بعد ان استعرضنا لعبة من EA تستعد للإغلاق في 24 يونيو 2026 الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.
مستقبل Plants vs Zombies لا يبدو في خطر رغم قرارات الإغلاق الأخيرة

ورغم أن اقتراب موعد إيقاف خدمتين مختلفتين من سلسلة Plants vs Zombies خلال فترة زمنية متقاربة قد يبدو للبعض إشارة مقلقة أو علامة غير مريحة بالنسبة إلى جمهور السلسلة فإن هذا لا يعني بالضرورة أن العلامة نفسها تمر بأزمة تهدد مستقبلها. فالمشهد العام يوحي بالعكس إلى حد كبير إذ لا تزال السلسلة تحظى بحضور واضح واهتمام مستمر وتواصل الظهور بصيغ جديدة تؤكد أن اسم Plants vs Zombies ما زال يحتفظ بقيمته لدى الناشر والجمهور على حد سواء. ولهذا فإن النظر إلى قرارات الإغلاق وحدها من دون وضعها في سياق أوسع قد يؤدي إلى انطباع مبالغ فيه لا يعكس الصورة الكاملة بدقة.
ويزداد هذا المعنى وضوحًا عند التوقف عند ما حدث في أكتوبر 2025 حين صدرت Plants vs Zombies Replanted على عدة منصات مختلفة. فهذا الإصدار لم يكن مجرد إعادة بسيطة للعبة الأصلية بل جاء بوصفه نسخة محسنة ومعاد تقديمها بعناية من أجل إعادة إحياء واحدة من أكثر الألعاب شهرة في تاريخ السلسلة. ومن خلال هذا الإصدار بدا واضحًا أن هناك رغبة في إعادة تقديم الأساس الذي انطلقت منه العلامة التجارية بطريقة تناسب اللاعبين القدامى وتفتح الباب أيضًا أمام جمهور جديد قد لا يكون عاش التجربة الأولى عند صدورها الأصلي. وهذا النوع من الإصدارات عادة لا يصدر عن سلسلة على وشك التراجع الكامل بل عن سلسلة ما تزال تملك ما يكفي من الحضور والقيمة لكي تستمر في العودة بأشكال جديدة.
ولم يقتصر الأمر في Plants vs Zombies Replanted على تحسين المظهر البصري فقط رغم أن هذا الجانب كان مهمًا بحد ذاته لأنه منح اللعبة صورة أكثر حداثة ووضوحًا وجعلها أقرب إلى توقعات اللاعبين الحاليين. لكن القيمة الحقيقية ظهرت في كمية الإضافات التي رافقت هذه النسخة والتي منحتها شعورًا أعمق من مجرد ترميم بصري. فقد جرى تقديم R I P Mode بوصفه نمطًا يعتمد على الموت الدائم وهو ما يرفع مستوى التوتر والتخطيط ويجعل كل قرار داخل المرحلة أكثر أهمية وخطورة. وهذه الإضافة وحدها كافية لتغيير إيقاع التجربة بالكامل بالنسبة إلى من يبحثون عن تحدٍ أكبر وشعور أعلى بالمخاطرة.
كما تضمنت النسخة أيضًا Cloudy Day Mode وهو نمط أكثر صعوبة ويتبنى تصميمًا غير خطي ويضيف فكرة ذكية تتمثل في دخول النباتات في حالة نوم عندما تمر السحب الممطرة فوقها. وهذه اللمسة لا تمنح اللعبة تحديًا إضافيًا فقط بل تفرض على اللاعب إعادة التفكير في التوقيت والتمركز وإدارة الموارد بصورة أكثر دقة ومرونة. وبهذا لا تصبح المواجهة مجرد تكرار مألوف لما عرفه اللاعبون في النسخة الأصلية بل تتحول إلى تجربة تستدعي التأقلم المستمر والانتباه إلى تغير الظروف طوال الوقت.
