اعتبرت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، توقيت مناقشة الدورة الأوليمبية القادمة مثالي، ويجب التعامل مع هذا الملف الهام بمنتهي الجدية والشفافية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم، أثناء مناقشة طلبات مناقشة عامة مقدمة من عدد من الأعضاء، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن مواجهة ظاهرة منصات المراهنات الرياضية، وآليات تطوير مراكز الشباب، فضلًا عن تقييم نتائج مشاركة مصر في الدورة الأوليمبية الأخيرة.
واضافت "إننا نواجه تحدٍ كبير اسمه غياب الاستثمار الرياضي الجاد ووجود منظومة تصنع أبطال أوليمبيين بشكل حقيقي، حيث يوجد الآلاف من مراكز الشباب، لكن كم مركز منهم يقدم فعلاً خدمة رياضية حقيقية، وكم مركز منهم مجهز وجاذب للشباب؟".
وتابعت النائبة، أن دافع الضرائب المصري واحد من الموضوعات التي ترضيه فعلاً هى الاستثمار الرياضي، وعندما يصبح لدينا بطل أوليمبي "البلد كلها بتترج من الفرحة" إلا أن أغلب أبطالنا الأوليمبيين وصلوا بالجهد والدموع وبالإنفاق الذاتي وليس من خلال منظومة مستدامة، مما يفتح الباب أمام مشكلة كبرى في الملف الرياضي اسمها عدالة النفاذ للفرص ومن يأخذ فرصة عادلة بالمقارنة بكم المجاملات والإنحيازات الشخصية.
وواصلت "صابر": تفصلنا الآن شهور عن الأوليمبياد ومازالت بعض الاتحادات الرياضية لم يصرف لها مخصصات الألعاب الأوليمبية، ومتأخرين جداً في إرسال اللاعبين للمعسكرات الدولية، وفي إنفاذ التحضير الجاد للأوليمبياد.
و|أضافت "أعتقد أن ملايين الأسر المصرية حريصة على أن ولادهم يلعبوا رياضة، ودافع الضرائب المصري عنده تسامح كبير مع ما يمكن أن ننفقه على ملف التطوير الرياضي في مقابل الفرحة التي تزلزل البلد كلها عندما يحصل واحد من ولادنا على ميدالية.
واوضحت النائبة أن الاتحادات الرياضية اليوم في أزمة طاحنة بسبب توقف صرف الدعم المالي المخصص ضمن البرنامج الأوليمبي المُعتمد لاستعدادات لوس أنجلوس 2028، التي لم يصرف منها شيء منذ شهر يناير أو فبراير 2026، فرواتب المدربين والأجهزة الفنية وصلت لـ3 و4 أشهر تأخير في بعض الاتحادات ومنها الخماسي الحديث والملاكمة والهوكي والمصارعة، وهذا المؤشر بالغ الخطورة ويهدد مسيرة الأبطال الذين يحتاجون إلى إعداد مستمر، ناهينا عن أن المنظومة كلها فلسفتها منقوصة ومعيوبة في أمرين رئيسيين: أولهما أن نوصل الاعبين للمنافسة ومقدار التشوه والعوار والمجاملات التي تشوب العملية، وهل بعثتنا فعلاً تعبر عن كوادرنا وعن قدراتنا الرياضية وعما نستحقه وعن عدالة التمثيل، والنقطة التانية التي أريد فيها إيضاح من الوزير عن المختلف هذه المرة من أجل تلافينا لأخطاء باريس، وما هو واقع استعدادنا الفعلي ل لوس انجلوس؟.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
