بجملة نارية صدمت الأوساط السياسية والعسكرية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة استخباراتية وعسكرية جديدة وصفت بأنها «الأخطر» في الآونة الأخيرة. وجاء الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس ليعلن استهداف عز الدين الحداد، القائد العسكري البارز في حركة حماس، والذي تصفه تل أبيب بأنه أحد «العقول المدبرة» التي خططت ونفذت هجوم السابع من أكتوبر الشهير.
البيان الإسرائيلي لم يكن مجرد إعلان عن عملية عسكرية، بل حمل «رسالة تهديد مبطنة» لجميع قيادات الحركة المتبقين، إذ قال نتنياهو بلهجة حاسمة: «هذه رسالة واضحة لكل القتلة الساعين لإزهاق أرواحنا.. عاجلاً أم آجلًا ستصل إليكم إسرائيل». وأكد البيان أن الجيش وجهاز «الشاباك» لن يتوقفا عن ملاحقة أي اسم ارتبط بالهجوم، ضمن سياسة «الضربات الاستباقية» لتصفية الحسابات القديمة والجديدة.
من هو عز الدين الحداد؟
يُعتبر الحداد واحداً من أثمن الأهداف العسكرية لإسرائيل داخل قطاع غزة، وتتهمه الأجهزة الأمنية بالمسؤولية المباشرة عن قتل واختطاف آلاف الإسرائيليين، فضلاً عن قيادته للعمليات الميدانية ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في القطاع. وجاء هذا الاستهداف ليزيد من الضغط العسكري على كاهل الحركة بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت صفوفها الأمامية.
ورغم الاحتفال الإسرائيلي بالعملية، إلا أن حالة من «الغموض» ما زالت تخيم على الموقف؛ حيث تلتزم حركة حماس الصمت التام ولم تصدر أي بيان رسمي ينفي أو يؤكد مقتل قائدها حتى الآن. وهذا الصمت فتح الباب على مصراعيه للتكهنات: هل نجح الحداد في النجاة من الصواريخ الإسرائيلية مجدداً، أم أن غزة تستعد لرد زلزالي سيشعل المواجهة ويدخلها في مرحلة أكثر دموية؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
