عرب وعالم / الطريق

تصريحات ترامب الحادة: بين التباهي العسكري والضغوط الدبلوماسية في حرب إيراناليوم الجمعة، 13 مارس 2026 04:04 مـ

الرئيس دونالد ترامب يواصل لهجته الحربية الجريئة ضد إيران، واصفًا قادتها بـ"الأوغاد المختلين عقليًا" ومُدّعيًا أن قتلهم "شرف عظيم" له.

في منشور على "تروث سوشيال" اليوم الجمعة، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة "تدمر النظام الإرهابي في إيران تدميرًا كاملًا"، مكررًا ادعاءاته بتفكيك البحرية والجو الإيرانيين، ومُهدّدًا بـ"ضربات شديدة الأسبوع المقبل".

الجانب العسكري: إنجازات أم استنزاف؟

بدأت الحرب في 28 فبراير 2026، عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وتدمير قدرات صاروخية ونووية.

اليوم، يدّعي ترامب "قوة نارية لا مثيل لها"، لكن تقارير البنتاغون تكشف ثمنًا باهظًا: 11.3 مليار دولار في الأسبوع الأول، مع استهلاك 5.6 مليارات من الذخائر في يومين فقط.

أثار غياب المرشد الجديد مجتبى خامنئي جدلًا، حيث أفادت مصادر بإصابته بجروح خطيرة — كسر في القدم، كدمة حول العين، وربما فقدان ساق — خلال الضربات الأولى، مما يُشكك في قيادته الفعلية.

وزارة الدفاع الأمريكية (بيت هيغسيث) أكدت انتقال القيادة الإيرانية إلى ملاجئ تحت الأرض، مع تدمير 86% من الصواريخ و73% من الطائرات المسيرة.

ومع ذلك، يُحذّر خبراء من استنزاف المخزونات الأمريكية، حيث تُستهلك صواريخ JASSM بمعدل يفوق الإنتاج.

​ الضغوط الدبلوماسية: دعوات الـG7 للإنهاء السريع في اجتماع افتراضي مع قادة مجموعة السبع الأربعاء، ادعى ترامب أن إيران "على وشك الاستسلام"، مشيرًا إلى "عدم وجود قائد يستطيع الإعلان عنه".

لكن القادة — بما فيهم أولريكش من ألمانيا، ستارمر البريطاني، وماكرون الفرنسي — حثّوه على "إنهاء الحرب بسرعة" وتأمين مضيق هرمز، محذّرين من استغلال روسيا للأزمة. هذا الضغط يعكس قلقًا دبلوماسيًا متزايدًا، إذ يُرى ترامب "غامضًا" في أهدافه، بين إشارات للإنهاء قريبًا وتهديدات بتصعيد.

الأزمة الاقتصادية: ارتفاع النفط وإغلاق الهرمز أغلقت إيران مضيق هرمز في 2 مارس، مُوقفة 20% من تجارة النفط العالمية، مما دفع أسعار الخام إلى 91 دولارًا للبرميل — أعلى ارتفاع أسبوعي منذ 1983.

ردًا، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا عامًا حتى 11 أبريل لشراء نفط روسي محمل، لتعزيز العرض وسط الاضطرابات.

هذا "التوافق الظرفي" — كما وصفه الكرملين — يُفاقم التضخم العالمي، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ويُضغط على الأسر في أوروبا والنامية.

في مقابلة "فوكس نيوز"، وعد ترامب بمرافقة السفن عبر الهرمز، داعيًا إلى "الشجاعة" لأن "إيران خسرت أسطولها". ​

التوقعات للأيام القادمة: تصعيد أم هدنة؟

عسكريًا، قد يستمر الضغط الأمريكي لتدمير القدرات الإيرانية، لكن استنزاف الذخائر قد يفرض وقفًا مؤقتًا. اقتصاديًا، إذا استمر إغلاق الهرمز، قد يصل النفط إلى 100 دولارًا، مُهدّدًا ركودًا عالميًا.

دبلوماسيًا، ضغط الـG7 وصمت إيران قد يفتح باب تفاوض، خاصة مع شكوك حول صحة خامنئي الجديد.

الرمزية واضحة: ترامب يراهن على "النصر السريع" لتعزيز شعبيته، لكن الحرب تُكلّف الجميع من قادة إيران المُستهدَفين إلى ملايين يعانون من ارتفاع الأسعار. هل ينتهي الأمر بانتصار أمريكي، أم يُطيل التصعيد الآلام الإقليمية؟

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا