منوعات / صحيفة الخليج

جراحات التخسيس قد تُشعل موجة طلاق.. هل فقدان الوزن يغيّر مصير العلاقات الزوجية؟

في تطور لافت، حذّر باحثون من أن الانتشار الواسع لجراحات إنقاص الوزن قد يقود إلى ارتفاع معدلات الطلاق، مع تحوّل كبير في نمط حياة المرضى وثقتهم بأنفسهم.
وكشفت دراسة حديثة، أن الأشخاص الذين يفقدون وزنهم سريعاً يصبحون أكثر ميلاً لإنهاء العلاقات غير الصحية، ما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في حياتهم الشخصية.

دراسات علمية تربط بين فقدان الوزن والطلاق


كشفت أبحاث أجراها علماء في جامعة غوتنبرغ السويدية، أن الأشخاص الذين خضعوا لجراحات السمنة، مثل التكميم أو تحويل مسار المعدة كانوا أكثر تعرضاً للطلاق بنسبة تصل إلى 50% خلال ست سنوات.
كما أظهرت الدراسة التي شملت أكثر من 12 ألف متزوج أن 14.4% منهم انفصلوا بعد فقدان الوزن، مقارنة بـ8.2% فقط في عموم السكان.
وفي دراسة أخرى من جامعة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية، تبيّن أن المرضى الذين خضعوا لفقدان وزن سريع الجراحة كانوا أكثر تعرضاً للطلاق بمرتين، مقارنة بغيرهم، بحسب صحيفة تليغراف.

هل حقن التخسيس مثل «أوزمبيك» ستفاقم الظاهرة؟


يرى الخبراء أن الأدوية الحديثة مثل Ozempic وWegovy وMounjaro قد تُحدث تأثيراً مشابهاً، وربما أوسع نطاقاً، مقارنة بالجراحات.
وأوضح باحثون، أن التغيرات النفسية والسلوكية الناتجة عن فقدان الوزن قد تؤدي إلى توترات في العلاقات، خاصة إذا لم يواكب الشريك هذا التغيير.

لماذا يؤدي فقدان الوزن إلى الانفصال؟


يرى خبراء أن هناك عدة أسباب محتملة وراء هذه الظاهرة، منها:
زيادة الثقة بالنفس بعد فقدان الوزن، ما يساعد على التخلص من العلاقات المؤذية.
تغيّر نمط الحياة نحو النشاط والانفتاح الاجتماعي.
اكتشاف أن العلاقة لم تعد مناسبة بعد التغيير الشخصي.
الشعور بالقدرة على إنهاء علاقات غير صحية.
وأكد الباحثون أن فقدان الوزن لا يُنهي العلاقات الجيدة، بل قد يمنح الأشخاص الشجاعة للخروج من علاقات غير مستقرة. ورغم الفوائد الصحية الكبيرة لحقن التخسيس، إلا أن تأثيرها يتجاوز الجسد ليصل إلى العلاقات الإنسانية.
وبينما قد تساعد هذه الأدوية في تحسين جودة الحياة، فإنها قد تصبح أيضاً عاملاً غير متوقع في إعادة تشكيل العلاقات الزوجية، وربما زيادة معدلات الطلاق في السنوات المقبلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا