بعد ان استعرضنا ألعاب RPG القادمة التي ينتظرها اللاعبون في الفترة المقبلة الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع نستكمل القائمه في الجزء الخامس.
مغامرة أكثر عمقًا في لعبة Outward 2
تستعد لعبة Outward 2 لتقديم تكملة لتجربة تقمص الأدوار التي قدمها الجزء الأول حيث حاولت اللعبة الأصلية أن تقدم أسلوبًا مختلفًا عن معظم ألعاب الأكشن RPG الحديثة من خلال التركيز على الحرية الكاملة للاعب والاعتماد على الاستكشاف وصناعة المغامرة الشخصية بدلًا من اتباع قصة تقليدية تقود اللاعب من مهمة إلى أخرى.
لم تكن لعبة Outward الأولى مثالية من جميع النواحي لكنها استطاعت أن تبني هوية خاصة بها داخل هذا النوع من الألعاب حيث قدمت تجربة قاسية نسبيًا تعتمد على البقاء والتخطيط الدقيق أثناء السفر في العالم المفتوح وكانت الفكرة الأساسية أن يبدأ اللاعب كمغامر عادي يعيش داخل مدينة صغيرة قبل أن يخرج إلى العالم بحثًا عن المغامرة دون وجود مسار محدد أو تهديد كبير يفرض عليه التحرك في اتجاه معين.
بعكس العديد من ألعاب تقمص الأدوار الأخرى التي توجه اللاعب بشكل واضح عبر الخريطة باستخدام العلامات والإرشادات فإن Outward قدمت تجربة تعتمد على الاكتشاف الحقيقي حيث كان على اللاعب أن يحدد بنفسه المكان الذي يريد الذهاب إليه والمهام التي يرغب في تنفيذها وهو ما جعل كل تجربة لعب مختلفة عن الأخرى لأن القصة التي يعيشها اللاعب تتشكل من قراراته واختياراته أثناء الرحلة.
ورغم أن هذه الفكرة كانت مثيرة للاهتمام فإن اللعبة الأصلية لم تكن سهلة على الإطلاق حيث كان نظام القتال صعبًا في بعض الأحيان كما أن الساعات الأولى من اللعبة كانت قاسية على اللاعبين الجدد بسبب قلة الموارد وصعوبة البقاء على قيد الحياة في العالم المفتوح وهو ما جعل اللعبة تجربة تناسب فئة محددة من اللاعبين الذين يفضلون التحديات القاسية.
مع لعبة Outward 2 يبدو أن فريق التطوير في Nine Dots يسعى إلى الحفاظ على روح التجربة الأصلية مع تطويرها بشكل أكبر حيث تشير المعلومات المتاحة إلى أن اللعبة ستستمر في تقديم نفس المزيج بين تقمص الأدوار وعناصر البقاء والاستكشاف داخل عالم مفتوح واسع.
كما سيظل عنصر الصعوبة جزءًا أساسيًا من التجربة حيث يتوقع أن تتطلب اللعبة من اللاعبين التخطيط لكل خطوة قبل الانطلاق في رحلاتهم داخل العالم لأن نقص الاستعداد قد يؤدي بسهولة إلى الفشل أو حتى الموت داخل البيئات الخطرة التي يمر بها المغامرون.
تبدأ الرحلة في Outward 2 مرة أخرى من المدينة التي ينطلق منها اللاعب حيث يقرر مغادرة موطنه بحثًا عن المغامرة والثروة والخبرة داخل عالم مليء بالمخاطر ويصبح على اللاعب اختيار الاتجاه الذي يريد استكشافه وتحديد المخاطر التي يرغب في مواجهتها والطريقة التي سيستعد بها للرحلة.
تلعب عملية التحضير دورًا مهمًا في التجربة حيث يحتاج اللاعب إلى تجهيز المعدات المناسبة وحمل الموارد الضرورية والتخطيط للرحلة قبل مغادرة المدينة لأن أي خطأ في التحضير قد يجعل الرحلة قصيرة جدًا داخل هذا العالم القاسي.
