذ سنوات بفصل Xbox، معتبرة أن كلا الطرفين سيستفيد من العمل كشركتين مستقلتين.
كما أفادت تقارير سابقة أن المدير التنفيذي السابق في مايكروسوفت Stephen Elop كان مهتمًا ببيع Xbox لو تولى منصب الرئيس التنفيذي، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن ساتيا ناديلا درس فكرة إغلاق Xbox بالكامل — وهو ما لم يحدث بطبيعة الحال.
مستقبل Xbox لا يزال غامضًا
في منصبها الجديد، أكدت شارما رغبتها في إعادة Xbox إلى “جذوره”، لكن ما يعنيه ذلك فعليًا لا يزال غير واضح. كما أشارت إلى إدراكها لرغبة اللاعبين في رؤية المزيد من الألعاب الحصرية للمنصة.
وقد بدأ أول يوم عمل لشارما في منصبها الجديد يوم الاثنين 23 فبراير، ما يعني أن الوقت لا يزال مبكرًا لمعرفة توجهاتها الفعلية أو كيف ستدير Xbox بشكل مختلف عن الرئيس السابق Phil Spencer، الذي سيبقى في مايكروسوفت خلال الصيف بدور استشاري لتسهيل عملية الانتقال.
وفي سياق التغييرات الكبرى داخل Xbox، شهدت الشركة أيضًا مغادرة رئيسة Xbox Sarah Bond، إلى جانب ترقية Matt Booty إلى منصب رئيس المحتوى، وسط تقارير تشير إلى صعوبات في العمل مع بوند.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل سيشهد Xbox مستقبلًا استقلالًا حقيقيًا، أم سيظل جزءًا من منظومة مايكروسوفت العملاقة؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
