عرب وعالم / السعودية / المواطن

في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

تأتي مشاركة المملكة، ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة، بمعرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026، تعزيزا لدورها الثقافي الريادي عالمياً.

ويعد معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026، أحد أبرز المحافل العالمية في مجال نشر كتب الأطفال واليافعين، حيث استعرضت الدكتورة هيلة الخلف، مدير عام الإدارة العامة للترجمة تجربة مبادرة “ترجم” الرائدة، ودورها البارز في تطوير محتوى أدب الطفل العربي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.

ريادة المملكة في أدب الطفل

وسلطت الخلف، المنجزات الملموسة لمبادرة “ترجم” منذ إطلاقها عام 2021، حيث ساهمت في دعم ترجمة أكثر من 460 كتاباً موجهاً للأطفال واليافعين.

وأوضحت الدكتورة هيلة الخلف أن المبادرة لا تقتصر على مجرد نقل النصوص بين اللغات، بل تتجاوز ذلك إلى بناء جيل عربي مفكر وقادر على التفاعل مع المعرفة بشكل عميق. ويشمل ذلك إدخال كتب تعزز التفكير النقدي والفلسفي لدى الأطفال، إلى جانب أعمال أدبية تعالج القيم الإنسانية المشتركة مثل التسامح والتعاطف والاحترام، مما يساهم في تشكيل وعي ثقافي متوازن يجمع بين الجذور المحلية والانفتاح العالمي.

وأبرزت الخلف الجهود المبذولة في تنويع المحتوى الثقافي الموجه للطفل العربي، من خلال ترجمة أعمال عالمية مستمدة من ثقافات متعددة، مع الحرص الشديد على الحفاظ على خصوصيتها الثقافية واللغوية.

كما شملت المبادرة تطوير كتب تفاعلية تدعم النمو اللغوي والإدراكي في المراحل العمرية المبكرة، مما يعزز مهارات الأطفال الأساسية ويحفز فضولهم المعرفي.

خطوة نوعية للسعودية عالميا

وفي خطوة نوعية تعكس التوجه نحو تعزيز الصوت عالمياً، أسهمت “ترجم” في ترجمة 53 قصة أطفال سعودية إلى ثماني لغات مختلفة، مما يفتح آفاقاً جديدة لوصول الثقافة الأصيلة إلى قراء من مختلف أنحاء العالم، ويبني جسوراً ثقافية متينة بين الشعوب.وتسعى المبادرة، بحلول عام 2030، إلى بناء مكتبة ثرية ومتنوعة للطفل العربي، تجمع بين الإنتاج الأدبي المحلي والمحتوى العالمي المترجم.

ويهدف هذا التوجه إلى عكس تنوع التجارب الإنسانية، وتعزيز قيم الانفتاح الثقافي والحوار بين الحضارات، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تعزيز المكانة الثقافية للمملكة على المستوى الدولي.وأوضحت الدكتورة هيلة الخلف أن مبادرة “ترجم” تأتي ضمن منظومة وطنية متكاملة تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة، تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال والناشئة.

وتشمل هذه المنظومة عدداً من البرامج والمبادرات النوعية، مثل أسبوع الطفل الأدبي، وجائزة بابا طاهر، ومنصة “فُهمان” الرقمية المتخصصة، بالإضافة إلى نشر أجهزة بيع الكتب في الأماكن العامة لتسهيل الوصول إلى المحتوى الأدبي وتشجيع عادة القراءة اليومية.

كما أكدت الدكتورة هيلة الخلف على أهمية الاستثمار في أدب الطفل كاستثمار استراتيجي في مستقبل الأجيال.

وقالت إن “الكتاب قد لا يغير العالم بمفرده، لكنه يسهم في صناعة جيل قادر على إحداث التغيير الإيجابي”، مشددة على الدور الحيوي الذي يلعبه أدب الطفل في بناء شخصيات متوازنة ومبدعة قادرة على مواجهة تحديات العصر.تأتي هذه الندوة ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة الرامية إلى تعزيز حضور الأدب السعودي في المحافل الدولية، والتعريف بمبادراتها الابتكارية في مجالات الأدب والنشر والترجمة.

جلسات متخصصة ومواضيع مترجمة

ويشارك الجناح السعودي في معرض بولونيا 2026 ببرنامج ثقافي غني يواكب التحولات الراهنة في أدب الطفل عالمياً، ويقدم جلسات متخصصة تتناول مواضيع الترجمة، والسرد القصصي، والفلسفة، والوعي البيئي، يقدمها نخبة من المتخصصين والخبراء. كما يبرز البرنامج دور الأدب في بناء جسور الحوار بين الثقافات، في حضور يعكس تنوع التجربة السعودية الثقافية ويمتد بأدب الطفل نحو آفاق أوسع وأكثر انفتاحاً.

يمثل هذا المشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي فرصة استراتيجية لتعزيز التبادل الثقافي، وتسليط الضوء على الإنجازات الوطنية في مجال أدب الطفل، وتعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي نابض يساهم في إثراء المكتبة العالمية للأطفال بمحتوى عربي أصيل ومتنوع.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا