أطاح الحزب الشيوعي الصيني أحد كبار مسؤوليه ويدعى ما شينجروي، متهماً إياه بالفساد واستغلال سلطته للحصول على امتيازات، وهو ثالث عضو تتم تنحيته من المكتب السياسي، أعلى هيئة حاكمة في البلاد، في ظل توجيه الرئيس الصيني شي جين بينج حملته لمكافحة الفساد نحو أعلى مستويات حكومته، حسبما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز».
ويمثل طرد السكرتير الحزبي السابق لمنطقة شينجيانج، سقوطاً مدوياً من أعلى مراتب السلطة في الصين، إذ كان لسنوات عديدة من أبرز النخب السياسية الواعدة في البلاد، وبرز كمهندس وعالم.
ويشير طرده من المكتب السياسي إلى أعمق عملية تطهير لأعلى هيئة سياسية منذ أن وضع دينج شياو بينج قواعد جديدة تحكم الصين الحديثة منذ ثمانينيات القرن الماضي. وانخفض عدد أعضاء المكتب السياسي إلى 21 عضواً بعد طرد هي ويدونج وتشانج يوشيا، وكلاهما مسؤولان عسكريان.
وبدأ مسؤولو مكافحة الفساد التحقيق مع ما شينجروي في أبريل الماضي. وأعلنت السلطات الصينية، أمس (الثلاثاء)، أنه «انتهك الانضباط السياسي بشكل جسيم» ويُشتبه في ارتكابه أعمال رشوة و«فساد عائلي واسع النطاق».
ويواجه اتهامات بتلقي أموال وهدايا بطريقة غير مشروعة، ومساعدة أقاربه على شراء منازل بأسعار مخفضة، ومشاركته في «تبادلات جنسية مقابل النفوذ والمال مقابل الجنس»، وفق بيان اللجنة المركزية لفحص الانضباط، وهي هيئة لمكافحة الفساد في الصين.
وأفادت بأنه تلقى مبالغ طائلة من المال والممتلكات بطريقة غير قانونية عن طريق أقاربه ومعارفه، بحسب البيان.
ووصفت اللجنة القضية، بأنها «خطيرة للغاية»، وأعلنت طرده من الحزب الشيوعي وعزله من منصبه العام. وصادرت السلطات ما وصفته بمكاسبه غير المشروعة. وبحسب البيان، أصبحت قضيته الجنائية الآن في يد النيابة العامة.
وفي العام الماضي، خضع تشانج جيان هوا، أحد مرؤوسي ما، من الإدارة الحكومية للعلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني، للتحقيق وطُرد من الحزب بتهمة «قبول هدايا وأموال» واستغلال منصبه لـ«تحقيق مكاسب لأقاربه».
طُرد جو يونج هانج، وهو مرؤوس آخر من فترة عمل ما في مدينة شنتشن الجنوبية، من الحزب في مارس واتُهم بـ«انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
