تطلق نجلاء سيف الشامسي، رئيس مجلس إدارة البحث العلمي للاستثمار، «جائزة المعلم المثقف» قريباً على مستوى الوطن العربي؛ تقديراً لدور المعلم في ترسيخ القراءة وتنمية الوعي والمعرفة، وتحفيزاً للكوادر التربوية على الإبداع والتميز، بما يواكب التوجهات الوطنية في تطوير التعليم.
وحلّت رئيس مجلس إدارة البحث العلمي للاستثمار ضيف شرفٍ على فعاليات الدورة الثانية لـ«المنتدى الوطني للمدرس»، الذي تنظمه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، تحت رعاية الملك محمد السادس، في الرباط، بمشاركة 3500 أستاذ وأستاذة، يمثلون مختلف جهات وأقاليم المملكة.
و«البحث العلمي للاستثمار» مؤسسة تربوية ثقافية، تستثمر في تنـمية الأجيال وتطويرها، عبر برامج تربوية وتعليمية وإبداعية متجددة، تستند إلى إمكاناتها العلمية، وتستنير بخبراتها الواعية، الممتدة منذ عام 1998م محلياً ودولياً، والتي أسهمت في جعل القراءة إحدى أهم أولوياتها.
وأكدت نجلاء الشامسي، خلال فعاليات «المنتدى الوطني للمدرس» في نسخته الثانية بالمملكة المغربية، التي عقدت تحت رعاية ملكية، وبحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن إطلاق الجائزة يأتي تأكيداً لدور المعلم في قيادة المستقبل، وإبراز القراءة محركاً استراتيجياً لبناء الإنسان وتعزيز التنافسية.
وقالت نجلاء الشامسي في كلمتها: «إننا لا نبالغ إذا قلنا إننا، في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا، نحدد مصير دولنا، ونرسم ملامح مستقبلها». وأضافت: «تعلمون أن المراكز التي تحتلها الدول إنما هي حصيلة صناعة معلم، وطموح معلم، وجهد معلم؛ لأننا في ميدان التعليم، نحن من نمنح الإنسان ماهية عقله الوجودي، ونعطي الوزن الفعلي لقيمته، ونبني منظومة القيم والمبادئ، ونرسخ المعرفة المستدامة».
وبينت الشامسي، خلال اللقاء، أن النهوض بالأوطان يبدأ من قاعات الدراسة، حيث تصاغ العقول، وتغرس القيم، وتبنى القدرات القادرة على المنافسة والابتكار.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على دور «المشروع الوطني للقراءة»، أحد مشروعات البحث العلمي للاستثمار، بأبعاده المختلفة، في ترسيخ القراءة كأولوية تربوية وثقافية، وتعزيز حضورها في المدارس والجامعات والمؤسسات، مع التركيز على المعلم بوصفه حامل الرسالة ومحرك التغيير.
واختتمت نجلاء الشامسي كلمتها بالتأكيد على أن العودة إلى القراءة تمثل خياراً استراتيجياً لا غنى عنه؛ بوصفها المدخل الأول إلى التميز، والأساس الذي تبنى عليه نهضة المجتمعات، داعيةً إلى تكاتف الجهود لبناء مجتمع قارئ، واع، ومتمكن من أدوات المستقبل.
وتأتي هذه المشاركة في سياق زيارة رسمية تقوم بها رئيس مجلس إدارة البحث العلمي للاستثمار؛ لتعزيز أواصر التعاون مع الشركاء المؤسسيين، وتثمين المكتسبات التي حققها «المشروع الوطني للقراءة» في مختلف أبعاده، ولا سيما في البعد المتعلق بـ«المعلم المثقف».
والتقت نجلاء الشامسي، خلال زيارتها للمملكة المغربية، بكل من: محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛ ويوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، والمكلف بمهمة في الديوان الملكي برتبة وزير دولة؛ ونعيمة بنيحي، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
وقامت نجلاء الشامسي بجولة داخل الخزانة الملكية في الرباط، بحضور د. أحمد شوقي بينبين، مدير الخزانة الملكية.
ويحمل «المشروع الوطني للقراءة» رسالةً ساميةً تتمثل في جعل القراءة أولويةً مجتمعيةً، تسهم في تكوين جيل قارئ ومبدع، قادر على الإسهام في التنمية الثقافية والحضارية، عبر إثراء البيئة الثقافية، وتعزيز الحس الوطني وروح الانتماء، وتشجيع الإنتاج المعرفي والتفاعل الإيجابي مع القيم الوطنية والإنسانية. كما يسعى المشروع إلى العناية بكتب الناشئة، ورفع جودة المحتوى، وتشجيع المبادرات الثقافية المستدامة الداعمة للقراءة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
