العاب / سعودي جيمر

ترتيب ألعاب Resident Evil من الأسوأ إلى الأفضل

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

قبل خمسة عشر عاماً، كان يمكن لهذا التحليل أن يبدو أشبه بتشريح جثة—محاولة لفهم ما حدث بعد Resident Evil 6 حين بدت السلسلة وكأنها فقدت بوصلتها. لكن ما حدث لاحقاً كان أشبه بعودة من تحت الركام. عبر سلسلة من التحولات الجريئة والريمكات الاستثنائية مثل RE2 وRE1، استطاع المطوّر أن يعيد الحياة إلى هذا الإرث العريق.

لكن الآن يبرز السؤال الحتمي: ما الذي يجعل لعبة Resident Evil “جيدة” فعلاً؟ هل هو رعب البقاء المشحون بالتوتر؟ أم الأكشن التكتيكي؟ أم إدارة الموارد الدقيقة؟ أم ذلك التوازن الهش بين كل هذه العناصر معاً؟

ias

الحقيقة أن قوة Resident Evil تكمن في قدرتها على تغيير جلدها باستمرار، وأحياناً داخل اللعبة الواحدة. هذا التنوع المتحوّل هو ما يجعل ترتيب ألعاب السلسلة مهمة تحتاج إلى دقة جراحية. نعم، هناك عناوين تستقر بسهولة في القاع، لكن كلما صعدنا في القائمة أصبحت الفوارق بين الألعاب بالغة الدقة… وهنا يبدأ الجدل الحقيقي.

قبل أن نبدأ، هناك بعض القواعد: نحن نتحدث فقط عن الأجزاء الرئيسية المرقّمة. وحيثما وُجد ريميك، فهو النسخة المعتمدة في الترتيب—مثل ريميك 2002 للجزء الأول، وإعادة تخيّل Resident Evil 2 و3.لا مكان هنا للأجزاء الفرعية أو القصص الجانبية… ولا حتى Code: Veronica. فقط السلسلة الأم، من الأقل تفضيلاً عند اللاعبين إلى الأفضل والأكثر شعبية بينهم.

جاهز للاعتراض؟ ممتاز.

 Resident Evil 6… لعبة طموحة حدّ الإفراط، لكنها بلا روح

تقوم Resident Evil 6 على مبدأ المبالغة في كل شيء—وهذا ليس سيئاً بالضرورة. لكن المشكلة تكمن في أن أجزائها المتباعدة تماماً عن بعضها—رحلة ليون الملطخة برعب بطيء الإيقاع، وأسلوب كريس العسكري الصاخب، ومطاردة جيك المشحونة بالتهديد—لا تتماسك معاً بأي شكل.

في لحظات كثيرة، يصبح الرعب مجرد خلفية لصالح إطلاق النار، بينما يتآكل التوتر تحت وطأة الـQTE التي لا تنتهي.
ذلك التوازن الذي تحدثنا عنه في المقدمة—التوازن الذي يصنع هوية Resident Evil—هو ما تفشل اللعبة في تحقيقه. فهي لا تعرف فعلاً ما الذي تريد أن تكونه.

صحيح أن هناك ومضات مثيرة، مثل افتتاحية ليون التي تتقاطع بسلاسة مع التحول المفاجئ في وتيرة حملة كريس، لكن كل ما تقدمه اللعبة من طموح يتعثر في التنفيذ.

Resident Evil 3 Remake…  لمعانٌ خارجي يخفي فراغاً في الداخل

بوصفها لعبة أكشن–رعب مستقلة، تبدو Resident Evil 3 Remake  مصقولة ولامعة… لكنها قصيرة أكثر مما ينبغي. في الحقيقة، هذا القِصر هو العثرة الكبرى التي أسقطت اللعبة، إذ بدا المطوّر وكأنه يسابق الزمن لاستثمار نجاح ريميك الجزء الثاني، مندفعاً نحو إصدار متابعة سريعة دون أن يتوقف ليتأمل ما الذي جعل عودة ليون وكلير إلى مدينة الراكون ثورية أصلاً.

أجزاء كاملة من اللعبة الأصلية اختفت تماماً، بينما تحوّل نيميسيس من عنصر ديناميكي يحدد هوية التجربة إلى مجرد “نكهة” في الخلفية. وبغياب العمق والتفاصيل والتشابك الذي ميّز النسخة الكلاسيكية، جاء الريميك الثالث باهتاً، أقرب إلى خطوة متعثرة يمكن تجاوزها دون خسارة الكثير.

Resident Evil 0…  بداية طموحة لكنها غير متوازنة

نحن نتحدث هنا عن النسخة المحسّنة HD Remaster من Resident Evil 0، إذ — وكما اعتمدنا في هذا التصنيف على نسخ الريميك — تُعد نسخة عام 2016، بما قدمته من تحسينات بصرية وصوتية وأطوار لعب إضافية، الطريقة المثالية لتجربة لعبة 2002 الأصلية اليوم.

والآن… وضع Resident Evil 0  في مرتبة مبكرة كهذه سيشعل الجدل بلا شك. فعلى الرغم من قصتها التي تلعب على وتر الحنين، ونظام الجرد الذي يثير الانقسام، وتصميم الوحوش الذي يميل إلى الهدوء، فقد قدّمت اللعبة حينها فكرة ثورية: نظام الشخصيتين المتزامنتين.

ستوزع انتباهك بين ريبيكا تشامبرز وبيلي كوين وهما يشقان طريقهما عبر قطار Ecliptic Express— قطار ميت، خانق، ومشحون بالأجواء تماماً مثل قصر سبنسر. ومع ذلك، السبب الذي يجعل Zero في المركز الثامن هو عدم توازنها.
إنها لعبة جيدة بلا شك، لكنها لا ترقى إلى مستوى روائع السلسلة ذات الكاميرات الثابتة، سواء في الإيقاع أو البناء أو التأثير.

Resident Evil 5…  الأكشن الذي ابتعد كثيراً عن جذور السلسلة

قد تكون Resident Evil 5  واحدة من أكثر أجزاء السلسلة إثارةً للانقسام، لأنها تُمثّل اللحظة التي انزلقت فيها الهوية نحو الأكشن الخالص على حساب الرعب. اللعبة بلا شك مصقولة، مليئة بالمواجهات الضخمة، وتقدّم واحدة من أفضل التجارب التعاونية في تاريخ السلسلة، لكن هذا اللمعان يأتي مع ثمن واضح: غياب التوتر الذي ميّز Resident Evil منذ بداياتها.

تقدّم اللعبة عالماً مشمساً، مكشوفاً، بعيداً عن الممرات الضيقة والظلال الثقيلة التي صنعت رعب الأجزاء الأولى. وحتى مع وجود لحظات قوية—مثل مطاردة إيرفينغ أو مواجهة ويسكر—يبقى الشعور العام أقرب إلى لعبة أكشن عسكرية منه إلى تجربة بقاء.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل تأثيرها. فقد وضعت الأساس لأسلوب اللعب السريع الذي سيبلغ ذروته لاحقاً في الجزء السادس، لكنها في الوقت نفسه كانت بداية الشرخ بين جمهور السلسلة: هل Resident Evil لعبة رعب… أم لعبة أكشن؟

يتبع…

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا