منوعات / صحيفة الخليج

شريحة محمول للأطفال في .. تفاصيل موعد طرحها وأماكن البيع

في خطوة تعكس اهتمام الحكومة المصرية بحماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، كشف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تفاصيل مشروع يهدف إلى طرح شريحة محمول مخصصة للأطفال، تتيح لهم استخدام الإنترنت بشكل آمن ومراقب، بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم.

الاتصالات تكشف تفاصيل الشريحة الجديدة للأطفال

أوضح محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث باسم جهاز الاتصالات، أن الشريحة ستقدم تجربة مختلفة تماماً عن الشرائح التقليدية، حيث سيتم توفير إنترنت مخصص ومفلتر يتناسب مع الفئات العمرية الصغيرة، وإتاحة الألعاب الإلكترونية المناسبة فقط للأطفال، وحجب المحتوى الضار أو غير الملائم بشكل كامل.

تهدف الخطوة إلى الحد من تعرض الأطفال لمخاطر الإنترنت، مثل المحتوى العنيف أو غير الأخلاقي، الذي أصبح مصدر قلق متزايد للأسر.

ماذا يميز الشريحة عن الخطوط العادية؟

بعكس شرائح المحمول التقليدية التي تمنح المستخدم حرية الوصول إلى التطبيقات والمواقع المختلفة، تأتي الشريحة الجديدة بنظام رقابي ذكي يضمن تجربة رقمية آمنة، وتقليل الإدمان على الألعاب غير المناسبة، وحماية الأطفال من التنمر الإلكتروني والمحتوى الخطر.

موعد طرح شريحة للأطفال

أكد المسؤول أن المشروع لا يزال في مرحلة العمل الفني، لكنه يحظى بتوافق كبير من الجهات المعنية، نظراً لأهميته في تعزيز الثقافة الرقمية الآمنة، دعم دور الأسرة في الرقابة، ومواكبة التحديات التكنولوجية الحديثة.

وبحسب المسؤول الذي تحدث من خلال مجلس النواب المصري، من المقرر طرح الشريحة في شركات الاتصالات الأربع العاملة داخل خلال 60 يوماً على أقصى تقدير. وسيتم بيعها من خلال الرقم القومي لولي الأمر، داخل المنافذ المعتمدة لشركات الاتصالات.

شريحة اتصالات للأطفال.. لماذا الآن؟

يأتي هذا التوجه في ظل تزايد استخدام الأطفال للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يفرض ضرورة إيجاد حلول تنظيمية توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية النشء من مخاطرها.

وقبل أيام، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح إلى ضرورة مخاطر تعرض الأطفال والمراهقين للمحتوى غير المناسب، وضبط الأمر بما لا يتعارض مع استفادتهم من التكنولوجيا الحديثة بشكل إيجابي. يذكر أن مصر حجبت لعبة روبلوكس قبل شهور ضمن خطتها لحماية الأطفال من محتوى الألعاب العنيفة.

تجارب دولية في تقديم شريحة محمول للأطفال

توجد تجارب دولية مشابهة لفكرة شريحة الأطفال، لكنها غالباً لا تأتي في شكل شريحة مخصصة رسمياً من الجهات التنظيمية كما هو مطروح في مصر.

ففي دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، تعتمد الشركات على تقديم باقات موجهة للأطفال، أو خدمات تعتمد على تقنية eSIM، مع أدوات رقابة أبوية تتيح التحكم في التطبيقات والمحتوى ومدة الاستخدام. كما ظهرت أجهزة وهواتف مخصصة للأطفال بخصائص محدودة، لكنها تظل حلولاً تجارية، وليست تنظيمية على مستوى الدول.

ماذا يميز التجربة المصرية؟

الاختلاف الأبرز أن التوجه في مصر، يعتمد على تقديم شريحة مخصصة للأطفال من الأساس، بحيث تكون محكومة تقنياً بمحتوى آمن وإنترنت مفلتر دون الحاجة إلى إعدادات معقدة من جانب الأسرة.

وعلى عكس دول في آسيا مثل كوريا الجنوبية والصين التي تفرض رقابة عبر الأنظمة والتطبيقات، تسعى مصر لتبسيط التجربة من خلال حل مباشر على مستوى الشبكة نفسها، وهو ما يجعلها من الدول التي تطبق هذا النموذج بشكل متكامل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا