عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مواطنون: استقرار عمل وتخطيط دقيق تقوده قيادة حكيمة

أبوظبي:عبد الرحمن سعيد، محمد أبو السمن
أكد عدد من المواطنين أن القوات المسلحة الباسلة تمتلك منظومة دفاعية صلبة قادرة على الدفاع عن ثرى الوطن الطاهر ودحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن والمواطنين وحماية كل من يعيش على أرض الدولة.
وأشاروا إلى أن الدليل على ذلك ما نشاهده حالياً من أحداث لا تؤثر في المجتمع الإماراتي، حيث إن الحياة تسير بنمطها الاعتيادي، لافتين إلى أن كل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات لديهم الثقة والطمأنينة بأن الدولة في أيدي أمينة وفي كنف شبابها محمية بتوجيهات ورؤية القيادة الرشيدة، وإن إنجازاتها خلال الخمسين عاماً الماضية من تدريبات، استعدادات، تجهيزات، تؤكد جاهزيتها على التعامل مع كافة الأحداث.
وأكدوا أن الالتزام بالتوجيهات الرسمية وتحري المعلومات من مصادرها الموثوقة ونبذ الشائعات يعكس وعياً مجتمعياً، مشيرين إلى أن تلاحم المجتمع والتفافه حول قيادته عززا الشعور بالأمان، فيما عكست عودة الحياة إلى طبيعتها بسرعة ثقة الناس بقدرة الجهات المعنية على التعامل مع المستجدات وحماية المجتمع وصون مكتسباته.

قيادية حكيمة:


وقال يسلم بن مبارك بن حيدره التميمي، إن ما تنعم به دولة الإمارات من أمن واستقرار يمثل ثمرة رؤية قيادية حكيمة جعلت الإنسان محور الاهتمام، مشيراً إلى أن المواطن والمقيم يعيشان حياتهما اليومية بطمأنينة على أنفسهما وأسرهما، على الرغم مما يشهده العالم من متغيرات متسارعة، وهو ما يعكس صلابة الدولة وقدرتها على حماية مجتمعها.
وأضاف أن قوة الدولة تتجلى في إدارتها المتزنة للأوضاع المختلفة، مؤكداً أن القيادة الرشيدة تتعامل مع الأحداث بعقلانية وبعد نظر، وتتخذ القرارات التي تصون المجتمع وتحفظ مكتسباته، الأمر الذي عزز ثقة الناس واطمئنانهم، وجعل الإمارات نموذجاً للاستقرار تحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن المجتمع يقف صفاً واحداً خلف قيادته، انطلاقاً من ثقة راسخة بجهودها وإنجازاتها، لافتاً إلى أن وعي أفراد المجتمع يدفعهم إلى الالتزام بالقوانين ونبذ الشائعات والتمسك بالقيم الوطنية، إدراكاً منهم بأن الأمن مسؤولية مشتركة بين الدولة وأفراد المجتمع.
وأكد التميمي أن دولة الإمارات ستبقى، بإذن الله، واحة أمن وأمان لكل من يعيش على أرضها، وأن حكمة القيادة وتماسك المجتمع يشكلان أساس ما تحقق من استقرار وازدهار، مضيفاً أن كل من على هذه الأرض يحظى بالحماية والرعاية، وهو ما يجعل الطمأنينة أسلوب حياة يومياً في مختلف تفاصيل الحياة.

قدرات فائقة:


وقال مبارك البريكي إن دولة الإمارات ولله الحمد تمتلك إمكانيات وقدرات عسكرية فائقة برياً وبحرياً وجوياً تفوق مستوى إدراك من يحاول العبث بأمنها الداخلي أو الخارجي، ونعيش في دولة الأمن والأمان وما زلنا وسنبقى كذلك رغم أنف من حاول إزعاجنا بهذه المحاولات الفاشلة.
ولفت إلى أن الإمارات بعد حفظ الرحمن تحفظها أيادي حكيمة لأبعد الحدود، لكنها تضرب بيد من حديد على من يحاول تجاوز الحدود معها، بهمة القوة البشرية العسكرية التي تلقت التأهيل العسكري في أقوى وأعرق الكليات العسكرية العالمية، قادرة ومستعدة للتصدي لأي نوع من أنواع التهديد، لا سيما بثقتنا في القيادة الرشيدة التي تبث الطمأنينة في نفوسنا جميعاً.

