عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

المنظمة العالمية للأرصاد تحذر: “إل نينيو” تتجه إلى مستوى قوي.. هل يتأثر ؟

ملخص المقال

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من تشكل ظاهرة "إل نينيو" في المحيط الهادئ وتوقع بلوغها مستويات قوية، مما ينذر باضطرابات مناخية عالمية تشمل موجات حر وجفاف وأمطاراً غزيرة. ورغم أن تأثيرها على يظل غير مباشر ومرتبطاً بعوامل مناخية أخرى، إلا أن الخبراء يشيرون إلى احتمالية انعكاسها على توزيع التساقطات ودرجات الحرارة، مما يستوجب تعزيز الاستعدادات الوطنية لإدارة الموارد المائية والزراعة لمواجهة التداعيات المحتملة لهذه الظاهرة.

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، من أن ظاهرة إل نينيو بدأت بالفعل في التكون فوق المحيط الهادئ، مرجحة أن تشتد بسرعة خلال الفترة الممتدة بين يوليوز وشتنبر، وهو ما قد يزيد من احتمالات وقوع موجات حر وجفاف وأمطار غزيرة وظواهر مناخية متطرفة في مناطق مختلفة من العالم.

وأوضحت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، أن المؤشرات المناخية الحالية تظهر ارتفاعا متواصلا في درجات حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، مع توقع أن يتجاوز هذا الارتفاع درجتين مئويتين فوق المعدلات الطبيعية، وهو ما يضع الظاهرة في نطاق “القوية”، ثالث أعلى مستوى ضمن تصنيف المنظمة.

ما هي ظاهرة “إل نينيو”؟

تعد “إل نينيو” إحدى أبرز الظواهر المناخية العالمية، وتنشأ الارتفاع غير المعتاد في حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، الأمر الذي يغير حركة الرياح وأنماط الضغط الجوي وتوزيع الأمطار في مناطق واسعة من العالم.

وتتكرر هذه الظاهرة كل سنتين إلى سبع سنوات، وقد تستمر ما بين تسعة أشهر وسنة كاملة، قبل أن تتراجع أو تتحول إلى الظاهرة المعاكسة المعروفة باسم “لا نينيا”.

هل يمكن أن تؤثر على المغرب؟

رغم أن “إل نينيو” لا تؤثر بالطريقة نفسها على جميع دول العالم، فإن خبراء المناخ يشيرون إلى أنها قد تنعكس بشكل غير مباشر على شمال إفريقيا، من خلال تعزيز موجات الحر، وتغيير توزيع التساقطات، ورفع احتمال تسجيل فترات جفاف أطول أو اضطرابات مناخية غير معتادة.

لكن طبيعة تأثيرها على المغرب تبقى مرتبطة بعوامل مناخية أخرى، لذلك لا يمكن الجزم منذ الآن بشكل الموسم المقبل، رغم أن المختصين يتابعون تطور الظاهرة عن كثب.

تحذير مبكر للاستعداد

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن توقعات مراكز المناخ الدولية، المبنية على عدة نماذج علمية، تشير إلى احتمال كبير لتطور “إل نينيو” خلال الأشهر المقبلة، داعية الحكومات والسلطات المختصة إلى الاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة، خاصة في ما يتعلق بإدارة الموارد المائية، والزراعة، والتعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة.

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد قد أعلنت مطلع يونيو الماضي أن احتمال تشكل “إل نينيو” خلال صيف 2026 بلغ 80 في المائة، قبل أن تؤكد اليوم أن الظاهرة أصبحت قائمة بالفعل وتتجه إلى مزيد من القوة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا