بعد ان استعرضنا أفضل العاب Star Wars عبر التاريخ الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع نستكمل القائمه في الجزء الخامس.
عودة Kyle Katarn أقوى من أي وقت مضى في لعبة Star Wars Jedi Knight 2 Jedi Outcast

تعد لعبة Star Wars Jedi Knight 2 Jedi Outcast واحدة من أكثر ألعاب Star Wars تميزا لأنها تمزج بين أسلوب First Person Shooter وقتال Lightsaber بطريقة تمنح شخصية Kyle Katarn حضورا مختلفا عن معظم أبطال Jedi داخل الألعاب فبدلا من تقديم تجربة تعتمد على السيف فقط أو التصويب فقط تجمع اللعبة بين الاثنين لتصنع مغامرة مليئة بالتنوع والحركة والقدرات الخاصة والمواجهات التي تتغير حسب أسلوب اللاعب.
كانت الألعاب الأولى من السلسلة قريبة في طبيعتها من ألعاب مثل Doom و Wolfenstein حيث ركزت بشكل واضح على التصويب والحركة السريعة داخل مراحل مليئة بالأعداء لكن Jedi Outcast اتجهت إلى أسلوب أكثر تطورا واستفادت من التأثير الكبير الذي تركته Half Life على ألعاب التصويب في ذلك الوقت وهذا جعل التجربة أكثر نضجا من حيث تصميم المراحل والإيقاع وطريقة بناء المواجهات داخل عالم Star Wars.
أعادت اللعبة تقديم Kyle Katarn بصورة أقوى وأكثر عمقا حيث لم يعد مجرد مقاتل يستخدم الأسلحة النارية بل أصبح يمتلك مجموعة واسعة من قدرات Force التي تجعل أسلوب اللعب أكثر مرونة وإثارة ويمكن للاعب استخدام قدرات مثل Healing و Speed و Jumping و Lightning وغيرها من المهارات التي تمنح المواجهات طابعا مختلفا وتسمح بالتعامل مع الأعداء والعقبات بطرق متعددة.
كما حصل قتال Lightsaber على تحسينات واضحة جعلت المبارزات أكثر متعة وتأثيرا حيث يشعر اللاعب بثقل الضربات والحركة والمواجهة القريبة مع الخصوم ومع ذلك لا تجبر اللعبة اللاعب على الاعتماد الكامل على السيف لأن الأسلحة الكلاسيكية ما زالت جزءا مهما من التجربة ويمكن استخدام E 11 Blaster Rifle و Wookiee Bowcaster و Tenloss Disruptor Rifle وغيرها من الأسلحة لاجتياز المعارك بأسلوب أكثر مباشرة أو حسب الموقف.
هذا التنوع بين Force و Lightsaber والأسلحة النارية جعل Jedi Outcast تجربة غنية لأنها لا تحصر اللاعب في طريقة واحدة بل تسمح له بالانتقال بين القتال القريب والتصويب واستخدام القدرات الخاصة داخل مراحل واسعة تمتد عبر كواكب مختلفة من عالم Star Wars وهذه المراحل الكبيرة منحت اللعبة إحساسا بالمغامرة والاستكشاف وجعلت كل منطقة تحمل طابعا خاصا من حيث الأعداء والمخاطر وطريقة التقدم.
بفضل هذا المزيج القوي أصبحت Star Wars Jedi Knight 2 Jedi Outcast لعبة كلاسيكية بسرعة وحافظت على مكانتها في ذاكرة محبي Star Wars لأنها قدمت واحدة من أفضل صور اللعب بشخصية Jedi داخل لعبة أكشن وتصويب كما أن تأثيرها استمر حتى اليوم وظهرت بعض عناصرها وشخصياتها وأفكارها بشكل أو بآخر داخل مواد Canon الرسمية مما يؤكد قيمتها ومكانتها بين ألعاب السلسلة.
ولا يمكن تجاهل أن Dark Forces 2 تستحق ذكرا خاصا لأنها كانت تجربة قوية أيضا وساهمت في بناء مكانة Kyle Katarn داخل عالم Star Wars كما أن Remaster الخاص باللعبة الأولى يستحق الاهتمام من محبي السلسلة لكن Jedi Outcast تبقى بالنسبة لكثيرين اللحظة التي وصلت فيها هذه الصيغة إلى مستوى مميز جمع بين التصويب الكلاسيكي وقوة Jedi وأجواء Star Wars بطريقة لا تزال محبوبة حتى الآن.
لعبة القتال الفضائي الحديثة الحاسمة في لعبة Star Wars Squadrons

ظهرت لعبة Star Wars Squadrons بشكل مفاجئ نسبيا لكنها استطاعت أن تقدم واحدة من أوضح التجارب الحديثة المتخصصة في معارك السفن الفضائية داخل عالم Star Wars فهي ليست مجرد لعبة تضيف الطيران كجزء جانبي أو كمرحلة قصيرة داخل مغامرة أكبر بل تجربة مبنية بالكامل حول Starfighting والاشتباكات الجوية في الفضاء وهذا ما جعلها أقرب إلى وريث روحي لسلاسل كلاسيكية مثل X Wing و TIE Fighter.
بعد بداية الألفية أصبحت كثير من ألعاب Star Wars تستخدم الطيران والمعارك بين السفن كعنصر صغير داخل حزمة أكبر أو كلعبة مصغرة ممتعة لكنها محدودة العمق ولهذا جاءت Squadrons مختلفة لأنها فهمت أن هذا النوع يحتاج إلى التزام كامل حتى يظهر بقوته الحقيقية فالتحكم في السفينة وإدارة الطاقة والمناورة واختيار التوقيت المناسب للهجوم أو الانسحاب كلها عناصر تحتاج إلى تصميم مخصص وليس مجرد إضافة سريعة داخل لعبة أخرى.
تقدم Star Wars Squadrons تجربة مصممة بعناية لمحبي القتال الفضائي تحديدا وقد لا تكون مناسبة لكل اللاعبين لأنها تتطلب تركيزا وتعلما وصبرا أكثر من ألعاب الأكشن المباشرة لكنها بالنسبة لمن يحب هذا النوع تقدم إحساسا قويا بالاندماج داخل قمرة القيادة وبثقل كل مناورة وقرار أثناء المعركة فكل سفينة لها طابعها الخاص وكل مواجهة تحتاج إلى فهم للمسافة والسرعة والزوايا ونقاط الضعف.
تصل اللعبة إلى أفضل حالاتها عند تجربتها باستخدام VR حيث يصبح اللاعب داخل قمرة القيادة بشكل أكثر إقناعا ويشعر كأنه يجلس فعلا داخل سفينة Star Wars وسط معركة فضائية تدور حوله من كل اتجاه وكان طور Multiplayer في فترة 2020 وبداية 2021 جزءا مهما من قوة التجربة عندما كان نشطا ومليئا باللاعبين لأن المواجهات الجماعية كانت تمنح اللعبة توترا وتنافسا أكبر بكثير.
ومع ذلك لا تعتمد Squadrons على Multiplayer فقط لأنها تقدم طور Single Player جيدا يستحق التجربة خاصة لمن يمتلك VR Headset أو يستطيع الوصول إلى اللعبة من خلال اشتراك يتضمنها فالحملة الفردية تمنح اللاعب فرصة تعلم الأنظمة وتجربة السفن وفهم طبيعة القتال من خلال مهمات منظمة داخل عالم Star Wars دون الحاجة إلى الدخول مباشرة في المنافسات الجماعية.