محاولات بائسة:


وقال عبد الرحمن المنهالي إن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة وجهود أبنائها المخلصين باتت واحة للأمن والأمان لما تمتلكه من رؤى واستراتيجيات محكمة قادرة على تعزيز مكانتها الرائدة عالمياً عاصمة الأمن والأمان وجذب المواهب والعقول.
وأضاف: إن قواتنا المسلحة الباسلة تمتلك منظومة دفاعية صلبة قادرة على الدفاع عن ثرى الوطن الطاهر ودحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين وحماية كل من يعيش على أرض الوطن وهو ما تجلى في تصدر دولة الإمارات تحديداً إمارة أبوظبي أكثر المدن أماناً على مدار سنوات متتالية، وهو تأكيد عالمي جديد لقدراتها الاستثنائية وتكاتف مجتمعها وقوة استراتيجيتها المستقبلية.
وتابع: إن المحاولات البائسة والاعتداءات الأثمة على أراضي الإمارات لن تزيدنا إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة الإنجازات وتحقيق الريادة في مختلف المجالات والقطاعات لتتواصل مسيرة الإمارات الحضارية والإنسانية بسواعد أبنائها المخلصين نحو خمسين عاماً جديدة من التقدم والتطور العلمي والبشري.

عمل متواصل:


وقال الدكتور أحمد سيف سالم الكتبي: «الاستقرار الذي نعيشه في دولة الإمارات لم يتحقق بالمصادفة، بل هو عمل متواصل وتخطيط دقيق تقوده قيادة حكيمة تضع سلامة الإنسان في مقدمة أولوياتها، ولذلك يشعر المواطن والمقيم بالأمان في تفاصيل حياته اليومية».
وأضاف: «التزام أفراد المجتمع بالتوجيهات الرسمية وتحري المعلومات من مصادرها الموثوقة يعكس وعياً وطنياً كبيراً، فالمسؤولية هنا مشتركة، وكل فرد يدرك أن المحافظة على الاستقرار تتطلب الابتعاد عن الشائعات والتعامل بوعي مع ما يُتداول».
وأكد: «الدولة أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف بكفاءة واتزان، مستندة إلى كوادر وطنية مؤهلة وتنسيق متكامل بين الجهات، وهذا ما يعزز ثقة الناس ويجعل الإمارات بيئة آمنة ومستقرة يعيش فيها الجميع باطمئنان».

تاريخ عظيم:


وقال أحمد الدرمكي إن مثل هذه الأحداث تصنف كفقعات فالكل يعلم أن دولة الإمارات لديها الكوادر البشرية والعتاد والقدرات المادية وحكمة القيادة الرشيدة، التي تجعلها تتحدى بقوة وثبات، حيث إن ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطوير أجهزة وتدريب لجنودها البواسل، قادرة على التصدي لهذه الاعتداءات، والدليل ما نشاهده حالياً من أحداث لا تؤثر في المجتمع الإماراتي، حيث إن الحياة تسير بنمطها الاعتيادي.
وأوضح أنهم يريدون إثارة القلق بين أفراد المجتمع، لكنهم لم ولن يقدرون على دولة الإمارات، لأن الدولة لها مواقف عديدة تشهد على تاريخها العظيم في قدرتها على التعامل مع مثل هذه الأحداث والتصدي لها، وأن الدولة ستحفظ بقدر ما تقدم من خير لمختلف شعوب العالم، مشيرة إلى أن مثل هذه الأحداث لا تؤثر في المجتمع بأي شكل من الأشكال.

صد الاعتداءات:


وقال سعيد أحمد الظهوري، نحن نؤمن بقيادتنا الحكيمة في تسيير أمور الدولة في كافة النواحي، لا سيما الأمنية منها، وكذلك بقدرة جنود الإمارات البواسل الذين يحملون قوة لا يستهان بها يرفدها حب الوطن وحب القيادة، إضافة إلى القدرات والمهارات العسكرية التي يتحلون بها.
وذكر: نحن نشعر بالأمن والأمان، وليس مجرد شعار نردده، لطالما كانت القيادة تحيطنا بالرعاية في الرخاء وفي الأزمات ما يجعل كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن الغالي يقف خلفها ويؤمن بقدرتها على صد الاعتداءات الغاشمة. وأضاف: إن قواتنا على قدر كبير من صد هذا الاعتداء، حيث إن الأمن والأمان المتواجد في الدولة ينعكس على الترسانة القوية التي عززتها القيادة الرشيدة بأحدث التقنيات والآليات المتطورة في الدفاع الجوي، وما تم تجهيزه في القوات المسلحة من عتاد وتدريب للجنود البواسل على مدار سنوات عديدة كان للتأهيل والتعامل مع مثل هذه الأمور، حيث إن الجنود في القوات المسلحة مدربين على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا