كنا نترقب منذ الأسبوع الماضي أخبار موجة التسريحات داخل Xbox، لكن ما بدأ كتوقعات تحول خلال الساعات الماضية إلى سلسلة تقارير مثيرة للقلق. فقد أفادت عدة مصادر موثوقة بأن استوديوهات Compulsion Games وDouble Fine Productions وNinja Theory أصبحت مهددة بالإغلاق، رغم أنها تحاول حاليًا التوصل إلى حلول بديلة، مثل بيعها لمستثمرين آخرين أو الانفصال عن مايكروسوفت والعمل بشكل مستقل.
لكن إذا صحت أحدث التقارير، فقد لا تكون هذه سوى بداية أزمة أكبر تضرب صناعة الألعاب بأكملها.
فبحسب الصحفي الفرنسي Sylvain Trinel من BFM TV، هناك قائمة طويلة من الاستوديوهات التي قد تواجه قريبًا عمليات إغلاق أو تسريحات واسعة، وتشمل مزيجًا من الفرق التي تعاني ماليًا بالفعل وأخرى لم يكن أحد يتوقع أن تكون في دائرة الخطر:
- Arkane Lyon
- Bethesda Game Studios
- id Software
- BioWare
- Don’t Nod
- Quantic Dream
- PlayStation Studios
Arkane Lyon… شبح الإغلاق يقترب
يرى ترينيل أن Arkane Lyon تواجه خطرًا حقيقيًا بالإغلاق، وهي شائعة ليست جديدة تمامًا. فبعد Xbox Games Showcase الأخير، ألمح المطلع جيف غراب إلى احتمال إلغاء مشروع Marvel’s Blade قبل أن يتراجع لاحقًا عن تصريحه، كما ذكر الصحفي مايك سترو أن الاستوديو يعيش حالة من القلق بشأن مستقبله.
ويأتي ذلك بعد إغلاق الاستوديو الشقيق Arkane Austin عقب فشل Redfall، بينما لم تحقق Deathloop مبيعات قوية رغم إشادة النقاد بها، إضافة إلى أن تطوير لعبة مرخصة مثل Marvel’s Blade يفرض تكاليف إضافية كبيرة.
Bethesda Game Studios… الاسم الأكبر على القائمة
وجود Bethesda Game Studios ضمن الأسماء المتداولة يبدو محيرًا للغاية، خاصة بعد تصريحات رئيسة Xbox آشا شارما التي أكدت رغبتها في زيادة الاستثمار في أكبر سلاسل الشركة، وعلى رأسها The Elder Scrolls وFallout.
ومن المنطقي أن يحتاج الاستوديو إلى المزيد من الموارد مع اقتراب تطوير The Elder Scrolls VI من مراحله الحاسمة، كما أنه يواصل دعم Fallout 76 التي تحقق أداءً جيدًا، ما يجعل أي تقليص للفريق أمرًا يصعب تفسيره.
id Software… مفاجأة غير متوقعة
حتى id Software ظهرت في القائمة رغم أن أحدث ألعابها DOOM: The Dark Ages حققت أداءً مقبولًا، ومن المنتظر أن تحصل على محتوى إضافي الشهر المقبل. وربما، وفقًا للتكهنات، يكون هناك مشروع غير معلن قد يتم إلغاؤه.
BioWare… جراح لم تلتئم بعد
خارج منظومة Xbox، لا يبدو وضع BioWare مفاجئًا، إذ أخفقت آخر ألعابها في تحقيق المبيعات التي كانت تطمح إليها Electronic Arts. وقد تعرض الاستوديو بالفعل لعدة موجات من التسريحات، ويُعتقد أن عدد موظفيه انخفض إلى أقل من 100 شخص.
وأي تقليص جديد قد يثير علامات استفهام كبيرة حول مستقبل لعبة Mass Effect الجديدة التي يعمل عليها الفريق منذ فترة.
Don’t Nod… نجاح نقدي دون عائد تجاري
أما الاستوديو الفرنسي Don’t Nod، فرغم تقديمه ألعابًا نالت استحسان اللاعبين مثل Banishers: Ghosts of New Eden، فإن إصداراته الأخيرة لم تحقق المبيعات المطلوبة.
وتشير التقديرات إلى أن احتياطياته المالية قد تنفد بحلول نوفمبر، بينما لا يبدو أن المستثمر السابق Tencent مستعد للتدخل لإنقاذه هذه المرة.

Quantic Dream… مستقبل غامض
بدوره، يواجه Quantic Dream ظروفًا صعبة أيضًا، إذ يسير تطوير Star Wars: Eclipse بوتيرة بطيئة للغاية، في حين أُغلقت لعبة Spellcasters Chronicles بعد أشهر قليلة فقط من إطلاقها، وسط تقارير تفيد بأن الشركة الأم NetEase تبحث عن مشترٍ للاستوديو الفرنسي.
حتى PlayStation Studios ليست بمنأى عن الخطر
الأكثر إثارة للدهشة أن ترينيل لمح أيضًا إلى احتمال حدوث اضطرابات داخل PlayStation Studios. وقد تكهن بعض المتابعين بأن Bungie وHousemarque قد تكونان من بين المتضررين بسبب الأداء التجاري الأقل من المتوقع لكل من Marathon وSaros، إلا أن الصحفي الفرنسي لم يؤكد ذلك، مكتفيًا بالقول إن المفاجآت قد تأتي من أماكن أخرى.
ومن بين الأسماء التي يراها البعض مرشحة لتقليص الحجم، استوديو Media Molecule الذي لم يطلق أي لعبة جديدة منذ Dreams في عام 2020، إضافة إلى Haven Studios التي تحيط الشكوك بمشروعها Fairgames بعد تقارير عن تغييرات كبيرة في توجهه.
آلاف الوظائف قد تكون على المحك
وفي ختام تقريره، رجح ترينيل أن تتكشف المزيد من أخبار الإغلاقات والتسريحات قبل نهاية الشهر، مع سعي كبرى شركات النشر إلى خفض النفقات وإعادة هيكلة أعمالها قبل بداية السنة المالية الجديدة.
ومع ذلك، تبقى هذه المعلومات في إطار التقارير غير المؤكدة رسميًا، لكن إذا تحققت، فقد تشهد صناعة الألعاب واحدة من أكبر موجات تسريح الموظفين وإغلاق الاستوديوهات في تاريخها الحديث.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