ومن الجوانب المهمة كذلك أن اللعبة قدمت طور اللعب التعاوني المحلي وطور المواجهة المحلية بين اللاعبين وهو ما يضيف قيمة اجتماعية واضحة للتجربة ويجعلها أكثر تنوعًا واستمرارية. فبدلًا من أن تبقى المتعة فردية فقط أصبح بالإمكان مشاركة اللحظات الممتعة والتحديات مع لاعب آخر في المكان نفسه. وهذه الإضافة تمنح اللعبة بعدًا جديدًا لأنها توسع طبيعة الجمهور المستهدف وتحوّل بعض الجلسات إلى تجربة جماعية مليئة بالحماس والمنافسة الخفيفة. كما أنها تعيد تقديم اللعبة بروح أقرب إلى الألعاب التي تحتفظ بحضورها داخل الجلسات المنزلية المشتركة لا فقط بوصفها تجربة فردية سريعة.
ومن بين التحسينات التي تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها مؤثرة جدًا في الممارسة الفعلية وجود خيار تسريع أسلوب اللعب متى شاء اللاعب. فهذا النوع من الإضافات يعكس فهمًا واضحًا لاختلاف تفضيلات الجمهور اليوم. فبعض اللاعبين يريدون المحافظة على الإيقاع الكلاسيكي الهادئ نسبيًا بينما يفضل آخرون تسريع الأحداث من أجل تجربة أكثر حيوية وانسيابًا. وعندما تمنح اللعبة هذا القدر من الحرية فإنها تصبح أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع أنماط لعب مختلفة من دون أن تفقد هويتها الأصلية.
ولهذا كله فإن إيقاف بعض الإصدارات القديمة من Plants vs Zombies لا ينبغي فهمه على أنه إعلان تراجع نهائي للسلسلة أو بداية اختفائها. بل يبدو أقرب إلى انتقال طبيعي من نسخ قديمة أنهت دورتها العمرية إلى محاولات أحدث تسعى إلى إعادة تقديم الاسم بصورة أكثر تطورًا وملاءمة للمرحلة الحالية. فوجود نسخة مثل Plants vs Zombies Replanted بما تحمله من تحسينات ومحتوى إضافي وأفكار جديدة يؤكد أن السلسلة لا تزال تملك مساحة للحياة والتجدد وأن جمهورها لا يزال أمامه ما ينتظره بدلًا من الاكتفاء بتوديع الإصدارات التي وصلت إلى نهايتها.
عام 2026 يشهد موجة واسعة من إغلاقات ألعاب EA Sports

يبدو أن عام 2026 لن يكون عامًا عاديًا بالنسبة إلى جمهور EA Sports إذ يشهد نهاية خدمات ما لا يقل عن 7 ألعاب مختلفة من ألعاب الشركة الرياضية مع احتمال انضمام عناوين أخرى إلى هذه القائمة خلال الفترة المقبلة. وهذا يعني أن العام الحالي يحمل موجة واضحة من الإيقافات التي تمس عددًا من الألعاب المرتبطة برياضات متنوعة ومنصات متعددة وهو ما يجعل المشهد أكثر لفتًا للانتباه بالنسبة إلى اللاعبين الذين ما زالوا نشطين في هذه الإصدارات أو يحتفظون بها ضمن مكتباتهم الرقمية. فالأمر لا يتعلق بلعبة واحدة أو بسلسلة محددة بل بحركة أوسع تشير إلى مرحلة انتقالية تمر بها مجموعة من عناوين EA الرياضية.
وقد بدأت هذه الموجة بالفعل بإغلاق Madden NFL 24 و NBA Live 19 على عدد من المنصات المختلفة. وكان اليوم الأخير لخدمة NBA Live 19 في 30 يناير بينما انتهت خدمة Madden NFL 24 في 17 فبراير. ويعني ذلك أن بعض الأسماء المعروفة داخل مكتبة EA الرياضية قد خرجت فعليًا من الخدمة قبل أن يصل العام حتى إلى منتصفه. وهذا يوضح أن الشركة بدأت بالفعل تنفيذ خطتها لإيقاف عدد من الألعاب بدلًا من الاكتفاء بالإعلان عنها فقط وهو ما يجعل بقية المواعيد المعلنة أكثر أهمية بالنسبة إلى اللاعبين الذين ما زالت لديهم عناوين أخرى ضمن القائمة.
