يُعد مسجد قباء أول مسجد أُسِّس في الإسلام، ويقع جنوب المدينة المنورة على بُعد نحو 3.5 كيلومترات من المسجد النبوي، وكان الموقع الذي بُني فيه المسجد يُعرف قديمًا باسم “قرية قباء”، وهي قرية تنتشر فيها البساتين والنخيل.
وذكر ياقوت الحموي في كتابه “معجم البلدان” أن مسجد قباء أخذ اسمه من بئر قباء التي أُنشئت في ذلك المكان، وعُرف قديمًا كذلك بمسجد بني عوف.
وارتبط المسجد بقوله تعالى: (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ)، إذ أورد ابن كثير في تفسيره أن السياق جاء في معرض مسجد قباء.
ويكتسب مسجد قباء مكانة تاريخية ودينية؛ فقد شارك النبي -صلى الله عليه وسلم- في بنائه بالحجر، ثم أكمل الصحابة -رضوان الله عليهم- بناءه، فكان أول مسجد أُسِّس بعد هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة، كما تُذكر له مكانته بوصفه أول مسجد أُقيمت فيه صلاة الجمعة جهرًا.
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا أو راكبًا، ويصلي فيه ركعتين، وفيه مصلّاه ومبرك ناقته، وورد في فضل الصلاة فيه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (من تطهّر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلّى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة) رواه ابن ماجه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
