العاب / سعودي جيمر

أفضل من One Piece عبر التاريخ – الجزء الثاني

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أفضل من One Piece عبر التاريخ الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

لعبة One Piece Gear Spirit على Nintendo DS

في الوقت الحالي أصبح من شبه المؤكد أن تحصل أي لعبة جديدة من ألعاب One Piece على إصدار عالمي يصل إلى عدد كبير من اللاعبين خارج حتى وإن كانت المشاريع الجديدة الخاصة بالسلسلة لا تصدر دائما بشكل متكرر أو مستمر لكن هذا الوضع لم يكن موجودا في الماضي لفترة طويلة إذ كانت Bandai تبدو مترددة في نشر ألعاب السلسلة عالميا وإتاحتها للجمهور خارج السوق الياباني ولهذا لم يحصل اللاعبون في North America على أول لعبة من السلسلة إلا مع Grand Battle Rush التي صدرت في عام 2005 وكانت تعد اللعبة رقم 19 ضمن ألعاب One Piece وهذا يوضح إلى أي درجة تأخر وصول ألعاب السلسلة إلى الجمهور العالمي مقارنة بعدد الإصدارات التي كانت قد ظهرت بالفعل داخل اليابان.

ias

وبسبب هذا التأخر بقيت ألعاب عديدة من One Piece محصورة داخل اليابان ومع مرور السنوات أصبحت بعيدة عن اهتمام الكثير من اللاعبين مثل Set Sail Pirate Crew على PS1 و Treasure Battle على GameCube وهي ألعاب لم تعد معروفة إلا لدى المهتمين بتاريخ السلسلة أو الباحثين عن الإصدارات القديمة والنادرة كما أن تجربتها اليوم ليست سهلة بالنسبة للجميع لأنها تعتمد على قدر كبير من الحوارات والنصوص داخل اللعبة وهذا يجعل اللغة اليابانية عائقا واضحا أمام من يريد فهم الأحداث أو متابعة التعليمات أو معرفة تفاصيل الشخصيات والمهام بشكل كامل.

ومن بين ألعاب One Piece التي صدرت حصريا في اليابان تبدو ألعاب القتال من أكثر الخيارات المناسبة لأي لاعب يريد تجربة هذا الجانب القديم من السلسلة دون أن يحتاج إلى فهم كل جملة مكتوبة داخل اللعبة لأن الاعتماد فيها يكون أكبر على الحركة والضربات والمواجهات المباشرة بدلا من القراءة الطويلة أو متابعة قصة مليئة بالتفاصيل ولذلك تأتي لعبة Gear Spirit كواحدة من الألعاب التي يمكن الدخول إليها بسهولة نسبية مقارنة ببعض الإصدارات الأخرى رغم أنها ما زالت مرتبطة بحاجز اللغة في بعض القوائم والخيارات.

لعبة Gear Spirit ليست تجربة استثنائية أو مختلفة بدرجة كبيرة عن ألعاب القتال الأخرى لكنها تقدم فكرة مقبولة ومحترمة على جهاز Nintendo DS بأسلوب قريب من ألعاب القتال الجماعية التي تشبه Super Smash Bros حيث تعتمد على شخصيات مألوفة من عالم One Piece داخل ساحات قتال سريعة ومزدحمة نسبيا وتمنح اللاعب فرصة لاختيار شخصيات متعددة والدخول في مواجهات قصيرة تعتمد على الحركة المستمرة ومحاولة السيطرة على ساحة القتال واستخدام الهجمات في الوقت المناسب.

تضم 0 شخصية قابلة للعب وكل شخصية تمتلك مسارا خاصا يشبه طور Arcade حيث يخوض اللاعب سلسلة من المعارك ضد شخصيات مختلفة قبل الوصول إلى مواجهة خصم منافس وهذا يمنح اللعبة قدرا من التنوع لمحبي One Piece لأن كل شخصية تضيف حضورا مختلفا داخل المواجهة سواء من حيث الشكل أو أسلوب القتال أو طبيعة الهجمات التي تستخدمها كما أن وجود هذا العدد من الشخصيات يجعل التجربة أكثر جاذبية لمن يريد تجربة أكثر من مقاتل واكتشاف طريقة اللعب المناسبة له.

أسلوب القتال في Gear Spirit بسيط من ناحية الفكرة الأساسية لكنه قد يكون صعبا في بعض اللحظات أكثر مما يتوقعه اللاعب في البداية فالمواجهات لا تعتمد فقط على الضغط المتكرر على الأزرار بل تحتاج إلى متابعة حركة الخصوم ومعرفة توقيت الهجمات وتجنب الوقوع في مواقف تضغط فيها الشخصيات المنافسة على اللاعب بشكل متواصل كما أن سرعة القتال وصغر يجعلان بعض المعارك مزدحمة ومربكة خاصة عندما تزداد الحركة داخل الساحة ويصبح من الضروري الانتباه إلى مكان الشخصية وإلى ما يحدث حولها في الوقت نفسه.

وتحاول اللعبة استغلال طبيعة جهاز Nintendo DS من خلال نظام تقويات يظهر في الجزء السفلي من الشاشة وهذا النظام يمنح القتال طبقة إضافية لأنه لا يجعل المواجهات قائمة على الضربات العادية فقط بل يضيف عناصر تساعد اللاعب أثناء المعركة وتمنحه فرصا لقلب الموقف أو تعزيز أدائه في لحظات معينة وبفضل هذا النظام تصبح بعض المواجهات أكثر حيوية وتنوعا لأن اللاعب لا يكتفي بالتحرك والهجوم بل يحتاج أيضا إلى الانتباه لما يمكن استخدامه من قدرات أو مزايا أثناء القتال.

هل تستحق لعبة One Piece Gear Spirit التجربة

لعبة Gear Spirit ليست لعبة قتال سيئة بأي شكل من الأشكال لكنها في الوقت نفسه ليست من الألعاب التي سيكون الوصول إليها مناسبا لكل اللاعبين اليوم فكونها صدرت حصريا في اليابان يجعل تجربتها أصعب على من لا يعرف اللغة اليابانية أو لا يملك اهتماما خاصا بالإصدارات القديمة من One Piece كما أن بساطة القتال قد لا تكون كافية لجذب من يبحث عن تجربة عميقة أو طويلة ومع ذلك يمكن أن تكون اللعبة ممتعة لمحبي السلسلة الذين يريدون اكتشاف جزء قديم ومنسي من تاريخ ألعاب One Piece خاصة لمن يهتم بألعاب Nintendo DS أو يحب تجربة الإصدارات النادرة التي لم تحصل على انتشار عالمي واسع.

لعبة One Piece World Seeker

تعد لعبة One Piece World Seeker واحدة من أكثر ألعاب One Piece التي كانت تبدو واعدة جدا عند الإعلان عنها لأن فكرتها على الورق كانت تحمل الكثير من العناصر التي ينتظرها محبو السلسلة منذ سنوات طويلة فقد كان كثير من اللاعبين يتمنون الحصول على لعبة عالم مفتوح تقدم إحساس مغامرات One Piece بطريقة قريبة من أركات الأنمي والمانغا حيث ينتقل اللاعب داخل جزيرة واسعة ويقابل شخصيات مختلفة ويخوض أحداثا جديدة تبدو وكأنها جزء مستقل من عالم السلسلة وهذا هو بالضبط ما حاولت World Seeker تقديمه من خلال قصة أصلية تدور أحداثها على جزيرة سجن تحمل طابعا خاصا وتضم صراعات مرتبطة بالبحرية والسكان والأسرار الموجودة داخل الجزيرة.

تقدم اللعبة إعدادا جيدا من حيث الفكرة العامة فجزيرة السجن ليست مجرد خلفية بسيطة للأحداث بل هي المكان الذي تتحرك فيه القصة وتتشكل من خلاله المواجهات والعلاقات بين الشخصيات ورغم أن الكتابة لا تصل إلى مستوى مذهل أو استثنائي فإنها تظل مقبولة ومناسبة لأجواء One Piece حيث تظهر الشخصيات الرئيسية بدرجة قريبة من طبيعتها المعروفة داخل السلسلة ويظل حضور Luffy متماشيا مع شخصيته المعتادة من حيث الاندفاع والاهتمام بالحرية ومساعدة من يحتاجون إليه كما أن بعض الشخصيات الجانبية تمنح القصة طابعا أكثر وضوحا وتجعل الجزيرة تبدو وكأنها مكان له مشكلاته الخاصة وليس مجرد مساحة مفتوحة للقتال والتنقل فقط.

ومن الجوانب التي تمنح World Seeker قيمة خاصة أن القصة تحاول أن تقدم تجربة تشبه أرك جانبي من One Piece يمكن تخيله بسهولة داخل الأنمي فهناك جزيرة جديدة وسكان يعيشون تحت ضغط واضح وقوة عسكرية تتحكم في المكان وخصم رئيسي يملك حضورا خاصا ودوافع مرتبطة بماضيه وبما يحدث على الجزيرة وشخصية Isaac على وجه التحديد تعد من العناصر اللافتة في اللعبة لأنه يمتلك تصميما وحضورا يجعلان وجوده مناسبا جدا لعالم One Piece وكان من الممكن أن يظهر في أرك إضافي داخل الأنمي دون أن يبدو غريبا عن أجواء السلسلة.

ومع كل هذه العناصر الجيدة في القصة والإعداد تبدأ مشكلة World Seeker الحقيقية عندما ينتقل اللاعب إلى أسلوب اللعب نفسه فاللعبة تعتمد بالكامل تقريبا على Luffy كشخصية قابلة للعب وهذا الاختيار يمكن فهمه من ناحية التنقل داخل العالم لأن قدرات Devil Fruit الخاصة به تسمح له بالتحرك بسرعة والتشبث بالأماكن والوصول إلى مسافات بعيدة بطريقة تجعل استكشاف الجزيرة أكثر سلاسة ولكن في المقابل يخلق هذا القرار إحساسا بالحدود الضيقة لأن عالم One Piece غني جدا بالشخصيات وكل شخصية تمتلك أسلوب قتال مختلفا وقدرات مميزة وكان من الممكن أن يجعل وجود أكثر من شخصية قابلة للعب التجربة أكثر تنوعا وحيوية.

