كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تكثيف إدارة الرئيس دونالد ترامب استعداداتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع دراسة مسارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني، تتراوح بين الخيارات الدبلوماسية والتحركات العسكرية المحتملة.
- اجتماعات رفيعة وتقييم شامل للخيارات
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه للأمن القومي، حيث استعرض آخر التطورات المتعلقة بالمحادثات النووية التي جرت في جنيف، إلى جانب مناقشة السيناريوهات المحتملة والخطوات التالية، بما في ذلك خيارات عسكرية قيد الدراسة.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن مسؤولي الأمن القومي أبلغوا الرئيس الأمريكي بأن القوات المسلحة باتت في حالة جاهزية لتنفيذ عمليات محتملة، مشيرين إلى أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن.
- تحركات بحرية وجوية تعزز الوجود العسكري
ورصدت الشبكة ظهور حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” قرب الساحل الغربي للمغرب، متجهة نحو مضيق جبل طارق والبحر المتوسط، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.
ومن المتوقع أن تنضم “فورد” إلى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، المتمركزة في بحر العرب منذ يناير الماضي، ما يعزز القدرة العملياتية للقوات الأمريكية في نطاق يسمح بتنفيذ عمليات عسكرية محتملة إذا لزم الأمر.
كما تم رصد نشاط مكثف للطيران العسكري الأمريكي، شمل طائرات للتزود بالوقود والنقل والاستطلاع، إضافة إلى وصول مقاتلات إلى قواعد عسكرية في المملكة المتحدة، ضمن تحركات تهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية في أوروبا والشرق الأوسط.
البيت الأبيض: الدبلوماسية الخيار الأول
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة الأمريكية ترى مبررات مختلفة قد تدعم اتخاذ إجراءات ضد إيران، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن المسار الدبلوماسي لا يزال الخيار المفضل.
وأضافت أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يُعد الخيار الأكثر حكمة، في إشارة إلى استمرار واشنطن في منح المسار التفاوضي فرصة قبل اتخاذ أي قرارات تصعيدية.
انتظار الرد الإيراني وسط تباين داخلي
وفي المقابل، أشار مسؤول أمريكي، بحسب “أكسيوس”، إلى أن واشنطن تنتظر ردًا أكثر وضوحًا وتفصيلاً من الجانب الإيراني خلال المرحلة المقبلة، وسط وجود تباين داخل الإدارة الأمريكية بشأن فعالية نتائج المحادثات الأخيرة في جنيف وإمكانية البناء عليها.
وتعكس هذه التحركات والتصريحات حالة من الترقب والتصعيد المدروس، في ظل سعي الولايات المتحدة للحفاظ على خيارات متعددة مفتوحة، تجمع بين الضغط العسكري ومحاولات التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع طهران.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
