كتبت مروة محمود الياس
الخميس، 30 أبريل 2026 08:00 صالشعور بنبضات القلب بشكل واضح أو غير معتاد قد يظهر فجأة دون إنذار، ويأخذ أشكالًا متعددة مثل تسارع الضربات أو عدم انتظامها أو الإحساس بأن القلب يقفز داخل الصدر، هذا الإحساس قد يمتد أحيانًا إلى الحلق أو الرقبة، ويجعل الشخص أكثر وعيًا بضربات قلبه رغم أنها عادة لا تُلاحظ في الظروف الطبيعية.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن هذه الحالة قد ترتبط بعوامل بسيطة مثل التوتر أو استهلاك المنبهات، لكنها في أحيان أخرى تكون مرتبطة باضطرابات صحية تتطلب تقييمًا دقيقًا، خاصة إذا تكررت أو صاحبها أعراض إضافية.
الأعراضتختلف طريقة الإحساس من شخص لآخر، لكن هناك أنماطًا شائعة، منها الإحساس بأن القلب ينبض بقوة أو بسرعة غير معتادة، أو شعور يشبه الرفرفة داخل الصدر، وقد يصاحب ذلك دوار خفيف أو صعوبة في التركيز أو إحساس بعدم الراحة.
في بعض الحالات، تظهر أعراض مرافقة مثل ضيق التنفس أو ألم في الصدر أو إرهاق عام، وهنا تزداد أهمية التقييم الطبي، لأن هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة أعمق.
الأسباب
ـ تتعدد العوامل التي تقف خلف هذه الحالة، ويمكن تقسيمها إلى محاور رئيسية. الجانب النفسي يلعب دورًا بارزًا، حيث يُعد القلق أحد أكثر المحفزات شيوعًا، إذ يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي وزيادة معدل ضربات القلب. كما أن التوتر المزمن ونوبات الهلع قد يضاعفان الإحساس بالخفقان.
ـ العادات اليومية أيضًا لها تأثير واضح، مثل الإفراط في تناول الكافيين أو التدخين أو ممارسة مجهود بدني عنيف دون تدرج. كذلك يمكن أن تؤدي بعض الأدوية، خاصة تلك التي توسع الأوعية أو تعالج احتقان الأنف أو بعض أمراض الجهاز التنفسي، إلى زيادة الإحساس بضربات القلب.
ـ توجد أيضا أسباب عضوية أكثر تعقيدًا، مثل اضطرابات نظم القلب، ومنها الرجفان الأذيني أو الانقباضات المبكرة في حجرات القلب. هذه الحالات قد تؤثر على كفاءة ضخ الدم، وقد يصاحبها أعراض مثل الإغماء أو ألم الصدر.
ـ بعض الاضطرابات المرتبطة بعمليات الجسم الداخلية قد تكون سببًا، مثل خلل هرمونات الغدة الدرقية، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو نقص بعض المعادن المهمة كالبوتاسيوم والمغنيسيوم. كذلك قد يظهر الخفقان في حالات فقر الدم أو أثناء الحمل أو مع ارتفاع درجة الحرارة.
التعامل والوقاية
ـ في كثير من الحالات البسيطة، لا يتطلب الأمر تدخلًا دوائيًا، بل يكفي تقليل المحفزات اليومية.
ـ تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل شدة الأعراض. كما أن تنظيم نمط الحياة، بما يشمل النوم الجيد والنشاط البدني المنتظم، يسهم في استقرار ضربات القلب.
ـ عند وجود سبب مرضي واضح، يكون العلاج موجهًا للحالة الأساسية، سواء كان ذلك بتنظيم الهرمونات أو تصحيح نقص العناصر أو استخدام أدوية تتحكم في نظم القلب.
ـ ينصح كذلك بمراقبة المحفزات الشخصية، مثل نوعية الطعام أو المشروبات أو الظروف التي تسبق ظهور الأعراض، لأن ذلك يساعد على تقليل تكرارها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
