كتب محمد شعلان
الأربعاء، 27 مايو 2026 09:00 صأكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة الموجهة ضد أهداف إيرانية تحمل دلالات «رمزية» أكثر من كونها ضربات واقعية مؤثرة، مشيراً إلى أنها رسالة من واشنطن للتأكيد على عدم استبعادها للخيار العسكري.
حرب كلامية وضربات تكتيكية لتسجيل المواقف
وأوضح الدكتور فهمي، خلال مداخلة هاتفية بقناة اكسترا نيوز، أن ما يشهده الساحة حالياً بين الولايات المتحدة وإيران هو أقرب إلى "حرب كلامية" متزامنة مع ضربات عسكرية تكتيكية ومحدودة، وشدد على أن الطرفين لا يرغبان في الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة أو جديدة، مبيناً أن الرد الإيراني يأتي في سياق إثبات امتلاك طهران لخيارات وبدائل، وليس مجرد تسجيل موقف، وتوقع استمرار حالة الجدال والتصعيد الإعلامي والمواجهات الرمزية حتى يتم التوصل إلى صيغة تفاهم مشتركة.
تعدد الوسطاء وتحذير من "الإفراط في التفاؤل"
وفيما يخص مسار المفاوضات، كشف فهمي عن تحركات تجري لتقوية مسار التفاوض، مشيراً إلى دور الوسيط الصيني، ودخول الدوحة على خط المفاوضات وتحديداً في ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة التي تقدر بـ 12 مليار دولار، كما نوّه إلى تسريبات تفيد باحتمالية عقد جولة مفاوضات جديدة خلال شهر يونيو المقبل، مرجحاً أن تستضيفها سويسرا أو باكستان.
وحذر فهمي من "الإفراط في التفاؤل" الذي تروج له وسائل الإعلام الغربية والإيرانية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن قرب توقيع اتفاق شامل، لافتاً إلى وجود تناقضات واضحة في الخطاب الرسمي الأمريكي الصادر عن الرئيس ترامب ومستشار الأمن القومي ووزير الدفاع، مما يعكس عدم التوصل إلى اتفاق حقيقي حتى اللحظة.
التهرب من "الجوهر" والغرق في قضايا فرعية
وانتقد مسار المفاوضات الحالي، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تحاول تضييع الوقت، وأن المفاوضات انحرفت عن مسارها وتشعبت نحو "قضايا فرعية" مثل فك تجميد الأموال، وفتح المضيق المحاصر، والرفع التكتيكي لبعض العقوبات والتعويضات، في حين تم تهميش الملفات الاستراتيجية والجوهرية المتمثلة في البرنامج النووي، ونقل المواد المخصبة، والبرنامج الصاروخي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
