نستكمل باقي ترتيب الزعماء في Resident Evil Requiem من ناحية صعوبة مواجهتهم..
Victor Gideon

إذا افترضت أنك اتخذت القرار الصحيح وجعلت غريس تطلق سراح إلبس، فإن ليون سيتم شفاؤه من متلازمة راكون سيتي، بينما يقوم فيكتور بقتل زينو، ليبقى الاثنان وجهًا لوجه كآخر الناجين على الإطلاق.
وكما قد تتوقع، فإن فيكتور ليس إنسانًا عاديًا… فجسده يحتضن أحدث جيل من طفيليات Nemesis، ما حوّل ذراعه إلى مجسّ متحرك مرعب بدلًا من الطرف البشري الذي كان يملكه سابقًا.
في هذه المواجهة النهائية، يبدّل فيكتور أسلوب هجماته بين جلدك بسوطه المجسّي، وإطلاق صدمات كهربائية من الطاقة المحيطة، إضافة إلى هجمات مباغتة من الأعلى وهو يهوي عليك بعنف. ووفاءً لروح Nemesis، لن يتردد حتى في إخراج قاذف صواريخ (RPG) ومحاولة إنهاء المعركة بضربة مباشرة. لحسن الحظ، يمكن صد بعض ضرباته المجسّية في التوقيت المناسب، وإذا نجحت في إرباكه أثناء حمله للـRPG، يمكنك خطفه منه واستخدامه ضده بطريقة تقلب المعركة رأسًا على عقب.
لكن عندما تظن أن النهاية قد حانت… يتحوّل فيكتور إلى شكله الكامل كـNemesis، حيث يغطي جسده طفرات نابضة وبثور متفجرة تنبض كأنها كائن حي مستقل. لحسن الحظ، هذه المرحلة أسهل نسبيًا؛ كل ما عليك فعله هو استهداف تلك البثور فور ظهورها، وتفادي ضربات مجسّاته العرضية، حتى ينهار أخيرًا… ويمنح الجميع نهاية طال انتظارها.
The Commander

منذ Resident Evil 4، أصبح ليون معتادًا بشكل ما على الدخول في مبارزات قريبة على حافة السكين ضد جنود ذوي قوة هائلة، بدءًا من أول اشتباك له مع كراوزر. وفي Requiem، يجد نفسه مجددًا في مواجهة من هذا النوع ضد القائد المجهول لجنود زينو. هذا الخصم لا يتمتع فقط بردود فعل استثنائية تكاد تضاهي زينو نفسه، بل إن مهارته بالفأس اليدوي تنافس مهارة ليون ذاته بشكل مباشر.
وعلى عكس معظم زعماء اللعبة، هذا القائد لا يقف في مكانه ليتلقى الرصاص بصبر. بل هو دائم الحركة، يتفادى ويغوص بين الضربات، محاولًا الالتفاف خلفك لتوجيه ضربة قاضية بفأسه. وبدلًا من الاعتماد على الأسلحة النارية، يكون الأفضل الدخول في مواجهة مباشرة باستخدام فأسك أنت أيضًا، في معركة تتحول إلى رقصة دقيقة من الصدّ والهجوم، حيث لا مجال للخطأ. كل ما عليك هو صد هجماته في التوقيت المثالي حتى تتمكن من دفعه للخلف وفتح نافذة قصيرة لإطلاق بعض الطلقات أو توجيه ضربات سريعة.
منتصف المعركة يرفع مستوى الفوضى أكثر، حين يقوم القائد بشق أنبوب داخل الغرفة، مطلقًا سحابة كثيفة من البخار تغطي المكان وتجعله أشبه بشبح يصعب تتبعه. وإذا حاولت الابتعاد لإعادة التلقيم أو شحذ سلاحك، لن يتردد في استغلال الفرصة وإطلاق هجمات دقيقة عليك من مسافة بعيدة، مما يعني أنك لا تستطيع أبدًا تركه خارج دائرة انتباهك.
إنها مواجهة عالية الإيقاع إلى حدٍ قاسٍ، لا ترحم أي تردد، وتطلب منك إتقانًا شبه مثالي لميكانيكيات الفأس — لأن أي خطأ بسيط هنا… قد يكون الأخير.
Super Tyrant

ما تكون زيارة راكون سيتي ذات المناظر “الخلابة” مكتملة إذا لم تكن مطاردًا من قبل الجسد الضخم لأحد طفرات Tyrant الشهيرة التابعة لشركة Umbrella، ذلك الكائن الذي يطلق عليه محبو سلسلة Resident Evil اسم “Mr. X” بكل حنان ساخر. بعد أن يلحق ليون بكلٍ من غريس وزينو، يتعرض لهجوم من أحد هذه الكائنات، يبدو مطابقًا تقريبًا لذلك الذي واجهه قبل سنوات طويلة. لكنه ليس Mr. X نفسه — فقد انتهى أمره بانفجار مدوٍ — لذلك اعتدت أن أطلق على هذا النسخة اسم “Mr. Z”، بينما يبقى Nemesis بالطبع هو “Mr. Y”.
وكما فعل سلفه، يطارد Mr. Z ليون عبر أنقاض مركز شرطة راكون سيتي بعناد أعمى، قبل أن يحاصره في جزء مغلق من الطريق. هناك، يتمزق معطف التقييد الخاص به، ليتحوّل إلى حالته الكاملة كـSuper Tyrant.
هذه بلا مبالغة هي أكثر معارك اللعبة توترًا. فـMr. Z سريع بشكل مرعب بالنسبة لحجمه، ويستنزف كميات هائلة من صحتك مع كل ضربة، كما لا يتردد في رمي أي شيء يقع تحت يده — من صواريخ عشوائية إلى سيارات محطمة — وكأن ساحة القتال مستودع فوضى بلا نهاية.
الميزة الوحيدة التي تملكها ضده هي إمكانية صدّ ضربات اللوامس الخاصة به في التوقيت المناسب، لكن هذا يأتي بثمن باهظ يتمثل في تآكل متانة الفأس بسرعة مخيفة.
في النهاية، كل ما يمكنك فعله هو الاستمرار في إطلاق النار بكل ما لديك من أسلحة، توجيه ضربات قريبة كلما أُتيحت الفرصة بعد إرباكه، والأمل الوحيد هو أن يسقط قبل أن تنفد منك أدوات العلاج — لأن في راكون سيتي… الحظ لا يدوم طويلًا.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
