نقلت شبكة ABC News عن شخص مُقرَّب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الأدميرال براد كوبر، قائد القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، أطلع الرئيس على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران.
وذكر شخص ثانٍ مطلع على المناقشة إن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة وكبير المستشارين العسكريين للرئيس، كان حاضرًا للاجتماع.
تأتي هذا الإحاطة التي قدمها القائد العسكري الأعلى للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط في نفس اليوم الذي أجرى فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في جنيف حول البرنامج النووي والصاروخي الباليستي الإيراني، حيث لم يعلن أي من الطرفين عن التوصل إلى اتفاق.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تقدمًا أُحرِز، وإن "المحادثات الفنية" ستُستأنف في فيينا، الأسبوع المقبل.
كما نقل التقرير عن شخصين مطلعين على المناقشات أن العديد من الجمهوريين وبعض مسؤولي ترامب "دعوا سرًّا في الأيام الأخيرة إلى أن تتولى إسرائيل زمام المبادرة في ضرب إيران بدلاً من أن تبدأ الولايات المتحدة الأعمال العدائية".
لكن، حسب التقرير، لم يكن واضحًا ما إذا كان ترامب -الذي يُقال إنه يشعر بإحباط متزايد من رفض إيران الموافقة على مطالبه بوقف تخصيب اليورانيوم والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية- تبنى مثل هذه الخطة.
زمام المبادرة
حتى الآن، يستطلع الرئيس الأمريكي آراءً متنوعة قبل اتخاذ أي قرار عسكري يتعلق بشن ضربات على طهران، وأفاد موقع "بوليتيكو" بأن بعض كبار مستشاري ترامب والجمهوريين كانوا يدعون إلى أن تتولى إسرائيل زمام المبادرة.
ونقلت ABC News عن مصادر أن "عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة لا تزال ممكنة"، حيث نقلت الولايات المتحدة عددًا هائلًا من السفن والطائرات المقاتلة إلى المنطقة، وكلها على مسافة قريبة من إيران.
وقالت آنا كيلي، نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: "قد تستمر وسائل الإعلام في التكهن بتفكير الرئيس كما تشاء، لكن الرئيس ترامب وحده يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله".
وأشار التقرير إلى أن محللين سياسيين يتوقعون أن إسرائيل ستبادر بالهجوم الأول، وربما تهدف إلى توفير غطاء سياسي للجمهوريين في الكونجرس الذين يواجهون انتخابات صعبة هذا العام.
يضيف: "إذا شنت إسرائيل هجومًا على إيران، يتوقع مسؤولون دفاعيون أن ترد إيران على الأرجح.
ويقول محللون إن ترامب قد يبرر حينها تدخل الولايات المتحدة في الصراع بأنه يتماشى مع سياسة الدفاع عن إسرائيل المتبعة منذ عقود".
لكن وفق راميش بونورو، وهو محلل محافظ ومحرر في مجلة "ناشيونال ريفيو"، فإن هذه الإستراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية إذا نُظِر إلى العملية في جميع أنحاء الشرق الأوسط على أنها "انقلاب مدعوم من إسرائيل".
وقال: "بغض النظر عن كيفية بدء الأمر، إذا تحولت إلى حملة معقدة وتكبدنا خسائر، فسنواجه بعض المخاطر السياسية".
وأضاف: "أعتقد أنه من المهم أن يوضح الرئيس ترامب إستراتيجيته ورسالته في إيران، لكن قبل ذلك عليه أن يضع إستراتيجية ورسالة واضحتين، ولا أعلم إن كان استقر على ذلك بعد".
ضربة محدودة
نقلت ABC News عن مصادرها أن من بين خيارات ترامب توجيه ضربة محدودة على منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والمواقع النووية كنوع من التحذير لإجبار طهران على الموافقة على مطالب ترامب.
أيضًا، تقول مصادر إن هناك "عملية كبرى" قيد الدراسة، تستهدف عددًا كبيرًا من الأهداف على مدى فترة زمنية طويلة.
ووفق التقرير، لن تكون الضربة الافتتاحية على أهداف في إيران، بقيادة إسرائيل، مجرد شكل من أشكال الإكراه في المحادثات الدبلوماسية فحسب "بل قد تُسهم أيضًا في شلّ المزيد من الدفاعات الجوية الإيرانية إذا قرر ترامب المضي قدمًا في حملة عسكرية أكثر استدامة تهدف إلى إسقاط النظام".
ويقول المحللون إن مثل هذه العملية قد تستمر لأسابيع وتكون محفوفة بالمخاطر بشكل استثنائي دون أي ضمان بأن إيران ستخرج بحكومة أكثر ملاءمة للمصالح الأمريكية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
