كتب مايكل فارس
الجمعة، 26 يونيو 2026 12:00 مأعادت الولايات المتحدة تسليط الضوء على البنية الخفية للإنترنت العالمي، بعدما صوتت لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC على تشديد الرقابة على كابلات الاتصالات البحرية، وهي الشبكات التي تحمل تقريبًا كل حركة البيانات الدولية، القرار يضع البنية التحتية العابرة للمحيطات في قلب معركة أمنية وتقنية تتعلق بالصين، والثقة في الموردين، وسرعة الموافقات للشركات الحليفة.
قواعد جديدة لقلب الإنترنتوفقًا لتقرير منشور بوكالة رويترز، صوتت FCC على قواعد تجعل من الصعب على الشركات الصينية توفير معدات لكابلات الاتصالات البحرية، وفي المقابل تسرّع الموافقات للشركات الأمريكية الموثوقة، وقالت اللجنة إن كابلات الاتصالات البحرية تتعامل مع 99% من حركة الإنترنت الدولية، كما تخطط لطلب تراخيص لأول مرة لمشغلي معدات نهاية الخط البحري، وهي المعدات التي تربط نظام الكابل البحري بالبنية الأرضية داخل الولايات المتحدة.
أمن الشبكات قبل السرعةالقرار يكشف أن معركة التكنولوجيا لم تعد محصورة في الشرائح والنماذج السحابية، بل تشمل الأسلاك التي تمر تحت البحار وتنقل البيانات بين القارات، فكل نموذج ذكاء اصطناعي، وخدمة سحابية، ومنصة مالية، ومكالمة دولية تعتمد في النهاية على هذه المسارات، وتشديد الرقابة الأمريكية قد يعيد تشكيل سوق بناء الكابلات وتمويلها وتشغيلها، خصوصًا مع رغبة واشنطن في تقليل الاعتماد على معدات أو شركات تراها قريبة من الصين، وفي الوقت نفسه منح مسار أسرع للشركات التي تعتبرها موثوقة أمنيًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
