قال كارلوس طنون، ممثل الاتحاد الفيدرالي لعمال الصحافة والطباعة والكتاب (فيلباك - سي جي تي) بفرنسا، إن تعزيز الروابط بين النقابات المهنية في دول حوض البحر الأبيض المتوسط يعد خطوة استراتيجية لدعم حقوق العاملين وتطوير بيئة العمل في مجالات الإعلام والنشر.
إطلاق الاتحاد الأورومتوسطي لنقابات العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام
جاء ذلك خلال فعاليات "الملتقى الأول للاتحاد الأورومتوسطي لنقابات العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام"، الذي يهدف إلى مد جسور التعاون المهني والنقابي وتوحيد الرؤى بين المنظمات النقابية في المنطقة الأورومتوسطية.
وأضاف طنون، في كلمته أمام الوفود المشاركة، إنه ينقل تحيات أعضاء الوفد الفرنسي والزملاء من البرتغال وإسبانيا إلى كافة الوفود العربية الحاضرة من الجزائر والمغرب وفلسطين والأردن ولبنان وقبرص، بالإضافة إلى الوفد المصري المضيف، كما وجه الشكر لمجدي البدوي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام في مصر، على مجهوداته لتنظيم هذا الحدث، معتذراً عن غياب زميله "فريدريك" لظروف أسرية طارئة.
وأضاف أن التعليم النقابي يمثل أحد الأعمدة الجوهرية للعمل النقابي، حيث يتيح للكوادر العمالية التدريب على أسس وتقنيات التفاوض الجماعي، وآليات التنظيم، وقواعد السلامة والصحة المهنية، فضلا عن تعزيز الوعي بحقوق وواجبات العمال وترسيخ مبدأ المساواة وكافة الملفات التي تهم الطبقة العاملة.
وأوضح طنون أن مشروع "اتحاد الأورومتوسطى" يهدف بالأساس إلى تطوير حوار اجتماعي فعال ومحترم
بين جميع الأطراف الفاعلة في قطاعات الصحافة والإعلام والطباعة، مشيراً إلى أن بناء "الاتحاد الأورومتوسطي" سيكون هو الإطار المؤسسي لهذا المشروع، والمسؤول عن
تحديد أهداف تشغيله وضمان التمويل اللازم لاستمرار أنشطته.
وذكر ممثل الاتحاد الفرنسي أن هذا اللقاء ينعقد في ظل توترات كبيرة تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه اللقاءات الأخوية في تعزيز الاستقرار والسلم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، مؤكدا على التضامن الكامل مع جميع النقابات المشاركة، متمنيا نجاح المناقشات وتبادل الخبرات المهنية بما يضمن تطوير التعاون النقابي المستدام بين دول المنطقة الأورومتوسطية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
