بعد ان استعرضنا أفضل العاب Star Wars عبر التاريخ الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.
خيال قوة Jedi المبالغ فيه في لعبة Star Wars The Force Unleashed

تقدم لعبة Star Wars The Force Unleashed واحدة من أكثر تجارب الأكشن جنونا ومبالغة داخل عالم Star Wars من خلال شخصية Starkiller الذي يظهر كبطل شديد القوة بشكل غير عادي ويمنح اللاعبين إحساسا مباشرا بأنهم يمتلكون قدرات Force هائلة تتجاوز الحدود المعتادة فبدلا من تقديم Jedi متوازن أو مقاتل محدود الإمكانيات تضع اللعبة اللاعب في دور شخصية قادرة على تدمير الأعداء وسحق الوحوش وإسقاط السفن الضخمة بقوة تبدو أقرب إلى الخيال الكامل للقوة المطلقة.
تدور أحداث اللعبة في الفترة الواقعة بين Revenge of the Sith و A New Hope حيث يتم تقديم Garen Malek المعروف باسم Starkiller كتلميذ سري لـ Darth Vader وهي فكرة تمنح القصة بداية مثيرة لأنها تضع اللاعب داخل الجانب المظلم من الصراع منذ اللحظة الأولى وتجعله يشاهد عالم Star Wars من زاوية مختلفة مليئة بالعنف والسيطرة والخداع والمهمات الخطيرة التي يتم تنفيذها بعيدا عن أعين الجميع.
ما يجعل Starkiller شخصية لافتة هو أن قدراته لا تبدو عادية أبدا فهو يستطيع استخدام Force لإسقاط Starships والتلاعب بالأعداء والبيئة من حوله كما يمكنه سحق Rancors وصعق خصومه بقوة Force lightning وهذا الأسلوب يجعل القتال في اللعبة صاخبا وممتعا ومليئا بالمشاهد الضخمة التي لا تحاول أن تكون واقعية بقدر ما تحاول أن تمنح اللاعب متعة الشعور بقوة Jedi أو Sith في أكثر صورها مبالغة وإثارة.
تتبع القصة رحلة Starkiller التدريجية بعيدا عن Galactic Empire حيث يبدأ كشخصية مرتبطة بأوامر Darth Vader ثم يجد نفسه أمام أسئلة أكبر عن الولاء والهوية والهدف الحقيقي من قوته ومع مرور الأحداث يتجه نحو دور مختلف في المساعدة على تشكيل البدايات الأولى لـ Rebel Alliance وهذا التحول يمنح القصة طابعا دراميا واضحا لأنها لا تعتمد فقط على المعارك العنيفة بل على صراع داخلي حول اختيار الطريق الذي يستحق أن يسير فيه.
تدعم اللعبة هذه الرحلة بمجموعة من الشخصيات الملونة واللحظات التي تترك أثرا واضحا مع تقديم نسخ لا تنسى من Darth Vader و Emperor Palpatine حيث يظهر كل منهما بحضور قوي يضيف ثقلا للقصة ويجعل اللاعب يشعر بأن الأحداث مرتبطة بصراع واسع داخل المجرة كما أن وجود نهايتين مختلفتين يمنح التجربة قيمة إضافية لأن اختيارات اللاعب يمكن أن تقوده إلى مسارين متباينين يعكسان طبيعة الصراع بين النور والظلام.
ورغم أن The Force Unleashed قد تبدو أحيانا مبالغة أكثر من اللازم فإن هذا بالضبط جزء كبير من جاذبيتها فهي لا تحاول تقديم تجربة هادئة أو دقيقة بل تمنح محبي Star Wars لعبة أكشن سريعة ومليئة بالقدرات الخارقة والاشتباكات الضخمة واللحظات التي تجعل اللاعب يشعر بأنه قوة لا يمكن إيقافها ولهذا بقيت اللعبة في ذاكرة كثير من اللاعبين كواحدة من أكثر تجارب Star Wars متعة وإثارة لعشاق القتال باستخدام Force.
