هو وهى / اليوم السابع

أعراض السرطان الصامت.. إشارات تحذير خفية فى الجسم

كتبت: دانه الحديدى

الأربعاء، 22 أبريل 2026 10:00 م

بعض أنواع السرطان قد لا تظهر أعراض واضحة عند الإصابة بها، وغالبا لا تظهر الأعراض إلا فى مرحلة متأخرة من الإصابة، لذلك يطلق عليها السرطانات الصامتة.ونشر موقع "Every day health"، أبرز تلك الأنواع من  السرطان، وكيف يمكن اكتشافها مبكراً.

أبرز أنواع السرطانات الصامتة
  سرطان المبيض

يتم تشخيص ما يقرب من 70% من سرطانات المبيض في مراحل متأخرة، مثل المرحلة 3 أو 4، مما يؤدي إلى انخفاض احتمالية الشفاء منها، وتشمل الأعراض الرئيسية لسرطان المبيض ما يلي:

-ألم في البطن أو الحوض، أو تورم، أو ضغط
-الحاجة إلى التبول فجأة أو بشكل متكرر
-صعوبة تناول الطعام بشكل كافٍ
-كتلة في منطقة الحوض
-الغازات والانتفاخ والإمساك
 

على الرغم من عدم التوصية بإجراء فحص روتيني للكشف عن سرطان المبيض، إلا أن الخبراء يدرسون طرقًا مثل فحوصات الحوض، والتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، وفحوصات الدم.

سرطان عنق الرحم

في إحدى الدراسات التي أجريت على 6484 سيدة تم تشخيص إصابتهن بسرطان عنق الرحم، تلقى 45% منهم تشخيصًا في مرحلة متأخرة، وتشمل الأعراض الشائعة لسرطان عنق الرحم ما يلي:

-نزيف مهبلي خارج فترات الحيض
-إفرازات مهبلية مائية أو كريهة الرائحة
-ألم الحوض
قد تزداد احتمالية الإصابة  بسرطان عنق الرحم بسبب عدد من عوامل الخطر مثل السمنة، أو ضعف جهاز المناعة، أو تاريخ من التدخين، وينصح الخبراء بإجراء فحص مسحة عنق الرحم أو فحص فيروس الورم الحليمي البشري كل ثلاث إلى خمس سنوات، كذلك الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

سرطان الثدي الالتهابي

يختلف سرطان الثدي الالتهابي (IBC) في مظهره عن أنواع سرطان الثدي الأخرى، مما يجعل تشخيصه أكثر صعوبة، في سرطان الثدي الالتهابي، تسد الخلايا السرطانية الأوعية اللمفاوية في الجلد، مما يسبب احمرارًا وتورمًا بدلًا من ظهور كتلة، لذلك عند التشخيص، يكون سرطان الثدي الالتهابي دائمًا تقريبًا في مرحلة متقدمة، لأنه ينمو داخل الجلد في غضون أيام أو أسابيع.

في حوالي ثلث الحالات، يكون سرطان الثدي الالتهابي قد انتشر بالفعل إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما قد يجعل العلاج أكثر صعوبة، وتشمل الأعراض الرئيسية لسرطان الثدي الالتهابي ما يلي:
-تورم جلد الثدي
-احمرار يغطي أكثر من ثلث الثدي
-جلد الثدي سميك أو متجعد (يشبه قشر البرتقال)
-حلمة مقلوبة أو منكمشة
-عدم تناسق الثديين (أحدهما أكبر أو أكثر دفئًا أو أثقل من الآخر)
-ألم أو حكة في الثدي
-تورم الغدد الليمفاوية في الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة

هناك عوامل معينة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي الالتهابي، منها التقدم في السن، وجود تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الثدي أو أمراض أخرى، كثافة أنسجة الثدي، العلاج الهرموني، على الرغم من إمكانية تفويت هذا النوع من السرطان، إلا أن التصوير الشعاعي للثدي المنتظم قد يكشف أحيانًا عن علامات مثل سماكة الجلد، وزيادة كثافة الثدي، وتورم الغدد الليمفاوية

سرطان البنكرياس

غالبًا ما لا تظهر أعراض على مرضى سرطان البنكرياس إلا بعد انتشار المرض، وحتى مع انتشار المرض، غالبًا ما تكون الأعراض عبارة عن ألم في البطن أو ألم في الظهر أو إرهاق، وهي أعراض غير محددة.

يُعد سرطان غدة البنكرياس القنوي (PDAC) أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعًا، ويتميز بأدنى معدل للبقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، لكن ذلك المعدل يرتفع معدل البقاء على قيد الحياة إلى 44% عند اكتشافه مبكرًا، وعند ظهور الأعراض، يمكن أن يسبب سرطان البنكرياس ما يلي:

-بشرة وعيون صفراء
-ألم في البطن
-ألم الظهر
-فقدان الوزن
-تعب

تشمل عوامل الخطر للإصابة بسرطان البنكرياس التدخين، ومرض السكري، والالتهاب المزمن للبنكرياس والتقدم في السن، والتعرض العالي للمواد الكيميائية المستخدمة في التنظيف الجاف أو تشكيل المعادن.

توصي الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي بإجراء فحص سرطان البنكرياس للمرضى الذين يعانون من بعض المتلازمات الوراثية أو لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة به، لكن المرضى ذوي المخاطر المتوسطة لا يُعتبرون عادةً مرشحين لهذا الفحص. ويضيف شيبارد أنه في حال ارتفاع خطر الإصابة، وقد يوصي الطبيب بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للبطن وتصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار.

سرطان الرئة
 

يتم تشخيص ما يقرب من 40% من حالات سرطان الرئة في المرحلة الرابعة، وقد لا تلاحظ أي أعراض حتى يتطور سرطان الرئة إلى مرحلة متقدمة، ولكن قد تشمل الأعراض ما يلى:

-ألم صدر
-سعال متفاقم
-سعال مدمم
-صعوبة في التنفس
-أزيز
-صوت أجش
-ضعف الشهية
-فقدان الوزن غير المتوقع
-التعب
-صعوبة في البلع
-تورم في الوجه أو أوردة في رقبتك

يعد التدخين العامل الأول المسبب لسرطان الرئة، إذ يُسهم في تسع حالات من أصل عشر. وتشمل عوامل الخطر الأخرى تناول الكحول، والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان الرئة، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتعرض للإشعاع أو المواد الكيميائية السامة مثل الأسبستوس والزرنيخ.

يُعد فحص التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة الفحص الوحيد الموصى به للكشف عن سرطان الرئة، ومن المرجح أن يستفيد المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 80 عامًا، ولديهم تاريخ تدخين يتراوح بين 20 و 30 علبة سجائر في السنة، والذين يدخنون حاليًا أو أقلعوا عن التدخين خلال السنوات الـ 15 الماضية، من ذلك الفحص.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا