العاب / سعودي جيمر

تقارير: إلغاء لعبة Tomb Raider للواقع الافتراضي استنادًا إلى صور ومقاطع مسرّبة

  • 1/16
  • 2/16
  • 3/16
  • 4/16
  • 5/16
  • 6/16
  • 7/16
  • 8/16
  • 9/16
  • 10/16
  • 11/16
  • 12/16
  • 13/16
  • 14/16
  • 15/16
  • 16/16

كشف تسريب كبير مرتبط بـ Vertigo Games أن استوديوها الفرعي في Amsterdam، الذي أُغلق مؤخرًا، كان يعمل سرًا على تطوير لعبة مستقلة ورسمية من سلسلة Tomb Raider للواقع الافتراضي قبل إلغاء المشروع في يناير 2026.

ias

وكان من المفترض أن تمثل اللعبة أول إصدار متكامل من Tomb Raider مخصص للواقع الافتراضي، بعدما اقتصرت تجارب السلسلة السابقة في هذا المجال على نطاق محدود. عمل Vertigo Games Amsterdam على المشروع غير المعلن، الذي حمل داخليًا الاسم الرمزي Project U، منذ نوفمبر 2024 على الأقل وحتى إلغائه. وكان يجري تطويره باستخدام Unreal Engine 5 بواسطة فريق يضم أكثر من 50 مطورًا، مع استهداف أجهزة Meta Quest 3 و PSVR 2 ومنصات الواقع الافتراضي على جهاز الـ PC.

واشتهر الاستوديو سابقًا بتطوير Metro Awakening VR الصادرة عام 2024، كما شارك في العمل على مشاريع أخرى للواقع الافتراضي، من بينها Thief VR: Legacy of Shadow.

المشروع وصل إلى مرحلة نموذج متكامل قبل إلغائه

وفقًا للموقع الإلكتروني لأحد المطورين الذين عملوا على اللعبة، نجح الفريق في إنجاز نموذج تطوير متكامل يعرض العناصر الرئيسية للمشروع، وحظي بإشادة داخلية وخارجية. وأشار المطور إلى أن إلغاء اللعبة لم يكن مباشرة لإغلاق استوديو Amsterdam، رغم احتمال وجود صلة بين القرارين، موضحًا أن Project U أُلغي في يناير 2026 بسبب ما وُصف بأنه إعادة هيكلة تنظيمية كانت تجري داخل الشركة في ذلك الوقت.

وبعد إلغاء المشروع وإغلاق الاستوديو لاحقًا، نشر عدد من المطورين الذين شاركوا في العمل عليه مواد تعرض ما كان الفريق يخطط لتقديمه. وتشمل هذه المواد نماذج للشخصيات والبيئات، ورسومات فنية أولية، وصورًا من مراحل التطوير، إلى جانب مجموعة من مقاطع اختبار أسلوب اللعب.

كما نشر MP1st مقطعًا تجميعيًا تبلغ مدته نحو 15 دقيقة، يعرض عددًا من البيئات والأعداء وآليات الحركة التي كانت قيد التطوير.

بيئة صحراوية مستوحاة من حضارات بلاد الرافدين وبابل

كانت أحداث اللعبة تدور بصورة أساسية في منطقة صحراوية بالشرق الأوسط، حيث تتحكم التجربة بـ Lara Croft أثناء استكشافها معابد وقصورًا قديمة وضخمة تستوحي تصميماتها من حضارات بلاد الرافدين وبابل.

وتعرض الصور والرسومات الفنية بيئات صحراوية متكاملة نسبيًا، بينما تكشف مقاطع أسلوب اللعب عن مناطق أخرى لا تزال في مراحل مبكرة من التطوير، من بينها كهوف تحتوي على ألغاز وأعداء، مع أسطح وعناصر بصرية لم تكن قد اكتملت بعد.

وللتنقل داخل هذه البيئات، كان المشروع يتضمن عددًا من آليات الحركة المعدلة لتناسب الواقع الافتراضي، من بينها تسلق الصخور، والتسلق تحت الماء، واستخدام الحبال الانزلاقية.

أسلحة Lara وأدواتها في الواقع الافتراضي

تُظهر اللقطات Lara وهي تستخدم مجموعة متنوعة من المعدات. وكان من الممكن استخدام القوس والسهام في حل الألغاز البيئية، بينما اعتمد القتال على عدد من الأسلحة النارية، من بينها مسدساتها المزدوجة وأحد الأسلحة الرشاشة.

كما تضمنت معداتها سوارًا يُرتدى حول المعصم ويعرض مستوى الصحة بصورة فورية، إلى جانب مؤشر لمستوى الأكسجين كان سيُستخدم على الأرجح خلال مراحل الغوص والاستكشاف تحت الماء.

تمثال حارس عملاق وأعداء مصابون بعدوى خارقة للطبيعة

تتضمن المواد المسرّبة نماذج أولية لعدد من الشياطين والأعداء، إلى جانب مواجهة زعيم مبكرة محتملة ضد تمثال حارس عملاق مستوحى من الفن البابلي. ويظهر هذا الخصم بصورة بارزة في الرسومات الفنية الخاصة بالمشروع.

وتكشف اللقطات والرسومات أيضًا عن مجموعة متنوعة من الأعداء، من بينهم هياكل عظمية تحمل دروعًا، وهي من أنواع الأعداء التي ظهرت في بعض الإصدارات القديمة من السلسلة، بالإضافة إلى الخفافيش والعقارب السامة والضباع.

وتظهر الضباع والهياكل العظمية في حالات مختلفة من نوع من العدوى، مع نمو نباتات وطحالب على أجسادها. وتشير هذه التصاميم إلى أن قصة اللعبة ربما كانت ستتمحور حول عدوى ذات طبيعة خارقة للطبيعة. وكانت نقاط ضعف بعض الأعداء المصابين تظهر على هيئة نتوءات زرقاء، بينما تكوّنت على أجساد بعضهم طبقات نباتية تعمل كدروع واقية، ما كان سيضيف تحديات إضافية إلى المواجهات.

كما تضمنت الرسومات الفنية أعداء بشريين، من بينهم مرتزقة يرتدون ملابس تكتيكية مناسبة للبيئة الصحراوية، ويحملون حافظات للذخيرة مع أغطية ثقيلة للوجه. وتكشف بعض المواد كذلك عن رسوم متحركة ومقاطع صوتية للأعداء، إلى جانب تكوينات مختلفة لهم وحركات خاصة بالحلفاء والخصوم.

شخصيات مساعدة وقطع أثرية قابلة للجمع

لم تكن Lara لتخوض المغامرة بمفردها بالكامل، إذ تتضمن الرسومات دراسات تصميمية لشخصية تدعى Tarik، وهو شاب عربي يبدو أنه كان سيؤدي دورًا مساعدًا ضمن أحداث اللعبة. كما ظهرت تصاميم لشخصية Amytis التاريخية، وهي أميرة من ميديا أصبحت ملكة بابل. ولا توضح المواد ما إذا كانت ستظهر بوصفها شخصية غامضة أو معادية، أم أن تصميمها كان سيُستخدم فقط في أحد التماثيل أو العناصر الموجودة داخل .

وتشمل الرسومات أيضًا عددًا من القطع الأثرية التي تصوّر آلهة من حضارات بلاد الرافدين، وكان من المفترض استخدامها بوصفها مقتنيات يمكن العثور عليها وجمعها خلال اللعب، على غرار العناصر القابلة للجمع المعتادة في السلسلة.

مشروع آخر للواقع الافتراضي أُلغي داخل الاستوديو

لم يكن Project U مشروع الواقع الافتراضي الوحيد الذي أوقفته Vertigo Games. ففي الفترة نفسها، كان الاستوديو يعمل على مشروع آخر في مراحله الأولى، يستند إلى علامة تجارية عالمية معروفة ويحمل الاسم الرمزي Project P.

وتشير المعلومات المتاحة إلى احتمال ارتباط المشروع بعالم Halo، إلا أن هذه الجزئية لم تُؤكد بصورة قاطعة، ولذلك ينبغي التعامل معها بحذر.

وعلى غرار Project U، أُلغي Project P نتيجة تغييرات في استراتيجية الشركة. ورغم أن المشروع كان لا يزال في مرحلة وضع التصورات الأولية، تمكن الفريق من تقديم نسخة تجريبية قابلة للعب حظيت باستقبال إيجابي، إلى جانب نص قصصي حصل على موافقة مالك العلامة التجارية. وفي حال كان المشروع مرتبطًا بالفعل بـHalo، فستكون الجهة المقصودة هي Microsoft.

إغلاق Vertigo Games Amsterdam

أُغلق Vertigo Games Amsterdam في يونيو، في ظل موجة أوسع من الإغلاقات والتغييرات التي شهدها قطاع الواقع الافتراضي وصناعة الألعاب عمومًا.

كما تزامن إلغاء Project U في يناير مع إغلاق Meta عددًا من استوديوهات الواقع الافتراضي الداخلية، في وقت اتجهت فيه الشركة إلى تعديل أولويات قسم Reality Labs XR للتركيز بدرجة أكبر على الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية. وبعد إلغاء مشروع الواقع الافتراضي، تتركز الإصدارات التقليدية المقبلة من سلسلة Tomb Raider حاليًا على Tomb Raider: Legacy of Atlantis و Tomb Raider: Catalyst.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا