بعد ان استعرضنا أفضل العاب Star Wars عبر التاريخ الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع و الجزء الخامس و الجزء السادس نستكمل القائمه في الجزء السابع.
جزء أكثر ظلاما جعل Cal Kestis أسطورة في لعبة Star Wars Jedi Survivor

رفعت لعبة Star Wars Jedi Survivor مستوى مغامرات Cal Kestis بشكل واضح بعد النجاح الكبير الذي حققته Star Wars Jedi Fallen Order حيث جاءت اللعبة كجزء منتظر بشدة يكمل رحلته بعد مرور 5 سنوات على أحداث الجزء الأول ويقدم Cal في مرحلة أكثر نضجا وخبرة بعدما تحول من Padawan هارب إلى Jedi Knight متمرس يعرف خطورة الطريق الذي يسير فيه ويدرك أن النجاة وحدها لم تعد كافية في مجرة ما زالت تحت قبضة Empire.
تحافظ Survivor على كثير من العناصر التي جعلت Fallen Order محبوبة مثل القتال باستخدام Lightsaber واستعمال Force والاستكشاف والتنقل بين البيئات المختلفة لكنها توسع هذه العناصر وتدفعها إلى مستوى أكبر من حيث الحركة والمرونة والتنوع فالتجربة أصبحت أضخم وأكثر كثافة وتمنح اللاعب شعورا بأن Cal صار أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التهديدات لكنه في الوقت نفسه أصبح محملا بمسؤوليات أثقل وصراعات أكثر ظلاما.
القصة في Star Wars Jedi Survivor تعد من أكثر القصص الأصلية تميزا التي ركزت على Jedi داخل ألعاب Star Wars لأنها لا تكتفي بمواصلة هروب Cal من Empire بل تدخل في أفكار أوسع عن الإرث والخسارة والاختيار والتمسك بالأمل وسط عالم يزداد قسوة ومع كل خطوة جديدة يظهر أن Cal لم يعد مجرد ناج من Order 66 بل أصبح شخصية تحمل معنى أكبر داخل الصراع ووجوده نفسه يتحول إلى رمز للمقاومة والاستمرار.
تقدم اللعبة أيضا إضافات مهمة لعالم Jedi من خلال Lore جديد ولمحات مرتبطة بعصر High Republic وهذا يمنح القصة عمقا تاريخيا أوسع ويجعلها لا تدور فقط حول زمن Empire بل تفتح نافذة على مراحل قديمة من المجرة وتربط الماضي بالحاضر بطريقة تزيد من ثقل الأحداث كما أن وجود أشرار memorable يمنح الرحلة توترا أكبر ويجعل المواجهات أكثر شخصية وتأثيرا.
من ناحية التخصيص تمنح Star Wars Jedi Survivor اللاعبين خيارات أفضل بكثير لتعديل مظهر Cal وأسلحته وطريقة تقديمه داخل العالم وهذا يجعل الارتباط بالشخصية أقوى لأن كل لاعب يستطيع أن يمنحه شكلا وأسلوبا يناسب رحلته الخاصة ومع توسع أنظمة القتال وتعدد أوضاع Lightsaber يصبح أسلوب اللعب أكثر تنوعا ويعطي كل مواجهة إحساسا مختلفا حسب الطريقة التي يختارها اللاعب.
بصريا تعد Survivor واحدة من أجمل ألعاب Star Wars التي صدرت حتى الآن بفضل تفاصيل البيئات وجودة الإضاءة وتصميم الشخصيات والكواكب والملمس العام للعالم حيث تبدو المواقع أكثر كثافة وحياة وتمنح اللاعب إحساسا قويا بأنه يتحرك داخل مجرة واسعة مليئة بالأسرار والمخاطر والجمال في الوقت نفسه وهذا المستوى البصري يساعد على جعل المغامرة أكثر غمرا وتأثيرا.
جزء ما زال اللاعبون يعودون إليه بعد عقود في لعبة Star Wars Battlefront 2 2005