واحدة من أهم نقاط قوة اللعبة هي تصميم قمرة القيادة بطريقة Diegetic حيث تظهر المعلومات والأدوات داخل السفينة نفسها بدلا من الاعتماد الكامل على واجهة خارجية عادية وهذا يمنح التجربة إحساسا عميقا بالواقعية والانغماس حتى دون استخدام VR كما أن اختلاف السفن عن بعضها يجعل الاختيار مهما لأن كل مركبة لا تبدو مجرد شكل جديد بل لها إحساس مختلف في السرعة والتحكم والدور داخل المعركة.
الجزء الطموح الذي يصبح أفضل مع التعديلات في لعبة Star Wars Knights Of The Old Republic 2

واجهت لعبة Star Wars Knights Of The Old Republic 2 مهمة صعبة جدا لأنها جاءت بعد جزء أول محبوب ومؤثر ترك بصمة قوية في تاريخ ألعاب Star Wars ومع ذلك اختارت اللعبة أن تسير في اتجاه أكثر قتامة ونضجا من خلال قصة تركز على سيطرة Sith وتأثيرها العميق على المجرة وعلى الشخصيات التي تعيش وسط هذا الصراع وهذا جعل التجربة مختلفة في نبرتها وأكثر تعقيدا من مجرد مغامرة بطولية واضحة بين الخير والشر.
من أبرز أسباب شهرة اللعبة أنها قدمت واحدة من أكثر الشخصيات رعبا وقوة في عالم Star Wars وهي Darth Nihilus ذلك الشرير الذي لا يبدو مجرد خصم عادي بل تهديدا مرعبا يرتبط بالجوع والقوة والدمار على مستوى مخيف وقد ساعد وجوده على منح القصة ثقلا خاصا وجعل أجواء اللعبة أكثر ظلاما وغموضا لأن اللاعب لا يواجه عدوا يريد السيطرة فقط بل قوة مدمرة تترك أثرا عميقا على كل ما حولها.
لكن رغم طموح Knights Of The Old Republic 2 الكبير فقد عانت اللعبة عند صدورها من مشاكل كثيرة بسبب دورة تطوير متسرعة أدت إلى وجود Bugs و Glitches ومحتوى غير مكتمل وهذا جعل النسخة الأصلية تبدو ناقصة في بعض الجوانب رغم قوة فكرتها وشخصياتها وكتابتها فقد كان واضحا أن اللعبة كانت تحمل إمكانيات ضخمة لكنها لم تحصل على الوقت الكافي لتخرج بالصورة التي تستحقها.
لحسن الحظ كان لاعبو PC أكثر قدرة على الاستمتاع بالنسخة الأفضل من التجربة بفضل مجتمع اللاعبين الذي حافظ على اللعبة لسنوات طويلة من خلال Mods قامت بإصلاح كثير من المشكلات وإعادة محتوى مفقود وتحسين التجربة العامة بشكل واضح ومع هذه التعديلات أصبحت اللعبة أقرب إلى الرؤية التي كان من المفترض أن تظهر بها منذ البداية مما جعلها أكثر تماسكا وأفضل من حيث السرد والإيقاع وتكامل المهمات.
تتميز Star Wars Knights Of The Old Republic 2 أيضا بأنها تمنح اللاعب اختيارات أخلاقية معقدة لا تقوم دائما على قرار واضح بين النور والظلام بل تضعه أمام مواقف رمادية تحتاج إلى تفكير في العواقب والدوافع والنتائج ومع التحكم في Jedi Knight منفي يصبح اللاعب جزءا من رحلة شخصية وسياسية وروحية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مسار القصة ونهايتها وطريقة تفاعل الشخصيات معه.
هذا التركيز على الغموض الأخلاقي جعل اللعبة مختلفة عن كثير من ألعاب Star Wars لأنها لا تقدم العالم كصراع بسيط بين Light Side و Dark Side فقط بل تسأل أسئلة أعمق عن معنى القوة والولاء والخسارة والتأثير الذي يتركه Jedi و Sith على من حولهم وهذا جعلها محبوبة بين اللاعبين الذين يبحثون عن قصة أكثر جرأة وعمقا داخل عالم Star Wars.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
