سياسة / اليوم السابع

الملكة والملك.. البابا تواضروس يستعرض تاريخ المسيحية بمجلة الكرازة

  • 1/2
  • 2/2

كتب: محمد الأحمدى

الخميس، 07 مايو 2026 09:57 ص

فى مقال تاريخى جامع حمل عنوان "الملكة والملك والمدينة"، استعرض قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الدور المحوري للقديسة الملكة هيلانة وابنها الإمبراطور قسطنطين الكبير فى تغيير مجرى التاريخ المسيحى، وسلط قداسته الضوء على تأسيس مدينة القسطنطينية كمركز حضاري وروحي جديد، والرحلة الإيمانية التي أدت لاكتشاف الصليب المقدس.

رؤية الصليب ومنشور ميلان: تحول الإمبراطورية

وتناول قداسة البابا فى مستهل مقاله اللحظة الفارقة فى حياة الملك قسطنطين عام 312م، حين رأى علامة الصليب في السماء قبيل معركته مع خصمه "مكسينتيوس"، وهي العلامة التي كانت دافعاً لانتصاره التاريخى، وأشار البابا إلى أن هذا الحدث أعقبه إصدار "منشور ميلان" عام 313م، الذي أقر التسامح الديني ومنح المسيحية اعترافاً رسمياً، متهياً بذلك عصور الاضطهاد المرير.


مقال البابا تواضروس الثانى
القسطنطينية.. "روما الجديدة" على أسس مسيحية

أوضح المقال عبقرية قسطنطين في اختيار مدينة "بيزنطة" لتكون عاصمته الجديدة، حيث دشنها في 11 مايو 330م باسم "القسطنطينية". وأكد قداسة البابا أن الملك أرادها مدينة خالية من الأوثان، فزينها بالصلبان والرموز المسيحية وبنى فيها أفخم الكنائس مثل "كنيسة الرسل"، لتصبح القسطنطينية جسراً يربط بين العقيدة المسيحية والثقافة اليونانية لقرون طويلة.

الملكة هيلانة.. رحلة البحث عن الصليب وأعمال الرحمة

أفرد قداسته جانباً كبيراً للملكة هيلانة، واصفاً إياها بالمرأة التي دفعها إيمانها للذهاب إلى أورشليم عام 326م للبحث عن خشبة الصليب. وبمساعدة القديس مكاريوس أسقف أورشليم، نجحت في العثور عليه، وبنت كنيسة القيامة في موضع القبر المقدس. كما أبرز البابا دورها الإنساني في رعاية الفقراء والأيتام وبناء الكنائس في بيت لحم وجبل الزيتون.

مجمع نيقية وإرث الإيمان

اختتم البابا تواضروس مقاله بالإشارة إلى الدور التنظيمي لقسطنطين في عقد مجمع نيقية المسكوني الأول عام 325م لمواجهة الهرطقات وإرساء قانون الإيمان. وأكد أن ذكرى هيلانة وقسطنطين ستظل حية في تذكارات الكنيسة كنموذج للإيمان المثمر الذي غير وجه العالم.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا