ارتفعت الأسهم الأمريكية، الجمعة، مع ترقب المستثمرين لمزيد من التطورات في الحرب الإيرانية، وبعد بيانات أظهرت تباطؤ مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي إلى 2.8%.
وهبط داوجونز 0.05%، وإس أند بي 0.35% وناسداك 0.55%.
وكشفت بيانات صدرت، الجمعة، عن أن مؤشر التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سجل تراجعاً طفيفاً خلال شهر يناير، ليصل إلى 2.8% على أساس سنوي.
وبحسب الأرقام الرسمية، جاء مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي أقل بقليل من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم مؤسسات إعلامية مالية، حيث كانوا يتوقعون أن يبقى دون تغيير عند 2.9%، وهي النسبة المسجلة في ديسمبر الماضي.
ويعد هذا المؤشر من أبرز المقاييس التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم وتحديد السياسة النقدية.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، بنسبة 3.1% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مارس 2024.
وتشير هذه البيانات إلى أن الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة ما زالت قائمة على الرغم من التراجع الطفيف في المؤشر الرئيسي، ما قد يبقي مسار خفض أسعار الفائدة محل ترقب في الفترة المقبلة.
وهبطت الأسهم الأوروبية، الجمعة، مع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، وحيث واصل المستثمرون تقييم الحرب ومع بقاء النفط فوق 100 دولار الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتأثيره الدائم في النمو.
نراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.45%. وانخفضت المؤشرات: داكس الألماني 0.60%، فوتسي البريطاني 0.40%، وكاك الفرنسي 0.80%.
وكانت الأسهم الأوروبية قد أنهت الجلسة السابقة، الخميس، على انخفاض، حيث أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنحو 0.7%. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة ركوداً في الاقتصاد البريطاني خلال شهر يناير.
الأسهم الآسيوية
تراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ، الجمعة. وتتعرض الأسواق لضغوط جراء ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف متجددة من أن يؤدي استمرار الصراع في الشرق الأوسط إلى مزيد من النقص في إمدادات الطاقة، ما يُؤجج المخاوف من ركود اقتصادي عالمي.
انخفض المؤشر نيكاي الياباني 1.2 % إلى 53786.50 نقطة ليتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.
وصعدت 7 أسهم على المؤشر نيكاي مقابل انخفاض 115 سهماً. وهوى سهم هوندا موتور 6.1 في المئة، وهو أكبر انخفاض له منذ فبراير 2025، بعد أن قالت ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان إنها ستتكبد أول خسارة سنوية لها منذ ما يقرب من 70 عاماً كشركة مدرجة في البورصة بسبب تكاليف إعادة الهيكلة الضخمة في أعمالها المتعلقة بالسيارات الكهربائية.
وهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي للأسهم القيادية بنسبة 3% تقريباً، بينما انخفض مؤشر كوسداك للأسهم الصغيرة 2% تقريباً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