ولا تقف الأمور عند هذه الإغلاقات المبكرة بل إن الشركة أعلنت أيضًا عن مجموعة جديدة من الإيقافات القادمة التي تشمل ألعابًا رياضية واقعية معروفة لدى جمهورها. ومن بين هذه الألعاب EA Sports FC Tactical التي تقرر أن تنتهي خدمتها في 7 مايو وهي واحدة من الأسماء التي تعكس محاولة توسيع حضور العلامة الرياضية في اتجاهات مختلفة. كما ينضم إليها Madden NFL 23 الذي سيصل إلى يومه الأخير في 13 يوليو وهو ما يعني أن نسختين متتاليتين من السلسلة نفسها ستخرجان من الخدمة خلال العام ذاته. وهذا الأمر يلفت النظر لأنه يؤكد أن وتيرة الإيقافات لا تستهدف فقط العناوين الأقدم كثيرًا بل تشمل أيضًا ألعابًا ما زالت قريبة نسبيًا في ذاكرة الجمهور.
أما سلسلة NHL فهي الأخرى حاضرة بقوة في هذه القائمة حيث تقرر إيقاف خدمتي NHL 22 و NHL 23 في 31 أغسطس. ويشمل هذا الإيقاف أجهزة Xbox و PlayStation من الجيل الحالي والجيل السابق معًا وهو ما يوسّع نطاق التأثير ويجعل عددًا كبيرًا من اللاعبين معنيين مباشرة بهذا القرار. ووجود جزأين متتاليين من السلسلة في اليوم نفسه يبرز حجم التحول الذي يشهده خط ألعاب الهوكي لدى الشركة خلال هذا العام. كما أنه يوضح أن الإيقاف لا يقتصر على نسخة منفردة أو منصة واحدة بل يأتي بصورة أوسع وأكثر شمولًا من المعتاد.
ومن جهة أخرى فإن جمهور ألعاب المحركات والسباقات ليس بعيدًا عن هذه التغييرات أيضًا. فمحبو F1 23 عبر EA Play عليهم الاستعداد لتوديع اللعبة في 15 أبريل وهو موعد قريب نسبيًا مقارنة ببعض العناوين الأخرى المدرجة في القائمة. وهذا يعني أن تأثير قرارات الإغلاق يمتد عبر أنواع رياضية متعددة من كرة القدم الأمريكية إلى كرة السلة والهوكي وصولًا إلى سباقات الفورمولا. وبهذا يصبح عام 2026 واحدًا من الأعوام التي تشهد إعادة ترتيب واسعة داخل باقة EA Sports بأكملها لا داخل سلسلة واحدة فقط.
وعند النظر إلى هذه القرارات مجتمعة يتضح أن EA تمضي في مسار واضح لإغلاق عدد ملحوظ من ألعابها الرياضية الواقعية خلال فترة قصيرة نسبيًا. وقد يكون الهدف من ذلك إعادة تركيز الموارد على الإصدارات الأحدث أو على التجارب التي تملك قاعدة نشاط أكبر وأكثر استمرارية. لكن بالنسبة إلى اللاعبين فإن المعنى المباشر يبقى واحدًا وهو أن عددًا من الألعاب التي رافقتهم في السنوات الماضية يقترب الآن من نهايته الرسمية. ولهذا فإن عام 2026 يبدو حتى الآن عامًا حاسمًا ومزدحمًا بنهايات مؤثرة داخل عالم EA Sports مع احتمال أن تكشف الشهور المقبلة عن إيقافات إضافية تزيد من طول هذه القائمة.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
