ما هي لعبة Crimson Desert
Crimson Desert هي لعبة أكشن وتقمص أدوار بعالم مفتوح تدور داخل أجواء خيالية مستوحاة من العصور الوسطى وتقدم تجربة واسعة تجمع بين القتال والاستكشاف والمغامرة داخل عالم ضخم ومليء بالمناطق المتنوعة. وتعتمد اللعبة على نظام قتال متعدد الجوانب يمنح اللاعب حرية كبيرة في خوض المواجهات بأساليب مختلفة مع التركيز على الحركة والمهارة والتفاعل المباشر في المعارك.
وتتميز اللعبة أيضا بعالم كبير جدا يضم عدة أقاليم مختلفة لكل منها طابعه البيئي الخاص وهو ما يجعل الاستكشاف جزءا أساسيا من التجربة. ومع ما تقدمه من مناظر بصرية قوية وتصميم عالم واسع وتفاصيل كثيرة تبدو Crimson Desert لعبة موجهة إلى من يبحثون عن مغامرة ملحمية تجمع بين الحرية والقتال والتجول داخل عالم خيالي غني بالتحديات والأحداث.
بدأ عدد كبير من لاعبي Crimson Desert في التحرك عبر السماء بسرعات لافتة مستفيدين من خاصية انزلاق جوي اكتشفت مؤخرا ويبدو بدرجة كبيرة أنها ليست ميزة مقصودة بالكامل بل أقرب إلى خلل داخل اللعبة. وقد تحولت هذه الطريقة بسرعة إلى واحدة من أكثر الأساليب التي يعتمد عليها اللاعبون للتنقل السريع عبر العالم الواسع لأن فائدتها واضحة جدا لمن يريد اختصار المسافات الطويلة واستكشاف المناطق المختلفة من دون إضاعة وقت كبير في التنقل التقليدي. ومع ذلك فإن كثيرا من اللاعبين يدركون أيضا أن هذه الوسيلة قد لا تبقى متاحة إلى الأبد خاصة إذا قرر المطورون التعامل معها بوصفها مشكلة تقنية يجب إصلاحها في تحديث لاحق.
ويعود سبب انتشار هذه الطريقة بهذه السرعة إلى أن عالم Crimson Desert ضخم جدا ويشجع على الحركة المستمرة بين مناطق متعددة ومتباعدة مما يجعل أي وسيلة تمنح اللاعب قدرة أكبر على اجتياز المسافات تحظى باهتمام فوري من المجتمع. وعندما يكتشف اللاعبون طريقة تسمح لهم بالانطلاق في الهواء والانتقال بسرعة أكبر من المعتاد فإن من الطبيعي أن تتحول إلى حديث واسع بين من يريدون الاستفادة القصوى من الوقت داخل اللعبة. ولهذا لم يعد الأمر مجرد تفصيل صغير أو حيلة عابرة بل أصبح بالنسبة إلى بعض اللاعبين وسيلة عملية مفضلة للتجول في أنحاء العالم المفتوح والتنقل بين أهدافهم بسرعة وكفاءة أكبر.
ورغم أن هذا الخلل الظاهر يمنح تجربة الحركة طابعا ممتعا ومثيرا فإن وجوده يفتح أيضا بابا واسعا للنقاش بين اللاعبين حول ما إذا كان ينبغي اعتباره إضافة مسلية غير مقصودة أم مشكلة تخل بتوازن التنقل داخل اللعبة. فهناك من يرى أن مثل هذه الأخطاء تضيف شيئا من الطرافة والحرية إلى التجربة وتمنح العالم المفتوح حيوية إضافية خاصة عندما تكون الخريطة ضخمة إلى هذا الحد. وفي المقابل هناك من يتوقع أن استمرارها قد يؤثر في الطريقة التي صممت بها وتيرة الاستكشاف والسفر والتقدم داخل المناطق المختلفة. ولهذا يبقى الشعور السائد بين كثير من اللاعبين هو الاستمتاع بها ما دامت موجودة مع توقع واضح بأنها قد تختفي في أي لحظة إذا قرر المطورون إصلاحها.
وقد جاءت هذه الظاهرة في وقت مهم بالنسبة إلى Crimson Desert لأن اللعبة منذ إطلاقها في 19 مارس لم تبدأ بصورة مثالية تماما مع جميع اللاعبين. فقد واجهت في البداية بعض الملاحظات والتحفظات التي جعلت انطلاقتها تبدو متعثرة إلى حد ما عند جزء من الجمهور. لكن اللافت أن هذا الوضع لم يستمر طويلا إذ بدأت اللعبة تستعيد ثقة اللاعبين بسرعة ونجحت خلال فترة قصيرة في كسب أعداد متزايدة منهم بصورة واضحة. وهذا التحسن السريع يعكس أن التجربة الأساسية تمتلك عناصر قوة حقيقية استطاعت أن تتغلب على بداية لم تكن مستقرة بالكامل.
