كتبت مروة محمود الياس
الخميس، 23 أبريل 2026 05:00 صيؤثر اختيار وقت المشي بشكل مباشر على طريقة تعامل الجسم مع الطاقة والغذاء، سواء كان الهدف تقليل الوزن، أو تحسين الهضم، أو ضبط مستوى السكر في الدم. الفكرة لا تتعلق بالمشي فقط، بل بالتوقيت الذي يُحدث فرقًا فسيولوجيًا واضحًا داخل الجسم.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com فإن المشي قبل تناول الطعام أو بعده يمنح فوائد مختلفة، حيث يرتبط التوقيت بآليات الحرق، وتنظيم الجلوكوز، وكفاءة الجهاز الهضمي، وهو ما يجعل تحديد الهدف الشخصي عاملًا حاسمًا في اختيار التوقيت الأنسب.
التحرك البدني قبل تناول الطعام، خاصة بعد فترة صيام لعدة ساعات أو في الصباح، يدفع الجسم للاعتماد على مخزون الدهون كمصدر أساسي للطاقة. في هذه الحالة، لا تكون السعرات الحديثة متاحة، فيلجأ الجسم إلى الدهون المخزنة، ما يعزز تقليل الكتلة الدهنية.
تشير بيانات بحثية إلى أن التمرين في حالة الصيام قد يرفع معدل استخدام الدهون بنسبة ملحوظة مقارنة بممارسة النشاط بعد تناول الطعام. هذا النوع من المشي قد ينعكس أيضًا على تنشيط الدورة الدموية، وتحسين كفاءة التمثيل الغذائي، ورفع مستويات النشاط خلال اليوم.
من الفوائد الأخرى المرتبطة بالمشي قبل الوجبات:
تحسين تدفق الدم إلى الأنسجة
دعم استقرار مستوى السكر
تعزيز القدرة على حرق الطاقة بشكل أكثر كفاءة
تقليل تراكم الدهون في الجسم
لكن من المهم الانتباه إلى أن شدة المشي يجب أن تكون معتدلة، خاصة لمن يعانون من إجهاد أو انخفاض الطاقة.
المشي بعد الأكل
التحرك بعد تناول الطعام، حتى لو كان لفترة قصيرة، يلعب دورًا مختلفًا تمامًا. هنا يتحول التركيز من حرق الدهون إلى التعامل مع الجلوكوز الناتج عن الوجبة. المشي في هذا التوقيت يساعد العضلات على استهلاك السكر، مما يخفف من ارتفاعه في الدم.
الدراسات تشير إلى أن دقائق قليلة من المشي بعد الأكل قد تساهم في تقليل الارتفاع الحاد في مستوى السكر، وهو أمر مهم سواء للأشخاص الأصحاء أو لمن لديهم اضطرابات في تنظيم السكر. كما أن هذا التوقيت يدعم عملية الهضم، حيث يساعد حركة الأمعاء ويقلل من الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ.
ـ تسريع إفراغ المعدة وتحسين الهضم
ـ تقليل الغازات والانزعاج البطني
ـ دعم استقرار مستويات السكر
ـ المساهمة في فقدان الوزن عند الانتظام
تشير ملاحظات بحثية إلى أن المشي لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد الوجبات الرئيسية قد يكون كافيًا لتحقيق نتائج ملموسة، خاصة إذا تم بعد الأكل مباشرة أو خلال نصف ساعة.
كيف تختار التوقيت المناسب؟
القرار يعتمد على الهدف الصحي الأساسي. إذا كان التركيز على تقليل الدهون، فقد يكون المشي قبل الطعام خيارًا مناسبًا. أما إذا كان الهدف تحسين الهضم أو السيطرة على مستوى السكر، فإن المشي بعد الوجبات يصبح أكثر فاعلية.
هناك عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار، مثل الحالة الصحية العامة، ومستوى النشاط البدني، وطبيعة النظام الغذائي. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية قد يستفيدون أكثر من المشي الخفيف بعد الأكل بدلًا من التمارين الشديدة.
كما أن مدة المشي لا يجب أن تكون طويلة لتحقيق الفائدة؛ حتى فترات قصيرة تتراوح بين دقيقتين وخمس دقائق قد تُحدث فرقًا، خاصة عند تكرارها بعد كل وجبة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