المشكلة الأكبر تظهر في القتال لأن خيارات Luffy الهجومية تبدو محدودة أكثر مما ينبغي ولا تملك العمق الكافي حتى تظل ممتعة طوال تجربة تمتد لساعات طويلة فبعد مرور وقت قصير يبدأ اللاعب في ملاحظة تكرار الضربات وطريقة التعامل مع الأعداء ويصبح القتال أقل إثارة مما يفترض أن يكون في لعبة مبنية على شخصية مثل Luffy المعروف بمرونته وقدراته المتنوعة في المعارك كما أن ضعف ذكاء الأعداء يجعل المواجهات أقل تحديا لأن كثيرا من المعارك لا تضغط على اللاعب بشكل حقيقي ولا تدفعه إلى تطوير أسلوبه أو استخدام قدراته بطريقة مختلفة.

وتتضح هذه المشكلة أكثر مع مرور الوقت لأن اللعبة لا تمنح القتال تنوعا كافيا في نوعية الأعداء أو في تصميم المواجهات فالكثير من الاشتباكات تبدو متشابهة من حيث الإيقاع وطريقة الانتهاء منها وهذا يجعل القتال يفقد جزءا كبيرا من تأثيره رغم أن الأساس الذي بني عليه ليس سيئا بالكامل فهناك أفكار يمكن أن تكون ممتعة في الحركة والضربات والانتقال بين القدرات لكن التنفيذ لا يصل إلى مستوى يجعل هذه العناصر متماسكة طوال الوقت ولهذا يشعر اللاعب أحيانا أن اللعبة كانت تحتاج إلى صقل أكبر وتوازن أفضل حتى تستفيد فعلا من إمكانيات Luffy داخل عالم مفتوح.

أما Prison Island فهي من ناحية الشكل العام تبدو واسعة ومثيرة للاهتمام في البداية وتمنح إحساسا جيدا بحجم المغامرة لكن حجمها الكبير لا يخدمها دائما لأن أجزاء كثيرة منها تبدو فارغة أو ممتدة أكثر مما ينبغي فهناك مساحات واسعة من التلال والحقول والمناطق المفتوحة التي لا تحتوي على ما يكفي من الأنشطة أو التفاصيل التي تجعل الاستكشاف ممتعا باستمرار ولهذا قد يشعر اللاعب في بعض اللحظات أن التنقل داخل الجزيرة أفضل من القتال لكنه في الوقت نفسه لا يصل دائما إلى مرحلة الاستكشاف الممتلئ بالمفاجآت أو الأسرار الكثيرة.

ومع ذلك لا يمكن القول إن World Seeker تخلو من المتعة تماما لأن التحكم في Luffy أثناء التنقل يمكن أن يكون ممتعا عندما يستخدم قدراته للاندفاع بين المباني أو التحرك فوق المرتفعات أو اجتياز المسافات بسرعة كما أن الجو العام للعبة يمنح محبي One Piece فرصة لقضاء وقت داخل مغامرة أصلية تحمل ملامح السلسلة المعروفة ومن لا يبحث عن تجربة مثالية أو عميقة جدا قد يجد فيها لحظات جيدة خاصة عند متابعة القصة أو التجول في بعض مناطق الجزيرة أو مشاهدة تفاعل Luffy مع الأحداث والشخصيات من حوله.

هل تستحق لعبة One Piece World Seeker التجربة.

لعبة World Seeker تمتلك أفكارا جيدة وكانت قادرة على أن تكون واحدة من أقوى ألعاب One Piece لو تم تنفيذها بدرجة أكبر من العناية فالبيئة الأساسية مناسبة والقصة مقبولة والإحساس العام بالمغامرة موجود في كثير من اللحظات لكن العيوب الواضحة في القتال وتصميم العالم وتكرار المواجهات تجعل التجربة أقل من مستوى التوقعات التي بنيت حولها كما أن الاعتماد على Luffy وحده في النسخة الأساسية قد يكون محبطا لمحبي الشخصيات الأخرى خاصة أن عالم One Piece يملك مجموعة كبيرة من المقاتلين الذين كان يمكن أن يضيفوا تنوعا كبيرا إلى أسلوب اللعب.

ورغم هذه العيوب تظل World Seeker تجربة يمكن أن تكون مناسبة لمحبي One Piece الذين يريدون خوض مغامرة أصلية في عالم مفتوح حتى لو لم تكن التجربة مصقولة بالكامل فالقصة تستحق المتابعة بدرجة معقولة والتنقل بشخصية Luffy يمكن أن يكون ممتعا عندما لا تكون اللعبة غارقة في مواجهات متكررة ضد Marines كما أن وجود حلقات إضافية قابلة للتحميل لشخصيات مثل Zoro و Sabo و Law يوضح أن التجربة كان لديها مساحة أكبر للتنوع حتى وإن بقي هذا التنوع خارج التجربة الأساسية.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا