العاب / سعودي جيمر

لعبة قراصنة جديدة على Steam تتفوق على Assassin’s Creed 4 Black Flag و Skull and Bones – الجزء الثاني

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا لعبة قراصنة جديدة على Steam تتفوق على Assassin’s Creed 4 Black Flag و Skull and Bones الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

التركيز القصصي في Sea of Remnants قد يجذب محبي Assassin’s Creed

ias

لا يزال من المبكر الحكم على ما إذا كانت القصة في Sea of Remnants ستصل إلى المستوى العاطفي والدرامي الذي قدمته رحلة Edward Kenway في Assassin’s Creed 4 Black Flag إلا أن محبي Black Flag الذين ارتبطوا باللعبة بسبب قصتها سيجدون أن Sea of Remnants تحاول بوضوح تقديم حكاية مستقلة ذات هوية خاصة.

تضع Sea of Remnants اللاعب في دور بحار فاقد للذاكرة يسعى لاستعادة ماضيه المفقود في رحلة تمتزج فيها المغامرة بالغموض حيث يرافقه طوال الطريق فتاة غامضة تقوم بدور المرشد وتدفعه للاستمرار نحو كشف الحقيقة الكاملة لما حدث له.

يرتبط التقدم في القصة بمحاولة الوصول إلى الموقع المحوري الذي يحمل اسم اللعبة وهو الهدف الذي يشكل العمود الفقري للرحلة السردية ويدفع اللاعب لاستكشاف العالم واتخاذ قرارات مصيرية على طول الطريق.

تعتمد القصة بشكل واضح على عنصر الاختيار حيث يواجه اللاعب مواقف تتطلب اتخاذ قرارات أخلاقية مثل القضاء على مجموعات من الأعداء أو تركهم على قيد الحياة وهي اختيارات قد تترك آثارا بعيدة المدى تظهر نتائجها لاحقا خلال الأحداث.

في نهاية الرحلة تؤكد اللعبة أن كل رابطة يتم تكوينها ستعود للظهور من جديد وهو ما يمنح وزنا حقيقيا لكل شخصية يتم التعرف عليها ولكل تفاعل يتم خوضه أثناء المغامرة ويجعل العلاقات جزءا أساسيا من البناء القصصي.

في الوقت الذي تشير فيه الشائعات إلى أن النسخة المعاد تطويرها من Black Flag قد تسعى إلى تبسيط القصة عبر تقليص أو إزالة أجزاء الحاضر فإن Sea of Remnants تقدم تجربة قصصية منفصلة تماما عن أي إرث سابق.

هذا الانفصال الكامل عن سلسلة تمتد لما يقارب 20 عاما يمنح Sea of Remnants ميزة واضحة حيث يمكن لأي لاعب الدخول إلى عالمها دون الحاجة إلى معرفة مسبقة أو ارتباط بتاريخ طويل من الأجزاء السابقة.

بهذا الأسلوب تبدو Sea of Remnants وكأنها تستهدف اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة قراصنة ذات طابع قصصي غني ومباشر في الوقت نفسه مع حرية اتخاذ القرار والشعور بأن كل اختيار وكل علاقة لها قيمة حقيقية داخل العالم.

Sea of Remnants تنافس Sea of Thieves على عرش ألعاب القراصنة

تتجاوز لعبة Sea of Remnants مجرد تقديم قصة جذابة وأسلوب فني لافت وقتال على البر والبحر حيث تضيف بعدا إضافيا مهما يتمثل في منطقة Orbtopia التي تعمل كمركز نابض بالحياة مليء بالأنشطة والتفاصيل الترفيهية.

تستحضر Orbtopia أحد أبرز عناصر قوة لعبة Sea of Thieves وهو منح اللاعبين مساحة للاسترخاء وصناعة متعتهم الخاصة بعيدا عن الأهداف الصارمة وهو توجه تتبناه Sea of Remnants بشكل واضح وموسع.

تحتوي المنطقة المركزية على أنشطة جانبية متعددة مثل ألعاب الطاولة وألعاب الحظ وتحديات الشرب وسباقات ترفيهية تضيف طابعا مرحا يكسر رتابة القتال ويمنح العالم إحساسا بالحياة اليومية داخل مدينة قراصنة حقيقية.

تعزز التفاصيل الغريبة والفكاهية شخصية Orbtopia حيث تظهر مواقف غير متوقعة مثل ديك يسرق غرضا من اللاعب مما يجبره على مطاردته إضافة إلى وجود قطط تسيطر على الأزقة وغوريلا قرصان يضيف لمسة غرائبية تزيد من تميز المكان.

تشير هذه العناصر إلى أن Orbtopia ستكون غنية بالشخصية والحيوية بنفس القدر الذي يتميز به الأسلوب البصري للعبة وهو ما يجعل العودة إليها ممتعة حتى خارج إطار التحضير للمهمات.

ورغم أن اللاعبين سيزورون Orbtopia للحصول على الإمدادات وتغيير المظاهر وتطوير السفن إلا أن المحتوى الترفيهي الموجود فيها يمنح سببا حقيقيا للبقاء والاستكشاف وقضاء الوقت بعيدا عن نمط اللعب الأساسي.

يبقى عنصر اللعب الجماعي هو علامة الاستفهام الأبرز حول Sea of Remnants حيث تظهر على Steam إشارات إلى عناصر MMO و PvP مع تأكيد وجود غارات تعاونية لأربعة لاعبين إلا أن بعض المحتوى قد يكون موجها لتجربة فردية بالدرجة الأولى.

بغض النظر عن مدى عمق التجربة الجماعية تبدو Sea of Remnants تجربة قوية في جميع الأحوال حيث يمكن أن تتألق كلعبة قراصنة فردية غنية بالشخصية وتتجاوز ألعابا مثل Assassin’s Creed 4 Black Flag و Skull and Bones في عدة جوانب.

وفي أفضل السيناريوهات قد تشكل Sea of Remnants تحديا حقيقيا لهيمنة Sea of Thieves عبر تقديم تجربة تعاونية ساحرة مليئة بالأنشطة والخيارات والتفاعل المستمر.

مع هذا الكم من الطموح والمحتوى تبدو Sea of Remnants واحدة من أكثر ألعاب القراصنة المرتقبة حيث ينصح كل من يملك اهتماما بهذا النوع بإضافتها إلى قائمة الرغبات انتظارا لإصدارها خلال 2026.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا