كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة «Mysterium VPN» عن وجه مظلم لتطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) المجانية على نظام «أندرويد»، مؤكدة أنها تتحول في كثير من الأحيان من أدوات لحماية الخصوصية إلى منصات متطورة للتجسس وجمع البيانات الشخصية.
وأوضح البحث الذي استند إلى تحليل أشهر 18 تطبيقاً مجانياً على متجر «غوغل بلاي»، أن 17 تطبيقاً منها تحتوي على أداة تتبع واحدة على الأقل، بمتوسط 5 أدوات تتبع لكل تطبيق، تشمل منصات إعلانية وتقنية من الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما يجعل المستخدم عرضة لمراقبة مكثفة تتجاوز الحدود الجغرافية.
وبحسب النتائج التي نشرها موقع «سيكيورتي أفيرز»، فإن هذه التطبيقات تفرط في طلب «الأذونات الخطرة» التي لا صلة لها بوظيفتها الأساسية؛ إذ تطلب الوصول إلى الكاميرا، والميكروفون، وسجل المكالمات، والموقع الجغرافي، والملفات الشخصية.
وبرز تطبيق «FreeVPN 21» كنموذج صارخ بطلبه 12 إذناً مصنفاً كخطر، وهي ممارسات تشبه برمجيات التجسس أكثر من كونها أدوات تأمين.
كما أظهر التحليل الفني اتصال بعض التطبيقات، مثل «VPN 360»، بأكثر من 100 نطاق برمجي خارجي، والارتباط بشركات إعلانية في دول تخضع لمراقبة حكومية صارمة، ما يضاعف المخاطر الأمنية على المستخدمين الذين يظنون أنهم في مأمن من التتبع.
وخلص التقرير إلى أن «المجانية» في عالم الـ VPN غالباً ما تكون فخاً؛ حيث تُقدم الخدمة كوسيلة لجذب المستخدمين بينما تظل الغاية الحقيقية هي بيع بياناتهم. وينصح الخبراء بضرورة مراجعة الأذونات بدقة قبل التثبيت، والاعتماد على الشبكات الموثوقة أو المفتوحة المصدر التي تخضع لتدقيق أمني مستقل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