تعد لعبة Star Wars Battlefront 2 2005 واحدة من أكثر أجزاء Star Wars محبة بين اللاعبين لأنها أخذت أساس الجزء الأول وطورته في كل الاتجاهات تقريبا فقد قدمت خرائط أفضل وأوسع مستوحاة من الثلاثية الأصلية وثلاثية البدايات وأضافت شخصيات أبطال وأشرار أيقونية قابلة للعب مما جعل المعارك أكثر تنوعا وإثارة وقربا من روح Star Wars التي يعرفها الجمهور.
لم تكتف اللعبة بتقديم معارك جماعية واسعة فقط بل أضافت قصة أصلية تركز على 501st Legion خلال فترة Clone Wars ثم انتقال Republic إلى Empire وهذا منح التجربة بعدا قصصيا مهما لأنها جعلت اللاعب يرى التحول الكبير داخل المجرة من منظور الجنود الذين عاشوا الأحداث على الأرض وشاركوا في الحروب قبل وبعد تغير النظام بالكامل.
ما جعل Battlefront 2 مميزة هو أنها لم تغير هوية الجزء الأول بشكل عشوائي بل حسنت كل ما كان يحبه اللاعبون فيه فقد أصبح القتال أكثر سلاسة والخرائط أكثر قوة والمحتوى أكبر والشعور بالمشاركة في حرب ضخمة داخل Star Wars أوضح بكثير وهذا جعلها جزءا مثاليا تقريبا لمحبي التصويب الجماعي والحروب الواسعة داخل هذا العالم.
حتى بعد صدور نسخ Battlefront الحديثة ظل هناك جمهور مخلص يحافظ على مجتمع Star Wars Battlefront 2 2005 نشطا ويعود إليها باستمرار وهذا يوضح مدى قوة ما قدمته Pandemic Studios فاللعبة لم تكن مجرد نجاح مؤقت عند الإصدار بل أصبحت تجربة كلاسيكية تعيش لسنوات طويلة بفضل توازنها ومحتواها وروحها القريبة من Star Wars.
BioWare غيرت السرد في ألعاب Star Wars إلى الأبد في لعبة Star Wars Knights Of The Old Republic

أسست لعبة Star Wars Knights Of The Old Republic عصرا جديدا بالكامل داخل ألعاب Star Wars لأنها نقلت اللاعبين إلى فترة مختلفة جدا من تاريخ المجرة بعيدا عن الأحداث والشخصيات التي اعتاد الجمهور رؤيتها في الأفلام فبدلا من الاعتماد على زمن A New Hope أو ما حوله اختارت اللعبة أن تدور قبل ذلك بحوالي 4000 سنة وهذا القرار منحها حرية كبيرة في بناء قصة واسعة وشخصيات جديدة وصراع ضخم لا يشعر بأنه مقيد بتفاصيل الأفلام.
تقدم اللعبة رؤية مختلفة لعالم Star Wars تمزج بين أجواء المغامرات الفضائية وطابع Space Western حيث ينتقل اللاعب بين كواكب متعددة ويقابل شخصيات متنوعة ويدخل في صراعات سياسية وعسكرية وروحية مرتبطة بالحرب القديمة بين Jedi و Sith وهذا جعل التجربة تبدو وكأنها فصل تاريخي كامل من المجرة لم يكن اللاعبون يعرفونه من قبل لكنه يحمل كل العناصر التي تجعل Star Wars محبوبا من القوة والغموض والخيانة والبطولة والاختيارات الصعبة.
تدور القصة الرئيسية حول إعلان Darth Malak الحرب على Galactic Republic وهو ما يدفع المجرة إلى حالة من الفوضى والدمار ويجعل الصراع ينتشر عبر عوالم كثيرة ومع تقدم الأحداث يجد اللاعب نفسه في قلب هذه الحرب من خلال شخصية Jedi تسعى إلى ملاحقة Malak وفهم مخططاته ثم الوصول في النهاية إلى مواجهته وإيقاف التهديد الذي يمثله على Republic وعلى توازن المجرة بالكامل.
ما جعل Star Wars Knights Of The Old Republic ثورية هو أن BioWare لم تقدم مجرد لعبة تقمص أدوار عادية داخل عالم Star Wars بل صنعت تجربة تعتمد على القصة والحوارات والاختيارات المؤثرة بشكل عميق فاللاعب لا يسير فقط في مسار ثابت بل يتخذ قرارات تحدد علاقاته بالشخصيات وتؤثر على اتجاهه بين Light Side و Dark Side وتغير إحساسه الكامل بالرحلة وهذا النوع من السرد أصبح لاحقا من العلامات المعروفة في ألعاب BioWare.
تمنح اللعبة اللاعب حرية كبيرة في بناء شخصيته وطريقة تعامله مع العالم من حوله فقد يكون نبيلا ورحيما ومخلصا لقيم Jedi أو أكثر قسوة وطمعا وانجذابا نحو Dark Side وهذا يجعل القصة شخصية جدا لأن كل اختيار في الحوار أو المهمة يمكن أن يعكس هوية اللاعب داخل هذا العالم ويجعله يشعر أنه لا يشاهد حكاية Star Wars فقط بل يصنع نسخته الخاصة منها.
كما أن تنوع الكواكب والشخصيات والمهمات ساعد على جعل Knights Of The Old Republic تجربة ضخمة ومليئة بالاكتشاف فكل كوكب يقدم أجواءه ومشكلاته وسكانه وصراعاته الخاصة ومع كل محطة جديدة تتوسع القصة وتظهر طبقات إضافية من الحرب بين Jedi و Sith ومن خلال هذا البناء استطاعت اللعبة أن تجعل تاريخا بعيدا عن الأفلام يبدو غنيا ومهما ومليئا بالتفاصيل.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
