كتبت: دانه الحديدى
الخميس، 23 أبريل 2026 07:00 صعرضت صحيفة "The Mirror" البريطانية، حالة الشابة "ألانة ماثيوز"، التى كانت تعتقد أنها مصابة بالأنفلونزا، ومع استمرار الإصابة لفترة أخبرها طبيبها أنها على الأرجح مصابة بعدوى في الصدر، لكنها لاحقا اكتشفت أن تلك الأعراض هى علامة على الإصابة بنوع شرس من السرطان.
ووفقا للتقرير، تم نقل ألانة، البالغة من العمر 26 عاماً آنذاك، إلى المستشفى إثر معاناتها من صعوبة في التنفس، عندها تم تشخيصها بأنها مصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد (AML)، وهو نوع شرس من سرطان الدم.
ما هو سرطان الدم النخاعي الحاد (AML)؟سرطان الدم هو سرطان يصيب خلايا الدم البيضاء، سرطان الدم الحاد يعني أنه يتطور بسرعة وبشكل عدواني، وعادةً ما يتطلب علاجًا فوريًا، وتتطور أعراض سرطان أو ابيضاض الدم النخاعي الحاد عادةً خلال بضعة أسابيع وتتفاقم مع مرور الوقت، تشمل الأعراض ما يلي:
ـ الجلد الشاحب
ـ الشعور بالتعب أو الضعف
ـ ضيق التنفس
ـ العدوى المتكررة
ظهور كدمات أو نزيف غير معتاد ومتكرر، مثل نزيف اللثة أو نزيف الأنف.
ـ فقدان الوزن دون محاولة
ورغم التحسن الملحوظ في معدلات النجاة للعديد من سرطانات الدم، فإن حوالي 3 من كل 10 أشخاص فقط ينجون من أصعب أنواعها علاجًا، وتشير إحصاءات مؤسسة سرطان الدم في المملكة المتحدة إلى تشخيص أكثر من 2900 شخص بابيضاض الدم النخاعي الحاد سنويًا في المملكة المتحدة.
على الرغم من كفاحها للتغلب على المرض، توفيت ألانة بعد 18 شهراً فقط من ظهور أعراض المرض عليها.
تشارك صديقتها المقربة الآن قصتها المؤلمة ضمن فعاليات اليوم العالمي للتوعية بسرطان الدم النخاعي الحاد، حيث كشفت مؤسسة سرطان الدم في المملكة المتحدة أن ثلاثة أشخاص فقط من بين كل عشرة أشخاص ينجون حاليًا من أصعب أنواع سرطانات الدم علاجًا، وتسعى كاتي باول، من لندن، إلى تسليط الضوء على الحاجة المُلحة للتشخيص المبكر وتوفير أحدث العلاجات والتجارب السريرية.
خضعت ألانة لعلاج كيميائي مكثف، ودخلت في مرحلة التعافي بحلول يوليو 2024، حتى أنها تخرجت من الجامعة بتقدير امتياز خلال فترة نقاهة قصيرة. ولكن بعد أسابيع قليلة، عاد السرطان. فاستمرت في تلقي المزيد من العلاج، بما في ذلك المشاركة في تجارب سريرية لاختبار تركيبات دوائية جديدة.
في البداية، بدت التجربة واعدة، ولكن على الرغم من استمرار العلاج الكيميائي المكثف، أخبر الأطباء ألانة وعائلتها في النهاية أنه لم يعد هناك خيارات علاجية أخرى. وعندما أخبرها الأطباء لاحقًا بعدم وجود خيارات علاجية أخرى، قامت ألانة وزوجها بتنظيم حفل زفافهما في غضون خمسة أيام فقط.
كان يومًا مؤثرًا، ولكنه كان أيضًا يومًا جميلًا حقًا، لقد تجاوزت كل الصعاب - أعتقد أنه كان حفل زفافها المثالي. لقد تعاملت مع الأمر ببساطة، ولم تتذمر أبدًا. كان موقفها دائمًا: "حسنًا، ما هو الخيار الآخر المتاح لي؟". لقد كانت بطلتي! كانت تتمتع بروح دعابة رائعة - كانت ضحكتها معدية، وكانت قادرة على تحسين أي موقف.
حتى في أواخر حياتها، واصلت ألانة دعم من حولها. فبينما شاركت كاتي في مسيرة خيرية من لندن إلى برايتون، كانت ألانة ترسل رسائل صوتية تشجيعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
