منذ قليل .. أعلنت وزارة الداخلية استلامه فعليًا بعد سقوطه في قبضة العدالة الدولية، في ضربة أمنية نوعية جديدة للحركة المسلحة حركة “حسم” التابعة للجماعة الإخوانية.
وأكدت الداخلية في بيانها أن “عبد الونيس” واحد من أخطر العناصر المسلحة داخل التنظيم، وكان مدرجًا على قوائم المطلوبين في قضايا إرهابية خطيرة، من بينها التخطيط لمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال عدد من ضباط القوات المسلحة والشرطة، بالإضافة إلى أحكام نهائية بحقّه بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم عنف مسلح ضد أفراد الأمن والمواطنين.
وجاءت عملية القبض على “عبد الونيس” بعد تنسيق أمني دولي محكم، عقب محاولته الهروب من تركيا باتجاه نيجيريا، غير أن الأجهزة المختصة نجحت في تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه، تمهيدًا لترحيله إلى مصر لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضده. وأدى إعلان الجماعة الإرهابية نفسه عن القبض عليه على إحدى منصاتها الإلكترونية إلى التأكيد العملي لصحة ما نشرته “البوابة نيوز” قبل أشهر.
عودة القيادي الهارب تعزز جهود مصر في مكافحة الإرهاب وتضيق الخناق على التنظيمات المسلحة
وأوضحت وزارة الداخلية أن تسليم القيادي الإرهابي يأتي ضمن استمرار الدولة المصرية في ملاحقة العناصر المسلحة الهاربة خارج البلاد، وخاصة من تسوّل له نفسه التخطيط لتنفيذ عمليات تخريبية تهدد الأمن القومي واستقرار المواطنين. كما يمثل هذا التطور تأكيدًا على مدى فاعلية التنسيق الأمني الدولي في مواجهة الإرهاب العابر للحدود، وتعزيزًا لقدرة الأجهزة الأمنية في إحباط المحاولات العدائية قبل تنفيذها على الأرض.
من جانبه، أكدت وزارة الداخلية أن الإجراءات القانونية جارية حاليًا “عبد الونيس” إلى الجهات المختصة داخل مصر لمباشرة التحقيقات وتنفيذ الأحكام الصادرة بحقه، في إطار احترام سيادة القانون وتعزيز الردع ضد من يتورط في العنف المسلح والإرهاب.
كما شددت على أن هذه الخطوة توفّق جديد في المعركة الأمنية التي تخوضها الدولة ضد الخلايا النائمة والتنظيمات الإرهابية.
وتعد عملية تسليم هذا القيادي الإرهابي تأكيدًا جديدًا على دقة المعلومات التي أعلنتها “البوابة نيوز” سابقًا، وما ثمّنته مصادر أمنية حول مصداقية الانفراد الصحفي الذي سبق نشر تفاصيل الملاحقة والقبض عليه قبل إعلان الاعتراف الرسمي من قبل التنظيم ذاته.
هذا ويواصل الرأي العام المصري متابعة التحقيقات الجارية ونتائجها، فيما يتوقع أن يكون لتسليم “عبد الونيس” أثرًا في توجيه مزيد من الضربات الأمنية ضد بقايا التنظيمات المسلحة ووقف نشاطهم المزعزع للأمن والاستقرار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