مع هذا التركيز على الحرية والاستكشاف والتخطيط تبدو لعبة Outward 2 محاولة لتطوير الفكرة التي قدمها الجزء الأول وتوسيعها بشكل أكبر وهو ما قد يجعلها تجربة مميزة لمحبي ألعاب تقمص الأدوار التي تعتمد على المغامرة الحرة والبقاء في عالم لا يرحم المغامرين غير المستعدين.
بداية الجيل العاشر مع لعبة Pokemon Winds and Waves

تستعد سلسلة Pokemon لبدء مرحلة جديدة في تاريخها مع الإعلان عن لعبة Pokemon Winds and Waves التي تمثل الجيل العاشر من السلسلة الشهيرة ويأتي هذا الإعلان بعد سنوات من الإصدارات المتتالية التي حافظت على تقليد السلسلة في تقديم جيل جديد من المخلوقات والعوالم كل عدة سنوات تقريبًا.
اعتادت سلسلة Pokemon منذ بدايتها على تقديم جيل جديد كل ثلاثة أو أربعة أعوام حيث تقدم كل مرحلة منطقة جديدة بالكامل إلى جانب مجموعة جديدة من Pokemon وأنظمة لعب محدثة وقد شهد عام 2022 إصدار لعبتي Pokemon Scarlet و Pokemon Violet اللتين قدمتا الجيل التاسع من السلسلة واستمر دعمهما بعد الإصدار من خلال محتويات إضافية صدرت على مدار ثمانية عشر شهرًا تقريبًا.
لاحقًا جاء إصدار لعبة Legends Z A خلال عام 2025 ليكون بمثابة الفصل الختامي لتجربة الجيل التاسع حيث قدمت اللعبة مغامرة مختلفة داخل عالم Pokemon مع التركيز على أسلوب لعب أكثر انفتاحًا واستكشافًا وهو ما جعلها تمثل نهاية مرحلة قبل الانتقال إلى جيل جديد بالكامل.
بعد انتهاء هذه المرحلة أصبح من المتوقع أن يتم الكشف عن الجيل التالي من السلسلة وهو ما حدث بالفعل في شهر مارس من عام 2026 عندما أعلنت شركة The Pokemon Company رسميًا عن لعبة Pokemon Winds and Waves التي ستبدأ حقبة جديدة في عالم Pokemon.
حتى الآن لا تزال المعلومات حول اللعبة محدودة نسبيًا لكن بعض التفاصيل الأولية بدأت بالظهور حيث تم الكشف عن Pokemon البداية التي سيختار اللاعبون من بينها في بداية المغامرة وهي الخطوة التقليدية التي تبدأ بها كل لعبة رئيسية في السلسلة.
كما تشير المعلومات المتاحة إلى أن المنطقة الجديدة التي تدور فيها أحداث اللعبة ستكون مقسمة إلى مجموعة من الجزر المختلفة وهو تصميم قد يتيح تنوعًا كبيرًا في البيئات والمناطق داخل العالم إضافة إلى إعطاء اللاعبين حرية أكبر في الاستكشاف والتنقل بين المواقع المختلفة.
ومن المثير للاهتمام أن المنطقة الجديدة يبدو أنها مستوحاة من ثقافات جنوب شرق آسيا حيث قد تظهر في اللعبة عناصر مستوحاة من الطبيعة الاستوائية والجزر الساحلية والثقافات المحلية لتلك المنطقة وهو ما قد يمنح العالم الجديد طابعًا مختلفًا عن المناطق التي ظهرت في الأجيال السابقة من السلسلة.
تستهدف شركة The Pokemon Company إصدار لعبة Pokemon Winds and Waves خلال عام 2027 ومن المتوقع أن يتم إطلاقها في نهاية العام كما هو الحال مع معظم الإصدارات الرئيسية للسلسلة التي غالبًا ما تصدر في الأشهر الأخيرة من السنة.
رغم أن التفاصيل المتاحة حول اللعبة لا تزال قليلة فإن الإعلان عن جيل جديد من Pokemon يعد دائمًا حدثًا مهمًا داخل صناعة الألعاب حيث تمثل هذه السلسلة واحدة من أكثر العلامات التجارية نجاحًا وتأثيرًا في تاريخ الألعاب ومن المتوقع أن يتم الكشف عن المزيد من المعلومات حول العالم الجديد والشخصيات والمخلوقات الجديدة مع اقتراب موعد الإصدار في السنوات القادمة.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
