belbalady.net
تباشر نيابة الإسكندرية تحقيقات موسعة في واقعة مأساوية هزت أركان المدينة، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 21 عامًا على إنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة داخل مسكنهم بمنطقة سيدي بشر، وذلك في أعقاب تلقي الأم رسالة طلاق صادمة من زوجها المغترب خارج البلاد، تضمنت إعلانه التوقف التام عن الإنفاق عليهم.
وكشفت تحريات المباحث الجنائية أن التخطيط للجريمة بدأ مساء يوم 26 رمضان، حين سيطرت حالة نفسية مضطربة على الأم "إنجي" البالغة من العمر 41 عامًا، والتي كانت تعاني من مرض السرطان وضغوط مادية حادة، حيث أقنعت ابنها الأكبر "ريان" بضرورة التخلص من حياتهم جميعًا هربًا من الفقر ومطاردة هموم المعيشة، مرددة عبارة "نموت أحسن ونروح الجنة".
وأظهرت التحقيقات أن تنفيذ المخطط الدامي جرى في ليلة القدر، حيث استعان المتهمون بأدوات حادة "أمواس" ووسائد لإنهاء حياة الأشقاء ياسين ورهف وملك ويحيى ويوسف، الذين تراوحت أعمارهم ما بين 10 و17 عامًا، مابين طعنات نافذة في الرقبة وخنق بالوسائد، قبل أن يجهز الابن الأكبر على والدته خنقًا تنفيذًا لاتفاقهما المسبق، بعد أن كانت قد أصابت نفسها بجروح قطعية.
وظل المتهم "ريان" يومًا كاملًا بجوار جثامين أفراد أسرته قبل أن يقرر الانتحار بالقفز من فوق سطح العقار، إلا أن يقظة الجيران حالت دون ذلك، حيث تمكنوا من ضبطه وتسليمه لقوات الشرطة التي عثرت على الضحايا بكامل ملابسهم داخل الشقة، وقد أمرت النيابة بحبس المتهم وندب الطب الشرعي لتشريح الجثامين وتحديد أسباب الوفاة بدقة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الفجر "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
