في ظل الترقب العالمي المتزايد للعبة GTA 6 تتصاعد التقارير حول تشديد إجراءات السرية داخل استوديو Rockstar Games إلى مستويات غير مسبوقة. فبحسب تسريبات حديثة، دخلت الشركة في حالة “إغلاق كامل” (Full Lockdown) لحماية مشروعها المرتقب من أي تسريبات جديدة، مع اقتراب اللعبة من مراحلها النهائية من التطوير. وتشير الشائعات إلى أن الاستوديو بات يفرض قيودًا صارمة على تداول المعلومات داخليًا، بل وربما يلجأ إلى استخدام معلومات مضللة لكشف أي مصادر محتملة للتسريب — في خطوة تعكس حجم الرهانات الضخمة على هذا العنوان المنتظر.
وبحسب ما أفاد به المسرّب Insider KiwiTalkz، فقد أصبحت بيئة العمل داخل Rockstar أكثر سرية من أي وقت مضى، لدرجة أن الحصول على معلومات حول اللعبة أصبح “شبه مستحيل”، حتى بالنسبة للمصادر المعتادة التي كانت تتابع تطورات المشروع سابقًا.
إجراءات أمنية غير مسبوقة
تشير التقارير إلى أن الاستوديو شدد القيود الداخلية بشكل كبير، حيث يُقال إن الشركة:
- فرضت قيودًا صارمة على مشاركة المعلومات بين الفرق المختلفة.
- قلّصت الوصول إلى بيانات المشروع الحساسة.
- عززت أنظمة المراقبة والتتبع الداخلي.
- استخدمت — وفقًا للشائعات — معلومات مضللة داخلية لاكتشاف أي موظفين محتملين يقفون وراء التسريبات.
وتهدف هذه الخطوات إلى منع تكرار حادثة التسريب الضخمة التي تعرضت لها اللعبة سابقًا، والتي كشفت عن لقطات مبكرة من التطوير وأثارت جدلًا واسعًا في صناعة الألعاب.
تشير حالة “الإغلاق الكامل” عادة إلى أن المشروع يقترب من مرحلة الحسم، حيث تركز فرق التطوير على الاختبارات النهائية، وتحسين الأداء، وضمان جاهزية المنتج قبل الإعلان عن تفاصيل إضافية أو تحديد موعد الإصدار.
ويرى مراقبو الصناعة أن هذا المستوى من السرية يعكس أهمية GTA VI بالنسبة لـ Rockstar وشركتها الأم Take-Two، خاصة أن اللعبة تُعد من أكثر المشاريع المنتظرة في تاريخ صناعة الألعاب.
حتى الآن، لم تصدر Rockstar Games أي تعليق رسمي بشأن هذه التقارير، ما يعني أن المعلومات تظل في إطار الشائعات والتسريبات غير المؤكدة، رغم انسجامها مع نهج الشركة المعروف في الحفاظ على السرية حول مشاريعها الكبرى.
ومع استمرار الترقب العالمي للعبة، يبقى السؤال: هل تنجح Rockstar في حماية مفاجآتها حتى لحظة الكشف الكامل؟
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
