كتبت مروة هريدى
الخميس، 23 أبريل 2026 04:00 صتلف الكبد قد يحدث بسبب العادات اليومية، وخيارات الطعام، وزيادة الوزن، وعدم السيطرة على مرض السكري، والجلوس لساعات طويلة، ولا تبدأ هذه الحالة بأعراض حادة، بل تتسلل ببطء، وعندما تصبح العلامات واضحة، يكون الضرر غالباً عميقاً ويصعب علاجه، ولهذا السبب يطلق عليه الأطباء اسم "القاتل الصامت"، حسبما أفاد تقرير موقع "تايمز أوف انديا".
ويقول الأطباء إن معظمنا يعتقد بشكل خاطئ أن تليف الكبد مرض ينتج عن الكحول وحده، ولكنه في الوقت الحاضر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض نمط الحياة مثل سوء التغذية والسمنة ومرض السكري ومرض الكبد الدهني.
ما هو تليف الكبد تحديدًا؟يُعد الكبد من أكثر الأعضاء نشاطاً، فهو يُحلل الطعام، ويُصفي السموم، ويُساعد في تنظيم عملية الأيض، ولكن عندما يتعرض للإصابة بشكل متكرر، نتيجة تراكم الدهون، أو العدوى، ويبدأ بتكوين نسيج ندبي، ويُطلق على هذا التندب اسم تليف الكبد، وعلى عكس الجرح البسيط في الجلد، لا يستطيع الكبد أن يلتئم بشكل صحيح بمجرد أن يصبح التندب واسع النطاق، ومع مرور الوقت، تُستبدل خلايا الكبد السليمة بنسيج متصلب وغير وظيفي، حيث يتباطأ تدفق الدم ويبدأ العضو بالفشل تدريجيًا.
وتشمل أهم المحفزات لتليف الكبد.. ما يلي: - السمنة.
- نظام غذائي سيء غني بالسكر والأطعمة المصنعة.
- داء السكري من النوع الثاني.
- قلة النشاط البدنى.
- سوء استخدام الأدوية أو المكملات الغذائية على المدى الطويل.
ويمكن لحالة مثل الكبد الدهني يمكن أن تتطور بهدوء إلى تليف الكبد إذا تم تجاهلها، لذلك يجب الانتباه جيدًا لأعراض، مثل:
- التعب المستمر.
- فقدان الشهية.
- انزعاج خفيف في البطن.
- فقدان الوزن غير المبرر.
ومن السهل تجاهل هذه العلامات باعتبارها مجرد مشاكل بسيطة مثل إجهاد أو قلة نوم، ومع تقدم المرض، تصبح الأعراض أكثر وضوحًا، مثل: انتفاخ في البطن، واصفرار الجلد أو العينين، والعدوى المتكررة، وضعف، ويوضح الأطباء أن تليف الكبد ليس مجرد مرض يصيب الكبد فقط، بل يؤثر على الجسم بأكمله، حيث يؤثر على الهضم والمناعة والدورة الدموية.
لماذا يمكن للفحص المبكر أن ينقذ حياتك؟غالبًا ما يظهر تليف الكبد في مراحل متأخرة، ولكن يمكن اكتشافه مبكرًا من خلال فحوصات بسيطة، وقد يشمل الفحص الروتيني.. ما يلي:
- اختبارات وظائف الكبد (LFTs).
- فحوصات الموجات فوق الصوتية.
- تقييم التليف (للتحقق من وجود ندبات).
ويمنح الكشف المبكر الكبد فرصة للمقاومة، ويمكن في كثير من الأحيان إبطاء الضرر في هذه المرحلة أو حتى عكسه جزئيًا من خلال تغييرات في عادات نمط الحياة.. على النحو التالى:
- تناول طعامًا صحيًا.
- ركز على الوجبات المطبوخة منزليًا.
- تناول الحبوب الكاملة بدلًا من المكررة والخضراوات، والدهون الصحية.
- قلل من المشروبات الغنية بالسكر والوجبات الخفيفة المصنعة.
- مارس النشاط البدنى كل يوم، فحتى 30 دقيقة من المشي السريع يمكن أن يقلل من دهون الكبد ويحسن عملية التمثيل الغذائي.
- إدارة الوزن ومرض السكري، حيث أن فقدان ما بين 5 إلى 7% من وزن الجسم يمكن أن يحسن بشكل كبير من حالة الكبد الدهني.
- توخ الحذر عند تناول الأدوية وتجنب العلاج الذاتي، فالعديد من الأدوية والمكملات الغذائية التي تُصرف بدون وصفة طبية قد تضر بالكبد عند إساءة استخدامها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
