أكد النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن اتصال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشقيقه الشيخ محمد بن زايد يحمل دلالات قوية على عمق الروابط التاريخية بين البلدين، موضحًا أن إعلان التضامن المصري الكامل مع الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني ليس غريباً على الدولة المصرية التي كانت دوماً هي السند والظهير لأشقائها العرب في أوقات الأزمات، مشدداً على أن هذه المواقف تعزز من هيبة القرار العربي المشترك.
تكثيف الجهود لتسوية الأزمةوأشار أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ إلى أن مطالبة الرئيس السيسي بتكثيف الجهود لتسوية الأزمة وتجنب التصعيد تعكس مسؤولية مصر تجاه أمن المنطقة ككل، حيث أن القيادة المصرية تمتلك رؤية ثاقبة تحذر من الانجرار وراء استفزازات قد تؤدي إلى تداعيات كارثية على اقتصاديات ومستقبل المنطقة، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار الدول وحماية شعوبها من مغبة النزاعات المسلحة هو الأولوية القصوى للقاهرة.
وفي سياق متصل، لفت النائب نشأت أبو حتة إلى أن السبيل الوحيد لردع أي عدوان هو التوحد خلف رؤية عربية شاملة ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، قائلًا إن التضامن العربي العربي يمثل حجر الزاوية في بناء منظومة دفاع سياسية ودبلوماسية قادرة على مواجهة أي تهديدات، مشيداً بالدبلوماسية الرئاسية التي تنجح دائماً في وضع النقاط على الحروف والتأكيد على ثوابت الأمن القومي العربي. وذكر أن حماية استقرار المنطقة هي الضمانة الحقيقية لمستقبل الشباب العربي، حيث لا يمكن تحقيق تنمية أو نهضة في ظل غياب الأمن.
وثمّن أبو حتة رسائل الرئيس السيسي التي تبعث بالأمل في قدرة الدول العربية على تجاوز الصعاب بحكمة واقتدار، مؤكداً أن مجلس الشيوخ يقف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية في كافة الإجراءات والرسائل التي تضمن ردع العدوان وحماية السلام الإقليمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