لعبة Age of Empires 2 بروح Star Wars في لعبة Star Wars Galactic Battlegrounds

تعد لعبة Star Wars Galactic Battlegrounds واحدة من أكثر التجارب المثيرة لمحبي ألعاب الاستراتيجية الكلاسيكية لأنها تقدم فكرة بسيطة لكنها جذابة جدا وهي دمج أسلوب Age of Empires 2 مع عالم Star Wars الواسع وبدلا من أن تبقى هذه الفكرة مجرد أمنية لدى اللاعبين جاءت اللعبة بالفعل لتقدم تجربة استراتيجية حقيقية داخل المجرة حيث البناء وجمع الموارد وتطوير الجيوش وخوض المعارك الكبيرة لكن كل ذلك داخل أجواء Star Wars المليئة بالفصائل الشهيرة والوحدات المختلفة والصراعات الضخمة.
صدرت اللعبة في عام 2001 وتم بناؤها على نفس المحرك المستخدم في Age of Empires 2 The Age of Kings ولهذا تبدو التجربة قريبة جدا من ذلك الأسلوب الكلاسيكي المعروف وقد يشعر البعض كأنها نسخة معدلة ضخمة من Age of Empires 2 ولكن هذا ليس أمرا سلبيا أبدا لأن الأساس الذي بنيت عليه مأخوذ من واحدة من أعظم ألعاب RTS في التاريخ وبفضل هذا الأساس جاءت Galactic Battlegrounds بأنظمة لعب قوية ومألوفة وسهلة الفهم لمحبي هذا النوع.
تعتمد Galactic Battlegrounds على آليات استراتيجية متماسكة تشمل بناء القواعد وجمع الموارد وتدريب الوحدات وتطوير التقنيات ثم التوسع والسيطرة على الخريطة ومع أن اللعبة قد تبدو قديمة بمعايير اليوم فإنها عند النظر إلى وقت صدورها قدمت تجربة قوية جدا لأنها أخذت ما جعل Age of Empires 2 ناجحة ثم وضعته داخل عالم Star Wars بطريقة تمنح اللاعبين إحساسا مختلفا دون أن تكسر جوهر اللعب الاستراتيجي الممتع.
ورغم وجود وحدات طائرة داخل اللعبة وهي إضافة ممتعة وتناسب عالم Star Wars بشكل واضح فإن التركيز الأكبر يبقى على القتال الأرضي وإدارة الجيوش داخل ساحات المعارك وهذا يمنح اللعبة طابعا قريبا من ألعاب الاستراتيجية التقليدية حيث يحتاج اللاعب إلى التخطيط الجيد وبناء اقتصاد قوي واختيار التوقيت المناسب للهجوم أو الدفاع وعدم الاعتماد فقط على وحدة قوية أو هجوم سريع بلا حساب.
من أهم نقاط قوة اللعبة أنها لا تكتفي بتقديم الصراع الواضح بين Galactic Empire و Rebel Alliance بل تمنح اللاعبين فرصة اختيار فصائل متعددة من عالم Star Wars وهذا يضيف تنوعا كبيرا للتجربة لأن كل فصيل يمكن أن يمنح اللاعب إحساسا مختلفا من حيث الوحدات والأسلوب وطريقة التقدم داخل المباراة وبهذا تصبح اللعبة أوسع من مجرد معركة تقليدية بين طرفين معروفين وتتحول إلى ساحة استراتيجية تجمع عدة قوى داخل المجرة.
تظهر شخصيات Jedi و Sith داخل اللعبة كوحدات أبطال ووحدات قادرة على البحث عن Relics وهي إضافة ذكية لأنها تربط بين عناصر Star Wars الشهيرة وأنظمة اللعب المأخوذة من ألعاب الاستراتيجية الكلاسيكية ووجود هذه الشخصيات لا يبدو غريبا أو مفروضا بل ينسجم مع إيقاع اللعب لأنها تضيف قيمة خاصة أثناء المعارك والاستكشاف والسيطرة على الخريطة دون أن تطغى بالكامل على باقي الوحدات أو تجعل التوازن ينهار.
كما أن مجتمع التعديلات الخاص باللعبة ظل نشطا لفترة طويلة مثلما حدث مع Age of Empires 2 وهذا ساعد Galactic Battlegrounds على الاستمرار بين محبيها لأن التعديلات تمنح اللاعبين محتوى إضافيا وتجارب جديدة وتحافظ على حياة اللعبة بعد سنوات من صدورها وهذا أمر مهم جدا في ألعاب RTS لأن المجتمع النشط يمكن أن يجعل اللعبة تعيش أطول بكثير من عمرها الأصلي.
لعبة التصويب الجماعية التي صنعت سلسلة كاملة في لعبة Star Wars Battlefront

فتحت لعبة Star Wars Battlefront الأصلية الباب أمام شكل جديد من ألعاب Star Wars حيث لم تركز التجربة على الأبطال الكبار أو الشخصيات الأسطورية فقط بل وضعت اللاعبين مباشرة في قلب المعارك الواسعة التي شهدتها الثلاثية الأصلية وثلاثية البدايات ومن خلال هذا الاتجاه أصبح اللاعب يرى الصراع من منظور الجنود الموجودين على الأرض وسط الفوضى والانفجارات وتبادل النيران بدلا من متابعة الأحداث من زاوية Jedi أو Sith فقط.
تتميز Battlefront بأنها تمزج بين خيال Star Wars الواسع وبين قوة ألعاب التصويب الجماعية التقليدية فهي تمنح اللاعب إحساسا بأنه جزء صغير من حرب ضخمة تدور حوله من كل اتجاه حيث المركبات تتحرك في ساحة القتال والجنود يتقدمون ويتراجعون والنقاط الاستراتيجية تحتاج إلى سيطرة مستمرة وهذا يجعل كل معركة تبدو أكبر من مجرد مواجهة بسيطة بين فريقين.
قدمت اللعبة في طور Multiplayer أربع جيوش رئيسية يمكن اللعب بها مما منح التجربة تنوعا واضحا بين Galactic Empire و Rebel Alliance وباقي القوى المرتبطة بعالم Star Wars ومع هذا التنوع استطاعت Battlefront أن تجذب عددا كبيرا من اللاعبين لأنها لم تقدم فقط لعبة تصويب باسم مشهور بل صنعت تجربة حربية واسعة يمكن خوضها أكثر من مرة بطرق مختلفة حسب الخريطة والفصيل والدور الذي يختاره اللاعب داخل المعركة.
ورغم أن الشخصيات الأيقونية لم تكن محور التجربة الأساسي فإن هذا القرار كان جزءا مهما من تميز اللعبة لأنها منحت الجنود العاديين مساحة نادرة داخل عالم Star Wars فبدلا من السيطرة على شخصية خارقة تملك قدرات استثنائية يعيش اللاعب ضغط الجندي الموجود في الصفوف الأمامية سواء كان Stormtrooper أو مقاتلا من Rebel Alliance وهذا يجعل المعارك أكثر توترا لأن البقاء والتقدم والسيطرة تحتاج إلى تعاون وتكتيك وليس إلى قوة فردية فقط.
نجاح Star Wars Battlefront لم يتوقف عند كونها لعبة محبوبة في وقتها بل أدى إلى ظهور جزء لاحق ثم سلسلة Reboot في السنوات التالية وهذا يوضح حجم الأثر الذي تركته على ألعاب Star Wars فقد أثبتت أن هذا العالم لا يحتاج دائما إلى قصة فردية أو مغامرة بطل واحد كي ينجح بل يمكن أن يكون ساحة ضخمة للحروب الجماعية التي تمنح اللاعبين فرصة عيش الصراعات الكبرى بأنفسهم.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
