كتب الأمير نصرى
الأربعاء، 27 مايو 2026 06:00 صأكد اللواء أيمن عبد المحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الضربات الأمريكية الحالية التي تتزامن مع المسار الدبلوماسي تمثل تكتيكاً عسكرياً يُعرف بـ"المفاوضات تحت النار".
وأوضح أيمن عبد المحسن في مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن واشنطن تستخدم هذا الأسلوب لفرض ضغوط إضافية على طهران، وإجبارها على تقديم تنازلات تضمن تحسين الموقف التفاوضي الأمريكي في الملفات العالقة.
تباين النهج الأمريكي والإسرائيلي تجاه إيرانأشار اللواء عبد المحسن إلى وجود اختلاف جوهري في الرؤى بين الحليفين؛ فبينما تتبنى إسرائيل سياسة تصعيدية مستمرة تهدف إلى توسيع رقعة الصراع وتقويض أي مساعٍ للتهدئة، تميل الإدارة الأمريكية (في إشارة لتوجهات ترامب) إلى تغليب المسار الدبلوماسي للوصول إلى اتفاق جديد يكون أكثر صرامة من اتفاق عام 2015، بما يضمن احتواء الطموحات الإيرانية دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
دوافع واشنطن لتجنب الحل العسكري الشاملأرجع أيمن عبد المحسن الخبير الاستراتيجي رغبة واشنطن في التفاوض إلى تقارير استخباراتية أمريكية تفيد باستئناف طهران لإنتاج الطائرات المسيرة وإعادة بناء قدراتها العسكرية التي تضررت من الضربات السابقة، كما شدد على أن محاولة فتح مضيق هرمز باستخدام القوة العسكرية تكتنفها مخاطر جسيمة وقد تستغرق وقتاً طويلاً، مما يجعل الخيار الدبلوماسي هو الأقل كلفة والأكثر ضماناً للمصالح الأمريكية.
تطرق أيمن عبد المحسن إلى الضغوط الداخلية التي يواجهها صانع القرار في واشنطن، لافتاً إلى أن الجمهوريين يرون في اتفاق السلام فرصة لتحقيق مكاسب انتخابية عبر خفض أسعار النفط والبنزين محلياً، وفي المقابل حذر من أن السلوك الإسرائيلي المعتمد على القوة المفرطة والانتهاكات في غزة ولبنان وسوريا يمثل خرقاً للقانون الدولي ويدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة من عدم الاستقرار، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