ومن أبرز العوامل التي ساعدت على هذا التحسن الكبير أن Crimson Desert قدمت عالما يحمل طابعا خياليا من العصور الوسطى بصورة جذابة جدا من الناحية البصرية والفنية. فقد لفتت اللعبة الأنظار بأجوائها الغنية وتفاصيلها الواسعة وطريقتها في بناء عالم يشعر اللاعب داخله بأنه يدخل إلى مغامرة كبيرة ذات طابع ملحمي واضح. كما أن نظام القتال المتشعب ومتعدد الجوانب كان واحدا من العناصر التي حظيت بإشادة واسعة لأنه يمنح المواجهات قدرا كبيرا من التنوع ويجعل كل معركة تبدو أكثر حيوية وتطلبا من ناحية المهارة والتوقيت واختيار الأسلوب المناسب.
خدعة التحليق في Crimson Desert تمنح اللاعبين وسيلة أسرع لعبور الخريطة

رغم أن عددا كبيرا من اللاعبين معجبون جدا بالعالم الواسع الذي تقدمه Crimson Desert فإن هذا الاتساع نفسه يفرض تحديا واضحا يتعلق بطريقة التنقل عبر هذه المساحات الشاسعة. فالسفر من منطقة إلى أخرى داخل خريطة بهذا الحجم قد يستغرق وقتا طويلا ويجعل بعض اللاعبين يبحثون باستمرار عن أي وسيلة تساعدهم على تقليل مدة الرحلات والتنقل بكفاءة أكبر. ولهذا بدأ كثيرون يحاولون اكتشاف طرق غير تقليدية تتيح لهم التحرك بسرعة أعلى من المعتاد خاصة في عالم يعتمد كثيرا على الاستكشاف والانتقال بين البيئات المختلفة والمهام المتباعدة.
ويبدو أن عددا من اللاعبين وجدوا بالفعل ما كانوا يبحثون عنه من خلال حركة تشبه الطيران أو الانزلاق الجوي ويعتقد كثيرون أنها لم تكن جزءا مقصودا من تصميم اللعبة الأصلي. وقد انتشرت هذه الخدعة بسرعة عبر منصات التواصل بعدما بدأت مقاطع متعددة تظهرها بصورة واضحة وهي تعمل أثناء اللعب. ومن بين الأمثلة التي لفتت الانتباه ما عرضه مستخدمون عبر Reddit ومنصات أخرى حيث ظهر بطل اللعبة Kliff وهو يقفز بقوة إلى الأعلى ثم ينطلق بعد ذلك إلى الأمام بانزلاق محكوم يغطي مسافة أكبر بكثير من تلك التي تسمح بها وسائل الحركة العادية داخل اللعبة. وهذا ما جعل الخدعة تبدو بالنسبة إلى كثيرين وكأنها اكتشاف مهم يمكن أن يغير طريقة التنقل عبر العالم بأكمله.
وتكمن جاذبية هذه الطريقة في أنها لا تمنح اللاعب مجرد حركة إضافية بسيطة بل توفر دفعة واضحة تسمح له بعبور أجزاء كبيرة من الخريطة بسرعة مدهشة. ففي لعبة بحجم Crimson Desert تصبح أي وسيلة تختصر الوقت ذات قيمة كبيرة جدا لأن اللاعب لا يريد دائما أن يستهلك وقتا طويلا في الانتقال التقليدي خاصة إذا كان يسعى إلى الوصول إلى مهمة محددة أو استكشاف منطقة بعيدة أو العودة إلى مكان سبق له زيارته. ولهذا تحولت هذه الخدعة إلى موضوع واسع الانتشار بين اللاعبين لأنها تقدم حلا عمليا وممتعا في الوقت نفسه لمشكلة السفر الطويل داخل العالم المفتوح.
أما تنفيذ هذه الحركة الجوية فليس أمرا عشوائيا أو بسيطا تماما بل يتطلب سلسلة من الخطوات التي يجب القيام بها بالترتيب المناسب حتى تنجح العملية. في البداية يحتاج اللاعب إلى الحصول على أكبر ارتفاع ممكن من القفزة لأن هذا الارتفاع يؤثر بشكل مباشر في المسافة التي يمكن أن يقطعها أثناء الانزلاق لاحقا. وكلما كانت القفزة أعلى كانت فرصة الاستفادة الكاملة من الخدعة أكبر لأن نقطة الانطلاق المرتفعة تمنح الحركة مساحة أوسع للاستمرار في الهواء.
وعند الوصول إلى أعلى نقطة في القفزة ينبغي على اللاعب أن يفعل crow wings ثم يدخل إلى focus mode وهي الحالة التي تبطئ الزمن داخل Crimson Desert وتمنح اللاعب قدرة أكبر على التحكم الدقيق في توقيت الحركات اللاحقة. وهذه الخطوة أساسية جدا لأنها تمهد للجزء الأهم من الخدعة وتسمح بتنفيذها بصورة أكثر ثباتا. وبعد ذلك يأتي دور الحركة الجوية التالية حيث يجب على اللاعب تفعيل aerial roll أثناء التقدم إلى الأمام حتى يبدأ في بناء الدفع المطلوب للانزلاق السريع.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
