عرب وعالم / السعودية / عكاظ

صح النوم رابطة المحترفين.. وشكرًا وزارة الرياضة

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

لم يكن تفاعل رابطة المحترفين، في كل ما يخص مستحقات أو متأخرات نادي الاتحاد، أو ما أثير بشأن اللاعب كريم بنزيما، عبر بيانات صحفية أو مداخلات تلفزيونية، بالسرعة المطلوبة بوصفه إجراءً نظاميًا وإعلاميًا للرد على ما يُطرح في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وتوضيح أي معلومات مغلوطة ودحض أي افتراءات تمس سمعة الرابطة والقائمين على المشروع الرياضي. بل جاء – كالعادة – متأخرًا جدًا، كما يُقال في المثل: «بعد الهنا بسنة »، مما أتاح مجالًا واسعًا للشائعات والتسريبات كي تنتشر من كل صوب واتجاه.


-المرة الوحيدة التي تحركت فيها الرابطة سريعًا كانت عبر بيان توضيحي موجّه لإحدى القنوات التلفزيونية الأجنبية بشأن موضوع يخص لاعب النصر كريستيانو رونالدو. أما المرة الثانية فجاءت من خلال ظهور المتحدث الرسمي للرابطة عبر القناة الرياضية ، وهي قناة حكومية. وللأسف، تأخر هذا الظهور كثيرًا، وأحسب أنه لم يتم إلا بعد تصاعد انتقادات حادة تتحدث عن توجه إعلامي يسمح بالتعاون مع الإعلام الخارجي، مقابل تجاهل الإعلام الرياضي المحلي.


-ولو بحثنا عن السبب في هذا التجاهل، فأنا لا أراه متعمدًا بقدر ما هو قصور مهني لدى القائمين على الرابطة، بما في ذلك المتحدث الرسمي، الذي لا أعلم مدى خبرته الإعلامية أو ما إذا كان قد سبق له العمل في المجال الصحفي، أم أنه كُلِّف بهذه المهمة لمجرد شغل المنصب فحسب.


-على النقيض تمامًا، نجد أن وزارة الرياضة تتعامل باحترافية واضحة؛ فمع كل خبر أو معلومة تتضمن تشويهًا للحقيقة أو إثارة للشكوك والبلبلة الإعلامية، نجد وكيل وزارة الرياضة للشؤون الإعلامية والمتحدث الرسمي الدكتور عادل الزهراني حاضرًا بالرد والتوضيح أولًا بأول، سواء عبر بيانات صحفية أو من خلال الظهور المباشر في البرامج الرياضية. ولا يتوانى عن كشف الحقائق والرد على التصريحات غير المسؤولة أو المعلومات المغلوطة التي لا تستند إلى أساس صحيح.


-ولعل سرعة تفاعل الدكتور عادل الزهراني مع ما يُطرح إعلاميًا تعود إلى تخصصه الإعلامي وفهمه لطبيعة المهنة ورسالتها. ومن هنا أجد من الواجب تقديم الشكر والتقدير لوزارة الرياضة على سياستها الإعلامية. كما لاحظت أن الاتحاد لكرة القدم، من خلال متحدثه الرسمي الزميل سلطان المهوس بات أكثر تفاعلًا مع وسائل الإعلام، وهو تحول إيجابي أفضل من اتخاذ مواقف مضادة للنقد، أو الامتناع عن توفير المعلومة الصحيحة، أو اللجوء إلى تقديم الشكاوى ضد النقاد ومقدمي البرامج الرياضية وضيوفها.


-وانطلاقًا من هذا التحول الإيجابي الذي ينبغي علينا – كنقاد وإعلاميين رياضيين – دعمه وتشجيعه، فإنني أرجو من سمو الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، توجيه خطابات إلى جميع الأندية والاتحادات واللجان المنبثقة عنها، بضرورة التفعيل العملي لدور مديري المراكز الإعلامية والمتحدثين الرسميين، وتمكينهم من أداء مهامهم على أكمل وجه. كما أؤكد أهمية التنبيه إلى أن وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية لن تقبلا بأي تقصير يضر بسمعة الكرة السعودية محليًا وخارجيًا، أو يثير الشوشرة والبلبلة الإعلامية في مرحلة مهمة تتطلب خطابًا إعلاميًا متزنًا وفهمًا حقيقيًا للمسؤولية الوطنية من جميع الجهات الرياضية المعنية.


-هذا اقتراحي لسمو وزير الرياضة، آملًا أن يجد صداه السريع، وأن يُشكَّل فريق عمل لمتابعة توجه إعلامي واعٍ، يتسق مع أنظمة الحوكمة ومبدأ الشفافية المطلوبة، والله من وراء القصد، وهو المستعان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا