هو وهى / اليوم السابع

طارق فهمي لـ "الساعة 6": المشهد الإيراني يتجه نحو التصعيد العسكري

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة "بالغة التعقيد"، مشيراً إلى أن الخيارات العسكرية بدأت تسبق المسارات السياسية والدبلوماسية في إدارة الصراع الراهن، وهو ما يضع المنطقة أمام تحديات غير مسبوقة.

وأوضح د. فهمي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر فضائية "الحياة" مع الإعلامية عزة مصطفى، أن الساعات الأخيرة شهدت تحولات مفصلية، حيث بدأت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) في تنفيذ إجراءات فعلية لفرض حصار وتطويق للموانئ الإيرانية ومضيق هرمز.

 

تراجع الدبلوماسية

أشار فهمي إلى أن الآمال في العودة إلى طاولة المفاوضات تتضاءل أمام تسارع الخطوات نحو العمل العسكري، لافتاً إلى أن الجانب الباكستاني بات في حاجة ماسة لدعم مصري وتركي وسعودي لتهدئة الأوضاع، خاصة وأن القاهرة بذلت مجهودات كبيرة في هذا الملف قبل إقرار الهدنة.

الحصار البحري والحشود

كشف أستاذ العلوم السياسية عن بدء تنفيذ حصار بحري أمريكي كامل يهدف إلى خنق الموانئ الإيرانية، تزامناً مع حشود عسكرية ضخمة في منطقة الخليج والبحر الأحمر وشرق المتوسط، وهو ما ينذر بتحول "الضربات المحدودة" إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق.

إسرائيل الرابح الأكبر

أكد د. طارق فهمي أن الجانب الإسرائيلي يراقب المشهد عن كثب وهو "الرابح الأكبر" من هذا التصعيد، حيث رفعت إسرائيل حالة الاستعداد للدرجة القصوى، وتستهدف ضرب "الأذرع الإيرانية" في المنطقة (لاسيما في جنوب لبنان) مستغلة حالة الارتباك والضغوط الدولية على طهران.

عمليات في العمق الإيراني

لفت الخبير الاستراتيجي إلى أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى عمليات عسكرية محدودة داخل العمق الإيراني، ليس بهدف الحرب الشاملة بالضرورة، بل لإجبار طهران على العودة للمفاوضات بشروط واشنطن، وهو ما وصفه بـ "التفاوض تحت النار".

الاستحقاق الفيدرالي والتمويل

أشار فهمي إلى وجود شواهد قانونية ومالية داخل الكونجرس تشير إلى الاستعداد لعمل عسكري مطول (لمدة 60 يوماً)، مع طلب مخصصات مالية أولية قد تتجاوز 200 مليار دولار لدعم العمليات في المنطقة.

واختتم الدكتور طارق فهمي مداخلته بالتأكيد على أن غياب "صوت العقل" في هذا التوقيت قد يجر الإقليم إلى صراع شامل، متمنياً أن تنجح الجهود الدبلوماسية – التي تقودها أطراف إقليمية وازنة مثل – في تقريب وجهات النظر وتغليب المسار السياسي لتجنيب دول الخليج والمنطقة ويلات الحرب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا